الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 13:20, 18/11/2002
الصين

تقرير اللجنة المركزية الخامسة عشرة للحزب الشيوعى الصينى (اضافة رابعة وأخيرة)


جيانغ تيه مين الامين العام للجنة الحزب المركزية الخامسة عشرة
بكين 18 نوفمبر / ثامنا, " دولة واحدة ونظامان" وتحقيق التوحيد الكامل للوطن الأم

إن تحقيق التوحيد الكامل للوطن الأم لهو الرغبة المشتركة لدى أبناء الأمة الصينية في داخل البلاد وخارجها. وقد نجحنا في تسوية مسألتي هونغ كونغ وماكاو, ونكافح باطراد في سبيل حل مبكر لمسألة تايوان وإنجاز القضية العظيمة لإعادة توحيد الوطن الأم.

لقد أثرت عودة هونغ كونغ وماكاو إلى أحضان الوطن الأم نظرية وممارسة "دولة واحدة و نظامان". وبرهنت الحقائق أن مبدأ "دولة واحدة ونظامان" صحيح ومفعم بالحيوية الجبارة. وسنطبق هذا المبدأ بثبات وبلا تردد, ونعمل بدقة طبقا للقانون الأساسي لكل من هونغ كونغ وماكاو ونؤيد تمام التأييد أعمال الرئيسين التنفيذيين والحكومتين لمنطقتي هونغ كونغ وماكاو الإداريتين الخاصتين, ونتحد مع الشخصيات من مختلف الأوساط في هاتين المنطقتين على نطاق واسع للعمل سويا على حماية وحفز ازدهارهما واستقرارهما وتطورهما.

اننا نتمسك بالمبدأ الأساسي لـ"التوحيد السلمي, دولة واحدة و نظامان" والاقتراحات الثمانية حول تطوير العلاقات بين جانبي المضيق ودفع مسيرة التوحيد السلمي للوطن الأم في المرحلة الحالية, ونعزز الزيارات المتبادلة بين أهالي جانبي المضيق والتبادلات الثنائية في مجالي الاقتصاد والثقافة ومجالات أخري, ونقاوم بحزم وعزم القوى الانفصالية في تايوان. ان الوضعية الأساسية للعلاقات بين جانبي المضيق واتجاه تطورها لم تتغيرا. وقد أخذت تزداد رغبة مواطني تايوان في السعي وراء تحقيق السلام والاستقرار والتنمية مع مرور الأيام. وان النشاطات الانفصالية التي تقوم بها القوى الانفصالية في تايوان غير مرغوب فيها.

إن التمسك بمبدأ صين واحدة هو الأساس لتطوير العلاقات بين جانبي المضيق وتحقيق التوحيد السلمي. ولا يوجد في العالم سوى صين واحدة, ينتمي إليها كل من البر الصيني الرئيسي وتايوان, وسيادتها وسلامة أراضيها لا يسمح بتجزئتهما. وإننا نعارض بعزم وحزم أية أقوال وأفعال تهدف إلى خلق "استقلال تايوان" و"صينين" و"صين واحدة وتايوان واحدة". ومستقبل تايوان يكمن في توحيد الوطن الأم. وندعو على الدوام لإجراء الحوار والمفاوضات بشأن التوحيد السلمي. ونناشد مرة أخرى استئناف الحوار والمفاوضات بين جانبي المضيق في أسرع وقت ممكن على أساس مبدأ صين واحدة ووضع بعض النزاعات السياسية بصورة مؤقتة على الرفوف. ويمكن إجراء المفاوضات حول أية مسألة على شرط مسبق وهو صين واحدة, فيمكن إجراء المفاوضات بشأن الإنهاء الرسمي لمسألة وضع العداء بين جانبي المضيق, وبشأن مسألة الحيز لمنطقة تايوان في النشاطات الاقتصادية والثقافية والاجتماعية التي تتناسب مع هويتها على الصعيد الدولي, وكذلك مسألة المكانة السياسية لسلطات تايوان والخ. وإننا نرغب في تبادل الآراء مع مختلف الأحزاب والشخصيات في مختلف الأوساط في تايوان حول تطوير العلاقات بين جانبي المضيق ودفع التوحيد السلمي.

إننا نعلق الآمال على أبناء الشعب التايوانى في تسوية مسألة تايوان وتحقيق التوحيد الكامل للوطن الأم. وإن مواطني تايوان يتحلون بالتقاليد الوطنية المجيدة, وهم قوة هامة لتطوير العلاقات بين جانبي المضيق. ونحترم تماما نمط حياتهم ورغبتهم في كونهم أسياد الدولة. وينبغي للجانبين أن يوسعا التبادلات والاتصالات وأن يطورا التقاليد الممتازة للثقافة الصينية. وإن التبادل المباشر للخدمات البريدية والجوية والتجارية بين جانبي المضيق تكمن فيه المصالح المشتركة للمواطنين على جانبي المضيق, لذا يجب التشجيع على ذلك باتخاذ إجراءات عملية نشطة, وخلق وضع جديد للتعاون الاقتصادي بين الجانبين.

