كاليفورنيا، الولايات المتحدة ، 13 نوفمبر/ بدأ العمل بدراسة جديدة السبت الماضي لمعرفة السبب في تزايد نسبة الإصابة بسرطان الثدي لدى السيدات في منطقة تقع شمال سان فرانسيسكو.
فقد اكتشفت الجهات الطبية وفقا لتقرير وكالة AP أن نسبة السيدات المصابات بالمرض في مقاطعة "مارين" الواقعة في منطقة الغابات شمال سان فرانسيسكو هي ضمن النسب الأعلى في الولايات المتحدة.
وقد بدأ فريق من ألفي متطوع بحملة مرور على منازل المنطقة لسؤال السكان حول عدد المصابين بالسرطان، وأماكن إقامتهم، وما إذا كان لديهم أي مبرر لتزايد نسبة الإصابة بالمرض في المقاطعة.
تقول جودي شيلس، المسؤولة عن مشروع مقاطعة مارين، أنها تأمل أنه " بإمكان المجتمع أن يعدل من ظروفه."
ووفقا لتقارير مركز شمال كاليفورنيا للسرطان ومقره في بيركيلي فإن فرصة السيدات من الجنس الأبيض المقيمات في مقاطعة مارين في الإصابة بمرض سرطان الثدي تزيد بنسبة 45% عن الأخريات المقيمات في أي مكان أخر.
وكشفت دراسة للمركز في يوليو / تموز الماضي أن نسبة الإصابة بسرطان الثدي ارتفعت في المقاطعة بنسبة 37% خلال حقبة التسعينيات من القرن الماضي بينما كانت النسب ثابتة في باقي منطقة خليج سان فرانسيسكو وولاية كاليفورنيا بأكملها.
وتركز الدراسة الحالية بالدرجة الأولى على السيدات من الجنس الأبيض باستثناء الأصول اللاتينية لأن عدد من يصبن بالمرض من بين السيدات اللواتي ينتمين لأجناس أخرى لا يتجاوز 10 حالات سنويا.
وقد بدأت الدراسة فعليا يوم السبت الماضي.
وتعد مقاطعة مارتن من المناطق الأكثر ثراء في الولايات المتحدة الأمريكية ويبلغ متوسط الدخل بين سكانها 200% من متوسط الدخل الأمريكي.
ويعتقد بعض الباحثين أن أسلوب حياة سكان المنطقة وربما حرصهم على تناول الهرمونات تعد ضمن أسباب الإصابة بالمرض الخطير.
كاليفورنيا، الولايات المتحدة ، 13 نوفمبر/ بدأ العمل بدراسة جديدة السبت الماضي لمعرفة السبب في تزايد نسبة الإصابة بسرطان الثدي لدى السيدات في منطقة تقع شمال سان فرانسيسكو.