الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 09:16, 19/11/2002
العالم

تقدم في المحادثات بين فرق التفتيش ومسؤولين عراقيين


هانز بليكس ومحمد البرادعي أثناء وصولهما إلى بغداد
أكد كبير المفتشين الدوليين عن أسلحة العراق هانز بليكس إحراز تقدم في ختام محادثاته مع مسؤولين عراقيين أمس الاثنين. وكان بليكس ومدير الوكالة الدولية للطاقة النووية محمد البرادعي قد اجتمعا بعد ساعات من وصولهما إلى العاصمة بغداد مع مستشار الرئيس العراقي الفريق عامر السعدي الذي يتولى ملف نزع السلاح.

وشارك في الاجتماع اللواء حسام أمين رئيس الجهاز الوطني للمراقبة وهو الفريق المقابل في العراق للجنة الأمم المتحدة للرصد والتحقق والتفتيش (أنموفيك). وبحث الجانبان خطوات استئناف عمليات التفتيش في العراق، في ضوء قرار مجلس الأمن الدولي الجديد رقم 1441 الذي قبل به العراق.

ويمهل قرار مجلس الأمن العراق حتى الثامن من ديسمبر/كانون الأول المقبل لتقديم لائحة ببرامجه لإنتاج الأسلحة المحظورة. وحدد القرار تاريخ 23 ديسمبر/كانون الأول آخر مهلة أمام لجنة المراقبة والتحقق والتفتيش والوكالة الدولية للطاقة الذرية للبدء بعمليات التفتيش.

على صعيد آخر أعرب الرئيسان السوري بشار الأسد والمصري حسني مبارك عن أملهما في أن تؤدي عملية نزع أسلحة الدمار الشامل العراقية إلى رفع العقوبات عن العراق. وحث الأسد ومبارك-في بيان صدر في ختام مباحثاتهما بدمشق مساء أمس- بغداد على احترام الشرعية الدولية لتجنيب العراق الضربة العسكرية. كما أشاد الرئيسان بتعاون الحكومة العراقية الكامل مع مفتشي الأمم المتحدة الذين عادوا إلى بغداد أمس.


بشار الأسد (يمين) وحسني مبارك
وفي الكويت حث وزير الخارجية الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح بغداد على التعاون مع مفتشي نزع الأسلحة، وحمّل نظام الرئيس صدام حسين وحده مسؤولية ما يعاني منه شعبه. ونقلت وكالة الأنباء الكويتية عن الوزير قوله إن العراق إذا مضى في تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1441 فلن يواجه احتمال الحرب, أما إذا امتنع عن تنفيذ هذا القرار فإن النتائج ستكون وخيمة.

وأعلن رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق (معارضة) محمد باقر الحكيم الذي يزور الكويت أنه بحث مع الشيخ الصباح قضية إرجاء مؤتمر المعارضة العراقية والجهود المبذولة لدرء أخطار الحرب المحتملة على العراق. وشدد الحكيم الذي يقيم في إيران على وجود تطابق في وجهات النظر بين دولة الكويت والمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق بشأن موضوع حماية الشعب العراقي وإطلاق سراح الأسرى.

وقد أرجأت المعارضة العراقية مؤتمرا كان من المقرر أن يعقد من 22 إلى 25 نوفمبر/تشرين الثاني الحالي ببروكسل, وقالت إن ذلك عائد إلى مشاكل تنظيمية مرتبطة بالحصول على تأشيرات، في حين تحدث معارضون عن خلافات عميقة بين أبرز الحركات المناهضة للرئيس العراقي.

/نهاية الخبر/

في هذا القسم

أكد كبير المفتشين الدوليين عن أسلحة العراق هانز بليكس إحراز تقدم في ختام محادثاته مع مسؤولين عراقيين أمس الاثنين. وكان بليكس ومدير الوكالة الدولية للطاقة النووية محمد البرادعي قد اجتمعا بعد ساعات من وصولهما إلى العاصمة بغداد مع مستشار الرئيس العراقي الفريق عامر السعدي الذي يتولى ملف نزع السلاح.

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة