جلال الطالباني يؤكد ان المعارضة العراقية لا تقبل ان تقوم باى عمل عسكرى ضد العراق مع القوات الامريكية
دمشق 9 نوفمبر / اكد جلال الطالباني الامين العام للاتحاد الوطني الكردستاني بشمال العراق ان المعارضة العراقية لاتقبل ان تقوم باى عمل عسكرى ضد العراق مع القوات الامريكية .
وقال الطالباني في حديث صحفى مع شينخوا بدمشق اليوم " لم يطلب منا الامريكيون حتى الان اي دور عسكري للمعارضة العراقية في الحملة على العراق وذلك لان الامريكيين لم يقرروا بعد كيف يهاجمون ومتى يهاجمون العراق " موضحا ان" المعارضة العراقية لا تقبل ان تقوم جنبا الى جنب مع القوات الامريكية باي عمل عسكري ضد العراق" .
وردا على سؤال حول مخاطر الحرب وتقسيم العراق الى دويلات قال الطالباني " انا اعتقد ان العراق لن يتقسم وان الشعب العراقي سواء الشعب العربى او الشعب الكردي متمسكان بوحدة العراق ". وقال الطالباني " نحن قمنا باتصالات مع تركيا وايران وسورية واكدنا لها انه ليست هناك اية نية انفصالية خاصة لدى الاكراد وانهم لايريدون ان يقيموا دولة كردية مستقلة وانما يريدون ان يعيشوا ضمن العراق الديمقراطي البرلماني الفيدرالي الموحد ".
ورأى الطالباني ان "هدف الولايات المتحدة الامريكية من الحرب على العراق هو رسم خريطة سياسية جديدة للمنطقة وليس خريطة جغرافية وهو ما يعني انه لن يكون هناك تغيير في الحدود الدولية القائمة في الشرق الاوسط "موضحا ان امريكا تريد السيطرة على النفط كسلاح وهذا يجعلها تسيطر على اوروبا واليابان .
وحول نتائج مباحثاته مع المسؤولين السوريين قال الطالباني " جئت لكي أؤكد مجددا للمسؤولين السوريين موقف الاتحاد الوطنى الكردستانى من وحدة العراق وارضه ومعارضة الغزو الامريكي له " ووصف نتائج مباحثاته في هذا الصدد بانها ايجابية مؤكدا على عمق العلاقات التي تجمع بين العاصمة السورية دمشق وبين الاتحاد الوطني الكردستاني . وكان جلال الطالباني الذي يزور دمشق منذ اول نوفمبر الحالى قد اجرى محادثات مع كبار المسؤولين السوريين وبعض اعضاء السلك الدبلوماسي الغربي الذي يمثل بلاده في دمشق وشرح لهم موقف حزبه من ضرب العراق.
ومن جهة اخرى توقع جلال الطالباني الامين العام للاتحاد الوطني الكردستاني احتمال نشوب الحرب الامريكية ضد العراق في بداية العام القادم مشيرا الى ان الضربة العسكرية قد تكون اقرب من ذلك اذا عارض العراق تنفيذ قرار مجلس الامن الدولي الاخير .
وقال الطالباني في حديث صحفى مع شينخوا بدمشق اليوم ردا على سؤال حول موعد وقوع الحرب على العراق " انا لااستطيع ان اقول متى بالتأكيد ولكن الحرب ستكون بعد شهر رمضان اى الفترة التى تلى شهر رمضان وفى تقديري ستكون في بداية العام القادم اي في يناير او فبراير اذا ارتكب العراق اى مخالفة مثل رفض قرار مجلس الامن الدولى فهذا سيعطى مبررا لحدوث ضربة سريعة " . غير انه اكد ان " قرار مجلس الامن الدولى الجديد سيؤخر مدة الضربة العسكرية " مشيرا الى " ان امريكا بحاجة الى فترة زمنية لكي تستكمل استعداداتها العسكرية ".
وقال الطالبانى" نحن في المعارضة العراقية نتمنى الا يحدث الغزو للعراق ولا يتعرض الشعب العراقي لضربات عسكرية خاصة البنية التحتية للشعب العراقي والمعامل العراقية والمؤسسات العراقية كما نتمنى الا يتعرض العراق لاي ضربة عسكرية امريكية لاننا نعتبر ان الشعب العراقي هو شعبنا والعراق بلدنا لذلك نتمنى ان يكون شعبنا محفوظا من الغزو العسكري الذي لن يفيد العراق ".
واكد الطالباني ان العراق" سيرضخ كعادته للقرار " الذى وافق عليه مجلس الامن الدولى فى 8 من الشهر الحالى معربا عن اعتقاده بانه " من مصلحة الشعب العراقي التخلص من اسلحة الدمار الشامل لان مثل هذه الاسلحة لايمكن استعمالها والصرف عليها هو تبديد لثروات العراق " . / شينخوا /
دمشق 9 نوفمبر / اكد جلال الطالباني الامين العام للاتحاد الوطني الكردستاني بشمال العراق ان المعارضة العراقية لاتقبل ان تقوم باى عمل عسكرى ضد العراق مع القوات الامريكية .