"دولة واحدة ونظامان" هو أفضل وسيلة لتوحيد جانبي المضيق. وبعد تحقيق هذا التوحيد, يمكن لتايوان أن تحافظ على النظام الاجتماعي الأصلي دون تغيير, وتتمتع بدرجة عالية من الحكم الذاتي. وسيبقى نمط حياة مواطني تايوان دون تغيير, ويمكن ضمان مصالحهم الحيوية تماما وهم يستمتعون بالأمان والسلام دائما وأبدا. وسيحصل الاقتصاد التايواني على مجالات فسيحة للتنمية بالاعتماد على بر الوطن الأم كمناطق داخلية له. ويمكن لمواطني تايوان, مثلهم مثل مواطني البر الصيني , أن يشاركوا سويا في ممارسة حقوقهم في إدارة شؤون الدولة, وفي التمتع بالكرامة والشرف للوطن الأم العظيم على الصعيد الدولي.

إن مواطني تايوان البالغ عددهم 23 مليونا هم أشقاؤنا, ولا أحد يأمل أكثر منا في تسوية مسألة تايوان بالطريقة السلمية. وسنواصل التمسك بالمبدأ الأساسي لـ"التوحيد السلمي, دولة واحدة ونظامان", وتطبيق الاقتراحات الثمانية, وسنعمل بأقصى جهودنا وإرادتنا الصادقة في سبيل بلوغ غاية التوحيد السلمي. وإننا لن نتعهد بالتخلي عن استخدام القوة, هذا ليس موجها ضد مواطني تايوان, ولكنه ضد تدخل القوى الأجنبية في توحيد الصين وضد محاولات القوى الانفصالية التايوانية الرامية إلى صنع "استقلال تايوان". إن صيانة وحدة الوطن الأم تتعلق بالمصالح الأساسية للأمة الصينية, وسيدافع الشعب الصيني بلا تردد عن سيادة الدولة وسلامة أراضيها, ولن يسمح لأي شخص بفصل تايوان عن الصين بأية وسيلة من الوسائل.لا بد من توحيد الدولة, ولا بد من إنعاش الأمة, فلا يمكن أن تتماطل مسألة تايوان إلى أجل غير مسمى. ونحن على يقين راسخ بأن التوحيد الكامل للوطن الأم سيتحقق بالتأكيد في وقت مكبر عبر الجهود المشتركة من قبل جميع أبناء الشعب الصيني.

تاسعا, الوضع الدولي والأعمال الخارجية

السلام والتنمية لا يزالان موضوعين رئيسيين في عصر اليوم. وحماية السلام وحفز التنمية يتعلقان بسعادة شعوب مختلف البلدان, ويعبران عن رغبتها المشتركة. كما أنهما بمثابة تيار تاريخي لا يقهر. وقد أتاح تعدد الأقطاب العالمي والعولمة الاقتصادية بتطورهما فرصة وشروطا مؤاتية للسلام والتنمية في العالم. ويمكن القول إن حربا عالمية جديدة يستحيل اندلاعها في فترة متوقعة. ولذا يمكن تحقيق تهيئة بيئة دولية سلمية وبيئة إقليمية مؤاتية تدوم فترة زمنية طويلة نسبيا.لكن النظام السياسي والاقتصادي الدولي القديم غير العادل واللامعقول لم يتغير جوهريا. وإن العوامل غير المحددة التي تؤثر سلبيا على السلام والتنمية في الازدياد. فتتداخل وتتشابك عوامل التهديدات التقليدية وغير التقليدية للسلامة والأمن مع بعضها بعضا, بينما تتصاعد أضرار الإرهاب. وللهيمنة وسياسة القوة تصرفات جديدة. وتحدث نزاعات جزئية ناجمة عن تناقضات قومية ودينية ومنازعات حدودية وأرضية من وقت لآخر. وتتسع الفجوة بين الشمال والجنوب اتساعا أكثر. ولا يزال العالم بعيدا عن الهدوء والاستقرار وتواجه البشرية تحديات خطيرة كثيرة.

إننا ننتهج سياسة خارجية سلمية ومستقلة بصورة ثابتة ودؤوبة مهما كان الوضع الدولي. وإن هدف السياسة الخارجية الصينية هو حماية السلم العالمي ودفع التنمية المشتركة. إننا نرغب سويا مع شعوب مختلف البلدان في دفع القضية السامية للسلام والتنمية العالميين إلى الأمام.

إننا ندعو إلي حماية المصالح المشتركة للبشرية برمتها مع مسايرة التيار التاريخي. ونرغب في أن نشارك المجتمع الدولي في بذل الجهود لحفز تعدد الأقطاب العالمي بنشاط, ولدفع تعايش القوى المتعددة في وئام, وللمحافظة على استقرار المجتمع الدولي, وللحفز النشط لتطور العولمة الاقتصادية صوب اتجاه مؤات لتحقيق الازدهار المشترك وتنمية المصالح مع تجنب الإضرار, ولتمكين مختلف الدول وخاصة الدول النامية من الاستفادة من ذلك.

