الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 11:01, 10/11/2002
رأي

تقرير إخبارى : قرار جديد حول العراق يجلب املا جديدا

الامم المتحدة 10 نوفمبر/ تبنى مجلس الامن الدولى امس الاول بالاجماع قرارا جديدا صارما حول العراق سعيا لتدعيم آلية تفتيش الامم المتحدة على الاسلحة وحثا لبغداد على الاذعان التام لكافة قرارات الامم المتحدة ذات الصلة.

وحذر القرار الجديد الذى يعتبره دبلوماسيو الامم المتحدة احد اهم قرارات الامم المتحدة حول العراق العراق من انه سيواجه " عواقب وخيمة " اذا قام بانتهاك مادى اخر لالتزاماته. بيد انه قال بوضوح انه فى حالة ظهور مشكلات بشأن عمليات التفتيش على الاسلحة، سيجتمع اعضاء مجلس الامن لبحث الوضع كما هو قائم وسيقررون اتخاذ مزيد من الاجراءات. وبالغاء مضمون مثل الاستخدام التلقائى واحادى الجانب للقوة ضد العراق من مشروعات القرارات السابقة والتأكيد على الدور الرئيسى لمجلس الامن ومسؤوليته فى مجال السلام والامن، جلب القرار الجديد املا جديدا لايجاد حل سلمى للازمة العراقية من خلال الوسائل السياسية والدبلوماسية داخل اطار الامم المتحدة. وبعث تبنى القرار الجديد المسمى القرار رقم 1441 بالاجماع برسالة قوية لبغداد مفادها ان مجلس الامن الذى انقسم بشأن العراق لسنوات يتوقع اذعان العراق الكامل لكافة قرارات الامم المتحدة ذات الصلة.

وقال كبير مفتشى الامم المتحدة على الاسلحة هانز بليكس عقب تبنى القرار ان فريقا طليعيا من لجنة الامم المتحدة للمراقبة والتحقق والتفتيش يعتزم التوجه الى بغداد يوم 18 نوفمبر للاعداد للاستئناف الكامل لعمليات التفتيش على الاسلحة.

وردا على طلب من كثير من اعضاء مجلس الامن ومنهم الصين، ذكر القرار الجديد بالقرار رقم 1382 الذى تم تبنيه العام الماضى وحث الدول الاعضاء بالامم المتحدة على العمل من اجل التوصل الى تسوية شاملة لقضية العراق كما اكد مجددا على انه يتعين احترام سيادة العراق وجيرانها.

جاء التصويت باغلبية 15 مقابل صفر عقب ثمانية اسابيع من المفاوضات الشاقة. وهددت الولايات المتحدة وبريطانيا اللتان ترعيان القرار باستخدام القوة لحمل العراق على نزع السلاح بينما دعت غالبية ساحقة من الدول الى ايجاد تسوية سلمية للازمة داخل اطار الامم المتحدة.

كانت غالبية الدول الاعضاء بمجلس الامن بما فيها الصين وفرنسا وروسيا قد عارضت مشروع قرار سابق اعدته الولايات المتحدة وبريطانيا وسعى الى الحصول على تصريح تلقائى باستخدام القوة ضد العراق.

جاء التقدم فى المفاوضات يوم الخميس عندما توصلت فرنسا والولايات المتحدة الى اتفاق هام لبحث المخاوف الفرنسية ومخاوف الدول الاخرى بان القرار قد يفجر بشكل تلقائى هجوما على العراق.

وقال سفير فرنسا لدى الامم المتحدة جان - دافيد ليفيت " ان هذا القرار يعد نجاحا لمجلس الامن والامم المتحدة "، واضاف " ان هذا النجاح يجب ان يصبح الان نجاحا للسلام ".

وذكر تشانغ يى شان الممثل الصينى الدائم بالانابة لدى الامم المتحدة عقب التصويت ان قرار الصين بالتصويت لصالح القرار قام على اساس موقفها الدائم والواضح حول قضية العراق. وتؤيد الحكومة الصينية تماما ايجاد تسوية سلمية للقضية العراقية من خلال السبل السياسية والدبلوماسية وداخل اطار الامم المتحدة. وقد شارك الوفد الصينى فى كافة مراحل المفاوضات وقدم وجهات نظر الصين ومقترحاتها.

وذكر بيان صادر عن روسيا عقب التصويت ان القرار فتح الطريق لايجاد تسوية للقضية العراقية من خلال السبل السياسية والدبلوماسية.

قدمت الولايات المتحدة، التى تعرضت لنكسات فى جهودها السابقة الساعية الى الحصول على تصريح تلقائى باستخدام القوة ضد العراق، تنازلات جوهرية خلال المرحلة الاخيرة من المفاوضات.

وقال السفير الامريكى جون نجروبونت بعد التصويت " اننا نحاول بهذا القرار الان تجربة طريق مختلف ". واضاف انه لا توجد " ألغام خفية " للاستخدام التلقائى للقوة ضد العراق اذا لم تذعن للقرار لان الهدف من هذا القرار هو فتح الطريق لايجاد حل سلمى. وستساعد الموافقة بالاجماع على القرار الجديد بالتأكيد على تدعيم دور مجلس الامن وصلاحياته باعتباره جوهر نظام الامن الجماعى الدولى وستسهل ايجاد تسوية سلمية للقضية العراقية. بيد ان مستقبل الازمة العراقية مازال يواجه عددا من الشكوك. وتشمل هذه الشكوك ما اذا كان العراق يمكن ان يذعن بشكل تام لقرارات الامم المتحدة وماهية التقرير الذى يمكن ان يقدمه المفتشون الدوليون على الاسلحة وفقا لذلك وكذا ما اذا كانت الولايات المتحدة سترغب فى الالتزام بقرار كهذا.

وقال السفير الامريكى نجروبونت فى خطابه عقب التصويت " اذا اخفق مجلس الامن فى العمل بشكل حاسم فى حالة حدوث مزيد من الانتهاكات، فلن يمنع هذا القرار اى دولة عضو من اتخاذ اجراء للدفاع عن نفسها ضد التهديد التى يمثله العراق ".

وذكر السفير العراقى لدى الامم المتحدة محمد الدورى عقب التصويت ان العراق سيدرس بالتأكيد القرار وسيقرر ما اذا كان سيقبله ام لا.

كانت وسائل اعلام الدولة فى العراق قد وصفت يوم الخميس مشروع القرار بانه ذريعة لشن حرب.

وحث الامين العام للامم المتحدة كوفى انان فى خطابه عقب التصويت العراق على اغتنام الفرصة بالاذعان الكامل لكافة قرارات الامم المتحدة ذات الصلة من اجل مصلحة شعبه ومن اجل الامن والنظام فى العالم. وقال انان " ان الطريق امامنا سيكون صعبا وخطيرا "، واضاف ان عمليات التفتيش الدولية على الاسلحة تتطلب التعاون الكامل وغير المشروط من جانب العراق.

وقال " انه وقت الاختبار بالنسبة للعراق وبالنسبة للامم المتحدة وبالنسبة للعالم " واضاف " ان الهدف هو ضمان نزع السلاح السلمى للعراق وفقا لقرارات مجلس الامن الدولى ومستقبل افضل واكثر امنا لشعبه ". (شينخوا)

في هذا القسم

الامم المتحدة 10 نوفمبر/ تبنى مجلس الامن الدولى امس الاول بالاجماع قرارا جديدا صارما حول العراق سعيا لتدعيم آلية تفتيش الامم المتحدة على الاسلحة وحثا لبغداد على الاذعان التام لكافة قرارات الامم المتحدة ذات الصلة.

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة