ادارة الرئيس الامريكى بوش ..لا تهاون مع العراق فيما يتعلق بتنفيذه لقرار جديد
رايس تتحدث في برنامج تلفزيوني اخباري يوم الاحد .
واشنطن 11 نوفمبر وكالات الانباء/ قال مسؤولون في ادارة الرئيس الامريكي جورج بوش انه "لا تهاون" مع العراق فيما يتعلق بتنفيذه لقرار جديد للأمم المتحدة بشان نزع أسلحته وان أي انتهاك سيواجه بقوة عسكرية كاسحة بموافقة مجلس الامن الدولي أو دون موافقته.
وذكر المسؤولون يوم الاحد ان واشنطن ستسعى في البداية الى الحصول على مساندة الامم المتحدة لأي اجراء عسكري ضد العراق اذا انتهك القرار لكن الرئيس الامريكي جورج بوش يحتفظ لنفسه بحق استخدام القوة دون موافقة مجلس الامن.
وقال اندرو كارد كبير موظفي البيت الابيض في مقابلة مع شبكة (ان.بي.سي.) التلفزيونية ان "الأمم المتحدة يمكن ان تجتمع وتناقش لكننا لا نحتاج الى اذنها."
واتخذ مجلس الامن الدولي قرارا يوم الجمعة بالاجماع يأمر الرئيس العراقي بازالة جميع برامج أسلحة الدمار الشامل والا واجه "عواقب وخيمة".
وجاءت الموافقة على القرار بعد ان طمأنت الولايات المتحدة فرنسا وروسيا والصين أعضاء مجلس الامن الى ان امتناع العراق عن الاذعان للقرار لن يؤدي الى استخدام القوة تلقائيا.
وقالت كوندوليزا رايس مستشارة الامن القومي الامريكي انها "متشككة بشدة" في ان الرئيس العراقي صدام حسين سيفي بشروط القرار.
وتوقعت ان يتعامل مجلس الامن بجدية مع أي انتهاك مادي وان أي عمل عسكري سيتم "باسلوب متعدد الاطراف تماما."
وأضافت قائلة "علينا الا ننظر الى النظام العراقي نظرة متساهلة في هذه المرة. لا بد وان يقابل الانتهاك المادي القادم من قبل صدام حسين بعواقب وخيمة. وأعتقد ان ما يعنيه ذلك واضح تماما."
وقال وزير الخارجية الامريكي كولن باول "العواقب الوخيمة تعبير جميل.. لكن ما يعينه هو استخدام القوة لنزع أسلحة" العراق.
وقال مسوءولون امريكيون يوم السبت ان الرئيس جورج بوش وافق على خطة لشن حرب على العراق تتضمن الاستيلاء مبدئيا على أجزاء من اراضيه لتصبح موطيء قدم للدفع بنحو 200 الف جندي أو أكثر.
لكن أعضاء الادارة رفضوا مناقشة تلك الخطط في مقابلات مع المحطات التلفزيونية المختلفة يوم الاحد كما تجاهل بوش الرد على سؤال بشانها لدى عودته من منتجع الرئاسة في كامب ديفيد.
ويمنح القرار العراق مهلة حتى يوم الجمعة القادم لاعلان استعداده للتعاون. وقال المسؤولون الامريكيون انه لن تكون هناك مفاوضات أخرى.
وقالت رايس "انهم لا يقبلون القرار. انهم يعترفون به وحسب لانه لا يحق لهم قبوله او رفضه."
وقال التلفزيون الرسمي العراقي يوم الاحد ان الرئيس دعا لانعقاد البرلمان لبحث قرار الامم المتحدة. وذكرت مصادر برلمانية ان المجلس الوطني العراقي (البرلمان) سينعقد يوم الاثنين.
وقال وزير الخارجية المصري احمد ماهر ان موقف العراق "ايجابي" فيما يتعلق بالقرار على الرغم من ان بغداد لم تقبل نص القرار رسميا.
وقال باول لشبكة (سي.بي.اس) التلفزيونية ان الولايات المتحدة لم تتلق ردا. وأضاف قائلا "عليهم ان يدرسونه بامعان.. وعليهم ان يتعاملوا معه بجدية.. وعليهم ان يذعنوا له."
كما منح العراق مهلة حتى الثامن من ديسمبر كانون الأول المقبل للكشف عن كل برامج أسلحة الدمار الشامل الموجودة لديه. وقال مسؤولون امريكيون ان أي شيء دون الحصر الكامل لتلك البرامج سيعد انتهاكا لقرار الأمم المتحدة كما ان انكار وجود هذه البرامج لن يكون مقبولا.
وقالت رايس ان "المرة القادمة التي سيثبت فيها ان صدام قدم معلومات زائفة فسيعتبر في حالة انتهاك مادي."
وقال باول "يجب ان نرى تعاونا الان ولا ننتظر حتى فبراير."
كما ذكر وزير الخارجية الامريكي لشبكة (سي.ان.ان.) التلفزيونية الاخبارية انه اذا امتنع صدام عن التعاون فستسعى واشنطن الى الحصول على مساندة مجلس الامن لاستخدام "جميع الوسائل اللازمة" ضده. وقال "اذا لم تكن الأمم المتحدة راغبة في ذلك فان الولايات المتحدة ودولا اخرى لها نفس رايها ستذهب لنزع سلاحه بالقوة."
وقال ان واشنطن ستقرر بنفسها ما اذا كانت الحاجة تدعو الى عمل عسكري حتى اذا بحث مجلس الامن الرد على أي انتهاك عراقي.
وقال المسؤولون في ادارة بوش ان القرار يعتبر اختبارا لاستعداد صدام للامتثال وان عليه الوفاء بشروط القرار.
وقالت رايس ان على صدام حسين ان يقود المفتشين الى مواقع الأسلحة بدلا من ان يضطر المفتشون للعثور عليها. وتابعت قائلة "لا نريد ان نضيع وقت العالم في لعبة قط وفأر اخرى."
كما أضافت قائلة ان المفتشين سيتبعون خطوات لضمان ان يتمكن عراقيون على علم ببرامج الاسلحة العراقية من الحديث بحرية مع المفتشين دون خوف من الانتقام.
وقال باول انه يأمل ان يتمكن كبار ضباط الجيش العراقي من الانشقاق اذا استخدمت القوة ضد العراق. وقال باول "اذا حدث تحرك عسكري فالنتيجة مؤكدة.. النظام سيهزم وانه من الأفضل لهؤلاء القادة ان يقرروا إلى أي جانب يريدون الوقوف عندما ينتهي الامر."
وعندما سئلت رايس كيف ترى احتمال ان يلبي صدام بكل مطالب الأمم المتحدة قالت "أعتقد انه لا بد وان تكونوا متشككين... متشككين جدا."
واشنطن 11 نوفمبر وكالات الانباء/ قال مسؤولون في ادارة الرئيس الامريكي جورج بوش انه "لا تهاون" مع العراق فيما يتعلق بتنفيذه لقرار جديد للأمم المتحدة بشان نزع أسلحته وان أي انتهاك سيواجه بقوة عسكرية كاسحة بموافقة مجلس الامن الدولي أو دون موافقته.