الولايات المتحدة تواصل الاستعدادات الدبلوماسية والعسكرية للحرب ضد العراق
واشنطن 19 نوفمبر / بينما عاد مفتشو الاسلحة الدوليون الى بغداد لاستئناف عملهم الذى توقف منذ اربع سنوات بدأت ادارة بوش سلسلة من الخطوات الدبلوماسية والعسكرية نحو شن حرب ضد العراق وفقا لما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أمس الأثنين.
وقالت الصحيفة ان من بين المهام التى تقوم بها الادارة والتى قد يستغرق تنفيذ بعضها اسابيع او حتى اشهر صياغة دور الحلفاء فى أى هجوم محتمل وتثبيط الدول المجاورة للعراق مثل تركيا واسرائيل عن القيام باجراءات خاصة وتحديد امكانية طلب الدعم من الامم المتحدة للهجوم.
ويعتقد مسئولو ادارة بوش ان الفشل فى انجاز اى من هذه الاهداف يمكن ان يؤجل او يعقد بدء الهجوم.
وقالت الصحيفة ان ادارة بوش تتحرك بسرعة لانجاز اهدافها حتى قبل بدء عمليات التفتيش عن الاسلحة التى قررتها الامم المتحدة. ومن بين الاهداف القيام بتهديد باستخدام القوة يكون مصدقا لدى العراق لحمل الرئيس العراقى صدام حسين على الاذعان للقرار الجديد الذى اتخذه مجلس الامن الدولى فى 8 نوفمبر.
والسبب الاخر للتحرك بسرعة هو ضرورة الاستعداد للعمليات العسكرية فى العراق قبل بداية فصل الصيف الساخن فى المنطقة فى العام القادم.
وقال المسئولون انه تم بالفعل تحقيق بعض التقدم. وقد حصل المسئولون الامريكيون بشكل سرى على تأكيدات غير رسمية بتمركز القوات الامريكية فى قواعد ومنح حقوق تحليق للطيران من العديد من دول اسيا الوسطى ودول الخليج مثل الكويت وقطر ، وهذه التأكيدات ما زالت بحاجة للصفة الرسمية.
ومن المتوقع ان يجرى وزير الدفاع دونالد رامسفيلد مشاورات مع الحلفاء هذا الاسبوع فى قمة الناتو فى براج حول كيفية دعمهم للقوات الامريكية الموجودة حاليا فى اوربا وفى الولايات المتحدة والتى سترسل الى منطقة الخليج.
وقد حشدت الولايات المتحدة دبابات ومعداث ثقيلة لاكثر من 30 الف جندى فى العديد من دول الخليج وعلى السفن القريبة ، لكن نقل المعدات الثقيلة الاخرى لسلاح مشاة البحرية وفرق الجيش من موانئ مثل بومونت فى ولاية تكساس أو سافانا فى ولاية جورجيا الى منطقة الخليج سيتطلب ثلاثة او اربعة اسابيع.
من جهة اخرى يكثف الدبلوماسيون الامريكيون محادثاتهم مع حليفتين هامتين هما تركيا واسرائيل لاقناعهما بالبقاء على هامش الاحداث خلال الغزو.
الا ان موعد شن اى هجوم ما زال معلقا بدرجة كبيرة على نتائج عمليات التفتيش عن الاسلحة. ونقلت الصحيفة عن مسئول عسكرى رفيع المستوى قوله "ان الكثير يعتمد على نتائج سير الامور فيما يتعلق بالقرارات الدولية."
واشنطن 19 نوفمبر / بينما عاد مفتشو الاسلحة الدوليون الى بغداد لاستئناف عملهم الذى توقف منذ اربع سنوات بدأت ادارة بوش سلسلة من الخطوات الدبلوماسية والعسكرية نحو شن حرب ضد العراق وفقا لما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أمس الأثنين.