ندعو إلى تأسيس نظام سياسي واقتصادي دولي جديد عادل ومعقول. ويجب أن تحترم كافة الدول بعضها بعضا وتتشاور مع بعضها بعضا سياسيا, ولا ينبغي فرض الإرادة الذاتية على الآخرين. ويجب أن تحفز الدول بعضها بعضا اقتصاديا للتنمية المشتركة دون حدوث فجوة كبيرة بين الأغنياء والفقراء. ويجب أن تستفيد الدول من بعضها بعضا في الخبرات والدروس ثقافيا لتحقيق الازدهار المشترك, ولا ينبغي استبعاد ثقافات الأمم الأخرى. ويجب أن تتبادل الدول الثقة أمنيا للحماية المشتركة وإنشاء مفهوم أمن جديد يقوم على أساس الثقة المتبادلة والمنفعة المتبادلة والمساواة والتنسيق, ويجب تسوية النزاعات بين الدول عن طريق الحوار والتعاون دون اللجوء إلى القوة والتهديد بها. وإن الصين تعارض الهيمنة وسياسة القوة بشتى أشكالها, ولن تسعى إلى الهيمنة ولا إلى التوسع أبدا.

اننا ندعو إلى الحفاظ على التنوع العالمي. كما ندعو إلى الديمقراطية في العلاقات الدولية وتنوع أنماط التنمية. العالم غنى ونابض بالحيوية. ويجب أن تتبادل الاحترام كل الحضارات والأنظمة الاجتماعية وطرق التنمية المختلفة في العالم , وأن تستفيد من بعضها بعضا في عملية المنافسة والمقارنة, وأن تحقق التنمية المشتركة من خلال السعي وراء إيجاد نقاط مشتركة وترك الخلافات جانبا. ويجب أن تقرر مختلف الشعوب شؤون دولها الخاصة, وأن تتشاور مختلف البلدان على قدم المساواة بشأن أمور العالم.

ندعو إلي مقاومة الإرهاب بشتى أشكالها. ويجب تعزيز التعاون الدولي للحذر من الأعمال الإرهابية ومحاربتها عن طريق الجمع بين المعالجة المؤقتة والمعالجة النهائية, وبذل الجهود لاجتثاث مصدر الإرهاب.سنواصل تحسين وتطوير علاقاتنا مع الدول المتطورة, وتوسيع نقاط الالتقاء للمصالح المشتركة وتسوية الخلافات بطريقة ملائمة, وذلك انطلاقا من المصالح الأساسية لمختلف الشعوب وبغض النظر عن الاختلافات في الأنظمة الاجتماعية والمذاهب الأيديولوجية وعلى أساس المبادئ الخمسة للتعايش السلمي.اننا سنواصل تعزيز علاقات حسن الجوار, ونتمسك بمبدأ حسن معاملة الدول المجاورة واعتبارها دولا شريكة, وسنعزز التعاون الإقليمي وسندفع التبادل والتعاون مع الدول المحيطة بنا إلى مستوى جديد.اننا سنواصل تقوية التضامن والتعاون مع العالم الثالث, وتعزيز التفاهم والثقة المتبادلة والمساعدة والدعم المتبادلين, وتوسيع مجالات التعاون لرفع فاعلية التعاون. اننا سنواصل المشاركة النشطة في النشاطات الدبلوماسية المتعددة الجوانب, وسنلعب دورنا الأكثر في الأمم المتحدة وسائر المنظمات الدولية والإقليمية, ونؤيد الدول النامية في حماية حقوقها ومصالحها العادلة. اننا سنواصل التمسك بمبادئ الاستقلال وزمام المبادرة والمساواة التامة والاحترام المتبادل وعدم التدخل في شؤون الآخرين الداخلية, وسنطور نشاطات التبادل والتعاون مع جميع الأحزاب والمنظمات السياسية في مختلف الدول والمناطق. وسنواصل القيام بالشؤون الخارجية الشعبية الواسعة النطاق, وسنوسع التبادلات الثقافية مع الدول الأجنبية, وسنعزز الصداقة بين الشعوب ودفع تطوير العلاقات بين الدول. والعالم يخطو خطواته صوب هدف مشرق تقدمي. والطريق متعرج, لكن المستقبل مشرق, إذ أن القوى السلمية العادلة والتقدمية لا تقهر في نهاية المطاف.عاشرا, تعزيز وتحسين بناء الحزب لأجل حشد إرادة وقوى جميع أبناء الشعب في دولة نامية كبيرة متعددة القوميات مثل بلادنا لبناء مجتمع رغيد الحياة على نحو شامل وللإسراع في دفع عملية التحديث الاشتراكي, لا بد من تعزيز وتحسين قيادة الحزب بصورة لا تتراخى والحفز الشامل لمشروع جديد وعظيم لبناء الحزب. ولأجل تعزيز وتحسين بناء الحزب, لا بد من رفع الراية العظيمة لنظرية دنغ شياو بينغ عاليا, والتنفيذ الشامل لأفكار "التمثيلات الثلاثة" الهامة, وضمان أن يعكس خط ومبادئ وسياسات الحزب مصالح الشعب الأساسية ومتطلبات تطور العصر في جميع النواحي. ولا بد من التمسك بالمبدأ الداعي إلى أن الحزب يعالج الشؤون الحزبية ويشدد من تعزيزه انضباطيا, و لا بد من التمسك بالموضوعين التاريخيين الكبيرين المتمثلين في تسوية مسألة رفع المستوى القيادي للحزب ومستوى ممارسة السلطة ومسألة رفع قدرته على مقاومة الفساد والاحتراس ضد الانحطاط وصد المخاطر بصورة متزايدة. ولا بد من الإمساك الدقيق بشريان تقدم المجتمع الصيني المعاصر, وإصلاح وتحسين أسلوب قيادة الحزب وأسلوبه في ممارسة السلطة وبنيته القيادية ونظام العمل, وجعل عمل الحزب متدفقا بالحيوية. ولا بد من الدمج بين البناء الأيديولوجي والتنظيمي وبناء أسلوب العمل بصورة عضوية مع أن بناء النظام يتخلل ذلك كله, ولا بد من التسوية الحثيثة للمشاكل البارزة القائمة إلى جانب إتقان الأعمال الروتينية رئيسيا. ويجب بذل الجهود الدؤوبة لضمان أن يكون حزبنا على الدوام طليعة الطبقة العاملة الصينية, وفى نفس الوقت يكون حزبنا طليعة الشعب الصيني والأمة الصينية والنواة القيادية للقضية الاشتراكية ذات الخصائص الصينية إلى الأبد, وأن يمثل متطلبات تطور القوى المنتجة المتقدمة الصينية واتجاه تقدم الثقافة المتقدمة الصينية والمصالح الأساسية للغالبية الساحقة من الشعب الصيني.

