مفتشو الامم المتحدة يتوجهون الى العراق لاستئناف التفتيش على الاسلحة
فيينا 18 نوفمبر/ غادر كبيرا المفتشين على الاسلحة التابعين للامم المتحدة متوجهين الى العراق عبر قبرص امس الاحد لاستئناف مهمة تفتيش المواقع المشتبه فيها فى العراق بحثا عن اسلحة الدمار الشامل.
استقل كبير المفتشين الدوليين هانز بليكس السويدى البالغ من العمر 74 عاما والذى يرأس البعثة كلها، ومحمد البرادعى المصرى المسؤول عن الاشراف على بحث الوكالة الدولية للطاقة الذرية فى فيينا عن الاسلحة النووية طائرة تجارية الى لارناكا فى جزيرة قبرص بشرقى البحر المتوسط حيث سيتمركز المفتشون.
ويعتزم بليكس والبرادعى وفريق طليعى من 25 عضوا التوجه الى بغداد على متن طائرة مستأجرة اليوم. قال بليكس انه من المتوقع استئناف التفتيش الاولى يوم 27 نوفمبر حيث ستبدأ الفحوصات الشاملة بعد ان يقدم العراق بيانا ببرامج الاسلحة المحظورة لديه حيث حدد قرار مجلس الامن الدولى رقم 1441 موعدا نهائيا لتقديم هذا البيان هو 8 ديسمبر.
وسيكون امام بليكس حينئذ 60 يوما لارسال تقرير الى مجلس الامن الدولى عن نتائج عملية التفتيش. وسيقود فريق مقره نيويورك برئاسة بليكس - لجنة المراقبة والتحقق والتفتيش التابعة للامم المتحدة - فى البحث عن الاسلحة البيولوجية والكيماوية والصواريخ بعيدة المدى.
ومن ناحية اخرى، سيقرر فريق الوكالة الدولية للطاقة الذرية برئاسة البرادعى ما اذا كان العراق لديه برنامج سرى للاسلحة النووية أم لا.
كان العراق قد وافق يوم الاربعاء على السماح للمفتشين الدوليين على الاسلحة بالعودة الى العراق للبحث عن الاسلحة الكيماوية والبيولوجية والنووية بعد ان تبنى مجلس الامن بالاجماع القرار رقم 1441. ويصر العراق على انه لا يمتلك ايا من هذه الاسلحة. ويتيح القرار رقم 1441 للعراق " فرصة نهائية " للتخلص من اسلحته النووية والكيماوية والبيولوجية والصواريخ بعيدة المدى. ويمنح المفتشين حق التوجه الى اى مكان فى اى وقت ويحذر العراق من انه سيواجه " عواقب وخيمة " اذا لم يتعاون. (شينخوا)
فيينا 18 نوفمبر/ غادر كبيرا المفتشين على الاسلحة التابعين للامم المتحدة متوجهين الى العراق عبر قبرص امس الاحد لاستئناف مهمة تفتيش المواقع المشتبه فيها فى العراق بحثا عن اسلحة الدمار الشامل.