قد طلب الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان من العراق التعاون الكامل مع المفتشين واحترام تعهداته بلا تحفظ. وقال في مؤتمر صحفي مشترك بباريس مع الرئيس الفرنسي جاك شيراك إنها الوسيلة الوحيدة لتجنب العمل العسكري. وجدد شيراك من جهته دعوته للحكومة العراقية من أجل أن تتعاون بشكل تام مع المفتشين الدوليين.
وحذر شيراك العراق مجددا من أنه إذا حدثت مشكلة أو واجهت فرق التفتيش صعوبة فسوف ترفع المسألة إلى مجلس الأمن الدولي, واعتبر أن المجلس هو المرجع الوحيد المخول اتخاذ القرارات التي سيراها ضرورية.
وفي هذا السياق قال مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي إنه إذا استجاب العراق فسيكون التفتيش عن أسلحته "بديلا للحرب وليس مقدمة لها". ولكنه حذر من أنه إذا لم تتجاوب بغداد مع المفتشين الذين سيبدؤون مهمتهم الأربعاء المقبل فإن "العواقب ستكون وخيمة ليس فقط على العراق وإنما على المنطقة كلها".
وأضاف البرادعي للصحفيين عقب لقائه الرئيس المصري حسني مبارك في القاهرة أمس الاثنين إنه إذا تجاوب العراق بشكل كامل مع الأمم المتحدة وإذا استطاع المفتشون تحقيق تقدم سريع في مستقبل قريب ورفع تقرير إيجابي إلى مجلس الأمن، فإن التفتيش سيحل الأزمة العراقية بدلا من أن يهيئ للحرب.
وتابع أن هناك تغييرا إيجابيا في الموقف الدولي في الأشهر الثلاثة الأخيرة، مشيرا إلى أنه بعدما كان المجتمع الدولي أو الولايات المتحدة تتحدث عن الحرب كخيار أول أصبح الحديث الآن عن الوصول إلى حل سلمي عن طريق التفتيش. ورأى البرادعي أن "الحرب خيار أخير وليست الخيار الأول". /نهاية الخبر/
قد طلب الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان من العراق التعاون الكامل مع المفتشين واحترام تعهداته بلا تحفظ. وقال في مؤتمر صحفي مشترك بباريس مع الرئيس الفرنسي جاك شيراك إنها الوسيلة الوحيدة لتجنب العمل العسكري. وجدد شيراك من جهته دعوته للحكومة العراقية من أجل أن تتعاون بشكل تام مع المفتشين الدوليين.