(1) تعميق دراسة وتنفيذ أفكار "التمثيلات الثلاثة" الهامة ورفع المستوى النظري الماركسي لكل الحزب. إن ارتفاع المستوي الأيديولوجي والنظري للحزب يعد بمثابة ضمانة أيديولوجية للتطور المطرد لقضايا الحزب والدولة. ولذا ينبغي وضع البناء الأيديولوجي والنظري للحزب في موضع بارز أكثر. وينبغي المثابرة على تسليح كافة أعضاء الحزب بالماركسية / اللينينية وأفكار ماو تسى تونغ ونظرية دنغ شياو بينغ, وإثارة مد عال جديد لدراسة وتنفيذ أفكار "التمثيلات الثلاثة" الهامة داخل كل الحزب. وعلى الكوادر من أعضاء الحزب وخاصة الكوادر من المستويات المتوسطة والعالية أن يبادروا إلى دراسة وتنفيذ هذه الأفكار الهامة, وأن يكونوا نموذجيين في الدراسة الجدية وفى حسن التفكير, ونموذجيين في تحرير العقول والتقدم لمواكبة العصر, ونموذجيين في الجرأة على الممارسات والإقدام على الإبداعات. ويجب تعميق تثقيف كل الحزب بتاريخ تطور الماركسية, وتكثيف الجهود لإظهار الروح المتمثلة في البحث عن الحقيقة من الوقائع وشق طريق التقدم, والتعميق المطرد لمعرفة قانون ممارسة السلطة للحزب الشيوعي وقانون البناء الاشتراكي وقانون تطور المجتمع البشرى, وإثراء وتطوير الماركسية بصورة مطردة.(2) تعزيز بناء قدرة الحزب الحاكم ورفع مستوى الحزب للقيادة وممارسة السلطة. يجب على لجان الحزب والكوادر القياديين على مختلف المستويات في ظل التغيرات العميقة الحاصلة في ظروف ممارسة السلطة والظروف الاجتماعية, أن يتطابقوا مع متطلبات الوضع الجديد والمهام الجديدة, ويستوعبوا معارف جديدة ويكسبوا تجارب جديدة لزيادة قدراتهم ومهاراتهم الجديدة لكي لا يقصروا عن أداء رسالتهم ومهماتهم الكبيرة, كما يجب عليهم أن يتتبعوا أحوال العالم برؤيتهم الواسعة, ويدركوا متطلبات تطور العصر على نحو صحيح, ويتقنوا تفكيرهم النظري والاستراتيجي لرفع قدراتهم باستمرار على الحكم العلمي في تطورات الوضع. يجب أن يثابروا على تصريف الأمور وفقا للقوانين الموضوعية والعلمية, ويعملوا في الوقت نفسه على دراسة ومعالجة الأحوال والمسائل الجديدة التي تنتج عن عمليات الإصلاح والبناء, ويتقنوا انتهاز الفرص لتسريع التنمية, من أجل رفع قدراتهم في السيطرة بلا انقطاع على اقتصاد السوق. يجب أن يدركوا ويعالجوا التناقضات الاجتماعية المختلفة بصورة صحيحة, ويتقنوا تنسيق علاقات المصالح المختلفة ويتغلبوا على المصاعب والمشقات المتنوعة, لرفع قدراتهم باطراد على مواجهة الأوضاع المعقدة. يجب أن يعززوا مفهومهم حول النظام القانوني ويجيدوا دمج التمسك بقيادة الحزب وجعل الشعب سيدا للدولة مع حكم الدولة وفقا للقانون, من أجل رفع قدراتهم باستمرار على ممارسة السلطة بالقانون. يجب أن ينفذوا خط الحزب ومبادئه وسياساته بحزم وثبات, انطلاقا من الوضع العام لأعمال كل الحزب والدولة, ويباشروا أعمالهم بقوة خلاقة مع الاندماج مع الوقائع, من أجل رفع قدراتهم باستمرار على السيطرة الكلية على الوضع ككل.

(3) التمسك بنظام المركزية الديمقراطية واستكماله, وتعزيز حيوية الحزب وتضامنه ووحدته. إن نظام المركزية الديمقراطية نظام يجمع بين المركزية القائمة على أساس الديمقراطية والديمقراطية تحت إرشاد المركزية. فالديمقراطية داخل الحزب هي بمثابة حياة الحزب, وتلعب دورا نموذجيا ودافعا هاما للديمقراطية الشعبية. ينبغي اتخاذ ضمان الحقوق الديمقراطية لأعضاء الحزب كالأساس, وتركيز العمل على تحسين نظام مؤتمرات الحزب ونظام لجان الحزب, وانطلاقا من إصلاح هيكل الحزب التنظيمي وآليته يتم إنشاء واستكمال نظام الديمقراطية داخل الحزب والذي يعكس أماني أعضاء الحزب ومنظماته على نحو تام. يجب توسيع نطاق التجربة لتطبيق نظام اللجان الدائمة لمؤتمرات الحزب على مستويات المدن والمحافظات. كما يجب العمل بنشاط على البحث عن طريقة وشكل لإبراز دور المندوبين في فترة اختتام مؤتمرات الحزب. ويجب تحسين آلية المناقشات وصنع القرارات داخل لجان الحزب وفقا لمبادئ القيادة الجماعية والمركزية الديمقراطية واستطلاع الآراء الشخصية, واتخاذ القرارات في الاجتماعات, وذلك في سبيل إظهار دور الاجتماعات الكاملة للجان الحزب بصورة أكثر. ويجب إصلاح وتحسين نظام الانتخابات داخل الحزب. يجب إنشاء وتحسين نظام الإبلاغ داخل الحزب, ونظام رفع الأحوال إلى منظمات الحزب ونظام استطلاع الآراء قبل اتخاذ القرارات الهامة. إن التركيز والوحدة للحزب والدولة تكمن فيهما المصالح الأساسية لشعب كل البلاد بمختلف قومياته. فيجب على كل الحزب وكل الدولة أن يحافظا على درجة عالية من الاتفاق فيما يتعلق بالأفكار المرشدة والخط والمبادئ والسياسات والمسائل المبدئية الهامة. كما يجب على رفاق كل الحزب أن يتمسكوا بوعي بمبادئ خضوع الفرد للمنظمة وخضوع الأقلية للأكثرية وخضوع المنظمات الدنيا للمنظمات العليا وخضوع كل الحزب لمؤتمره الوطني ولجنته المركزية, وحماية ثقة اللجنة المركزية بحزم لضمان تنفيذ سياسات اللجنة المركزية وأوامرها بسلاسة. ويجب على منظمات الحزب على مختلف المستويات وجميع أعضاء الحزب وخاصة الكوادر القياديين أن يلتزموا بانضباط الحزب بصرامة, ولن يسمح لأحد بعدم تنفيذ الأوامر وعدم وضع حد للأعمال الممنوعة والسير في طريقه على هواه.

(4) بناء صفوف عالية النوعية من الكوادر القياديين لتكوين مجموعات قيادية زاخرة بالنشاط والحيوية والروح الكفاحية والقدرة العالية. طبقا لمبدأ جعل كوادرنا أكثر ثورية وشبابا وأفضل معرفة وأكثر كفاءة مهنية, ينبغي بناء صفوف عالية النوعية من الكوادر القياديين وقادرة على تحمل المسؤوليات الهامة وصامدة أمام اختبارات العواصف والأمواج, ولاسيما إعداد وتكوين أعداد كبيرة من الأكفاء القياديين الممتازين القادرين على تعزيز بناء الحزب وادارة الدولة وإدارة الجيش, هذا هو المبدأ الأساسي للحزب والدولة لتحقيق الأمن والاستقرار الدائم. وينبغي تنفيذ لوائح اختيار وتعيين الكوادر القياديين بجد, والاهتمام باختيار ومعرفة الكوادر من خلال ممارسات الإصلاح والبناء, واختيار وترقية من يتحلى بالجمع بين الأخلاق السامية والكفاءة العملية وحقق نتائج عملية بارزة واعترفت بقدراتهم الجماهير, إلى مراكز القيادة في حينه. يجب تعزيز العمل على إعداد واختيار الكوادر الشبان البارزين وتركيز العمل على مساعدتهم في تقوية التثقيف الحزبي ودراسة النظريات وتدريبهم في الممارسات لرفع نوعيتهم الذاتية في مختلف المجالات. وينبغي تحسين إعداد واختيار الكوادر من النساء والأقليات القومية وغير الشيوعيين أكثر فأكثر, ومواصلة إتقان شؤون الكوادر المتقاعدين, كما ينبغي تركيز العمل على رفع النوعية وتحسين بنية الحزب وتصحيح أساليب العمل وتعزيز التضامن, لتحويل الهيئات القيادية على مختلف المستويات إلى جماعات قيادية قوية تتمسك بتطبيق أفكار "التمثيلات الثلاثة" الهامة. ومن الضروري إعداد وتكوين خلف قضية الاشتراكية ذات الخصائص الصينية باستمرار من أجل ضمان مواصلة قضية الحزب والشعب.(5) إتقان أعمال بناء منظمات الحزب القاعدية فعلا, وتعزيز أساس الحزب الطبقي وتوسيع أساس الحزب الجماهيري. تشكل منظمات الحزب القاعدية أساسا لكل أعمال الحزب وقوته الكفاحية, ويجب أن تكون منظمة ودافعة ومطبقة لتنفيذ أفكار "التمثيلات الثلاثة" الهامة. ينبغي المثابرة على اتخاذ البناء الاقتصادي مركزا وخدمة الوضع العام, وتوسيع مجالات العمل وتقوية وظائف الحزب وتوسيع نطاق أعماله لرفع القوة الحاشدة والكفاحية لمنظمات الحزب القاعدية بصورة مطردة. كما ينبغي تعزيز البناء المتكامل للمنظمات القروية باعتبار منظمة الحزب في القرية كنواة, للبحث عن طريقة فعالة لتثقيف الكوادر دائما وتمكين الفلاحين من الحصول على منافع حقيقية دوما. ومن أجل إتقان المؤسسات المملوكة للدولة والمؤسسات الجماعية, يجب الاعتماد على الطبقة العاملة بكل أمانة وإخلاص. وعلى منظمات الحزب في المؤسسات أن تشارك بنشاط هذه المؤسسات في صنع القرارات بشأن المسائل الهامة. كما ينبغي تعزيز بناء الحزب في المؤسسات الاقتصادية غير الحكومية, وعلى منظمات الحزب فيها أن تطبق مبادئ وسياسات الحزب, وترشد تلك المؤسسات وتراقبها للالتزام بقوانين الدولة ولوائحها, وتقود المنظمات الجماهيرية مثل نقابات العمال وعصبة الشبيبة الشيوعية في توحيد وحشد جماهير العمال والموظفين وحماية الحقوق والمصالح المشروعة لمختلف الجهات لدفع التطور السليم للمؤسسات. ينبغي إيلاء الاهتمام البالغ لأعمال بناء الحزب في المجمعات السكنية وتركيز العمل على خدمة الجماهير لتشكيل توزيع جديد لأعمال بناء الحزب في المجمعات السكنية بالمدن. وينبغي تكثيف الجهود لإنشاء منظمات الحزب في المنظمات الاجتماعية وهيئات الوساطة الاجتماعية, وإتقان أعمال بناء الحزب بصورة شاملة في الدوائر والمدارس وأكاديميات ومعاهد الأبحاث العلمية والهيئات الثقافية وسائر المؤسسات غير الاقتصادية.

يجب على أعضاء الحزب أن يلعبوا دورا طليعيا ونموذجيا ويتمسكوا بالمثل العليا – الشيوعية بصورة راسخة والإيمان الحازم بالاشتراكية ذات الخصائص الصينية, ويكافحوا بخطوات ثابتة في سبيل تحقيق منهاج الحزب الأساسي للمرحلة الراهنة. وتجري على نطاق كل الحزب حملة تثقيفية للحفاظ على طابع الشيوعيين التقدمي باعتبار تطبيق أفكار "التمثيلات الثلاثة" الهامة مضمونا رئيسيا لها. وينبغي تركيز العمل على إتقان أعمال قبول أعضاء الحزب الجدد من العمال والفلاحين والمثقفين والعسكريين والكوادر لتقوية وزيادة نسبة التركيبات الأساسية وقوة العمود الفقري في صفوف الحزب. كما ينبغي الاهتمام بقبول أعضاء الحزب في الجبهات الأمامية للإنتاج والعمل ومن بين صفوف ذوي العلوم والمعارف العالية والشبان. وينبغي أيضا قبول التقدميين إلى الحزب من بين الفئات الاجتماعية الأخرى والذين تبنوا منهاج الحزب ودستوره وكافحوا بوعي في سبيل خط الحزب ومنهاجه وصمدوا أمام الاختبارات الطويلة الأمد وتوفرت لهم شروط عضوية الحزب, ذلك لتقوية تأثيرات الحزب وقوته الحاشدة في المجتمع كله. وكما ينبغي, للتكيف مع الوضع الجديد, البحث عن آلية جديدة وأسلوب جديد للإشراف على أعضاء الحزب.(6) تعزيز وتحسين بناء أساليب عمل الحزب وتعميق الكفاح ضد الفساد. إن جوهر دفع بناء أساليب عمل الحزب هو الحفاظ على علاقة اللحم والدم للحزب مع جماهير الشعب. إن أكبر تفوق سياسي لحزبنا هو ارتباطه الوثيق بالجماهير, بينما أن أكبر خطر يواجهه الحزب منذ توليه السلطة هو الانعزال عن الجماهير. ففي كل وقت وفي كل حالة, يجب عليه التمسك بخط الحزب الجماهيري, والتمسك بهدف خدمة الشعب بكل أمانة وإخلاص, واتخاذ تحقيق مصالح جماهير الشعب كنقطة انطلاق وهدف لكل الأعمال. يجب اتخاذ إنشاء الحزب من أجل المصلحة العامة وتولي السلطة من أجل الشعب كهدف أساسي لإظهار تقاليد الحزب المجيدة وأساليب عمله الحميدة, وطبقا لـ"المثابرات الثماني والمعارضات الثماني"* التي طرحتها اللجنة المركزية للحزب يتم بجهد جهيد حل المسائل البارزة في مجالات أسلوب الحزب الأيديولوجي وأسلوب الدراسة وأسلوب العمل وأسلوب القيادة وأسلوب حياة الكوادر والقيام الصحيح بالنقد والنقد الذاتي, بالاستناد إلى التثقيف أولا وإلى اللوائح ثانيا, وعلى وجه الخصوص الحيلولة دون الشكلية والبيروقراطية وتذليلهما. ينبغي الدراسة الجدية للتغيرات الجديدة في حياة مجتمع بلادنا والخصائص الجديدة في العمل الجماهيري لتنفيذ تقوية وتحسين العمل الجماهيري في مختلف أعمال بناء الحزب وبناء السلطة. يجب على أعضاء الحزب جميعا وفي مقدمتهم الكوادر القياديون على مختلف المستويات, أن يعملوا بجد معتمدين على أساليب الإقناع والتثقيف, والإرشاد بالعمل النموذجي, وتقديم الخدمات وغيرها, لإتقان العمل الجماهيري في ظل الوضع الجديد والاتحاد مع الجماهير وقيادتها للتقدم إلى الأمام باستمرار. إن معارضة والحيلولة دون الفساد بحزم هي إحدى المهمات السياسية الكبرى للحزب. ولولا تتم معاقبة الفساد بحزم لتعرضت علاقة اللحم والدم للحزب مع جماهير الشعب لأضرار خطيرة, وسيواجه الحزب خطر فقدان مكانة الحزب الحاكم ويحتمل أن يسير الحزب نحو الفناء الذاتي. ففي ظل ظروف تولي السلطة وقتا طويلا, وفي ظل ظروف الانفتاح على الخارج وتطوير اقتصاد السوق الاشتراكي, يجب على الحزب الاهتمـــــام البالغ بالوقاية من تأثير الافكار المتفسخة المختلفة وحماية نقاوة صفوف الحزب .

كما يجب على لجان الحزب على مختلف المستويات أن تدرك تماما الضرورة الملحة للكفاح ضد الفساد, كما عليها أن تدرك بصورة مستفيضة طول هذا الكفاح, فعليها أن ترسخ في أذهانها الثقة وتعمل بتفان وتتخذ موقفا واضحا لمواصلة وتعميق الكفاح ضد الفساد بلا تزعزع. وينبغي تحسين العمل إلى حد أكبر على تحقيق نزاهة الكوادر القياديين وانضباطهم الذاتي وعلى فحص ومعالجة القضايا الكبيرة والخطيرة, وتصحيح السلوك غير الحميد في الدوائر والمهن. وينبغي التمسك بمبدأ المعالجة الفرعية والمعالجة الجذرية في آن واحد والمعالجة الشاملة, للتوصل تدريجيا إلى تشديد المعالجة الجذرية. وينبغي تعزيز التثقيف وتطوير الديمقراطية وإكمال النظام القانوني وتشديد المراقبة وتجديد البنية وإدخال معارضة الفساد في مضمون مختلف السياسات والتدابير الهامة, وذلك للوقاية من ظهور مشكلة الفساد ومعالجتها من مصدرها. ويجب التمسك بنظام القيادة وآلية العمل لمعارضة الفساد وتحسينهما, وتطبيق نظام المسؤولية بجد لبناء أساليب عمل الحزب النزيهة, حتى تتشكل قوة موحدة لمنع ومعاقبة الفساد. وعلى الكوادر القياديين وخاصة كبار الكوادر أن يلعبوا دورا نموذجيا في ممارسة السلطة في أيديهم على وجه سليم, وفي المثابرة دوما على النزاهة والاستقامة ومعارضة مختلف ظواهر الفساد بوعي وحزم. وعلينا أن نحقق بصورة جذرية عن جميع العناصر الفاسدة ونعالجهم مهما كانوا, ونعاقبهم بشدة وبلا هوادة.يجب على جميع رفاق الحزب أن يحافظوا دوما على حماسة وحيوية الشيوعيين وعزيمتهم القوية واستقامتهم النبيلة, وأن يربطوا قلوبهم بقلوب جماهير الشعب إلى الأبد, فسيكون أساس حكم حزبنا راسخا كصخرة صلبة.أيها الرفاق! إن بناء مجتمع رغيد الحياة علي نحو شامل وخلق وضع جديد لقضية الاشتراكية ذات الخصائص الصينية يتطلبان منا أن نطور, تحت قيادة الحزب الشيوعي الصيني القوية, اقتصاد السوق الاشتراكي والسياسة الديمقراطية الاشتراكية والثقافة الاشتراكية المتقدمة, وندفع باستمرار التنمية المتناسقة للحضارة المادية والحضارة السياسية والحضارة الروحية للاشتراكية لتسريع النهوض العظيم للأمة الصينية.لقد تأصلت جذور الحزب الشيوعي الصيني بعمق في الأمة الصينية. إن الحزب هو طليعة الطبقة العاملة في الصين منذ ميلاده, وكذلك طليعة الشعب الصيني والأمة الصينية, ويحمل على كاهله رسالة مهيبة, ألا وهي تحقيق النهوض العظيم للأمة الصينية. ففي فترة الثورة الديمقراطية الجديدة, تضامن حزبنا مع الشعب بمختلف قومياته في عموم الصين وقاده في إنجاز المهمة التاريخية للاستقلال الوطني وتحرير الشعب, الأمر الذي وضع أساسا لتحقيق النهوض العظيم للأمة الصينية. وبعد تأسيس الصين الجديدة, أنجز حزبنا بصورة خلاقة الانتقال من الديمقراطية الجديدة إلى الاشتراكية, وبذلك حقق أعظم وأعمق تحول اجتماعي في تاريخ الصين, وبدأ مسيرته التاريخية نحو تحقيق النهوض العظيم للأمة الصينية على طريق الاشتراكية. ومنذ الدورة الكاملة الثالثة للجنة المركزية الحادية عشرة للحزب, اكتشف حزبنا طريقا سديدا لبناء الاشتراكية ذات الخصائص الصينية, وقدم فرصة عظيمة وجديدة لنهوض الأمة. فبرز في الآفاق مستقبل زاهي الألوان لهذا النهوض العظيم للأمة الصينية.إن بناء المجتمع الرغيد الحياة على نحو شامل ودفع التحديث الاشتراكي بخطوات أسرع, وجعل الصين الاشتراكية متطورة مزدهرة قوية لتقديم مساهمات أعظم إلى قضية التقدم البشري, كل ذلك مهام تاريخية يجب على حزبنا أن يحملها على أكتافه بجرأة. ولإنجاز هذه المهام, يجب الاعتماد الوثيق على وحدة وتضامن كل الحزب وشعب كل البلاد بمختلف قومياته. إن الوحدة هي قوة, إن الوحدة هي انتصار. لقد مر حزبنا وأبناء شعبنا بالمشقات والنكسات, ووفروا التجارب الغنية, فأصبحوا ناضجين أكثر فأكثر. وتجاه العالم الحافل بالاضطرابات الخطيرة, وأمام المهام الشاقة والثقيلة, يجب على رفاق كل الحزب أن يعززوا وعيهم للاستعداد لمواجهة الشدائد والأهوال, ويتوقعوا الخطر في أيام السلام, ويدركوا بوضوح تام تحديات عنيفة تنتج عن المنافسات الدولية الحادة يوما بعد يوم, وكذلك مصاعب ومخاطر تحدث على طريق التقدم, ويجب عليهم أن يضاعفوا جهودهم في مراعاة الوضع العام والحرص على حماية التضامن والوحدة والاستقرار.يجب على رفاق الحزب وأبناء الشعب في كل البلاد بمختلف قومياته, أن يلتفوا التفافا وثيقا حول لجنة الحزب المركزية ويتحدوا كرجل واحد ويبذلوا جهودا قصوى ليدفعوا قضية الاشتراكية ذات الخصائص الصينية إلى الأمام بلا انقطاع ويخلقوا لنا حياة سعيدة ومستقبلا مشرقا سوية!

/ شينخوا /

في هذا القسم

بكين 18 نوفمبر / ثامنا, " دولة واحدة ونظامان" وتحقيق التوحيد الكامل للوطن الأم

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة