الامم المتحدة 6 نوفمبر / قدمت الولايات المتحدة اليوم مشروع قرار معدلا الى مجلس الامن الدولى يتيح " فرصة اخيرة " للعراق حتى تنصاع لالتزامات نزع الاسلحة .
وقد درس المجلس الذى يضم 15 عضوا المشروع المعدل ، الذى وافق عليه البيت الابيض مؤخرا ، خلال اجتماع مغلق طالب به واضعو المشروع .
وصرح السفير الامريكى جون نيجروبونتى للصحفيين عقب الاجتماع بان المشروع الجديد " هو افضل وسيلة لتحقيق نزع اسلحة العراق من خلال الوسائل السلمية شريطة ان تنصاع العراق لالتزاماتها . " واضاف ان وفده " اعتزم اجراء تصويت على القرار فى وقت ما يوم الجمعة . "
ومن خلال ضغوط فرنسية وروسية وصينية اضاف النص الجديد سطورا عديدة " تؤكد من جديد على التزام جميع الدول الاعضاء بالسيادة ووحدة الاراضى للعراق والكويت والدول المجاورة " بيد انه يترك مساحة للعمل العسكرى .
وبينما قرر اقامة " نظام تفتيش معززا " فانه قدم ايضا " للعراق فرصة اخيرة للانصياع لالتزاماته بنزع الاسلحة طبقا لقرارات المجلس ذات الصلة ". وتأمل واشنطن من خلال عرضها الجديد فى ان يصوت المجلس على القرار المقترح ويوافق عليه بنهاية هذا الاسبوع . بيد انه مازال من غير الواضح كيف يكون رد الفعل من جانب فرنسا وروسيا والصين .
وينتاب القلق اعضاء المجلس الثلاثة الذين يمتلكون حق استخدام الفيتو بان اى اشارة الى " عواقب وخيمة " و " انتهاك مادى " يمكن ان يجعل الولايات المتحدة تعتقد انها مخولة باستخدام ترخيص المجلس فى شن حرب . وصرح دبلوماسى قريب من اجتماع المجلس لوكالة أنباء الصين الجديدة بانه " بالنسبة للمسببات الخفية فاننا لا نرى تغييرات جوهرية كثيرة " من النسخة الثالثة للمشروع المتاح لكافة اعضاء المجلس . وقد اسقطت نسخة ثانية من المشروع الامريكى تفويضا واضحا " لاستخدام القوة تلقائيا ". كما ذكر الدبلوماسى الذى اشترط عدم ذكر اسمه انه معالجة بعض مخاوف المعارضين ويتم الان ازالة الخلافات ومن المحتمل ان تتم الموافقة فى وقت مبكر من الاسبوع الحالى".
وتتطلب الموافقة على اى قرار للمجلس موافقة تسعة اعضاء كحد أدنى شريطة عدم استخدام الفيتو من قبل أى من الاعضاء الخمسة الدائمين . وطبقا للنص الذى حصلت عليه وكالة أنباء شينخوا الليلة الماضية فان المشروع الجديد يحذر من ان فشل العراق فى الانصياع لالتزاماته الخاصة بنزع الاسلحة يمكن ان يؤدى الى " عواقب وخيمة " وهى العبارة التى يمكن تفسيرها على انها ضربات عسكرية . كما يفوض المشروع الجديد المفتشين بالدخول الى أى مكان يريدون تفتيشه كقصور الرئيس العراقى صدام حسين " فورا وبدون معوقات وبدون شروط او قيود " .
كما يمكن ان يجروا حوارات مع اى علماء عراقيين ومسئولين حكوميين " بالطريقة او المكان " الذى يختارونه ويمكنهم تسهيل سفر الذين يجرون معهم الحوارات بالاضافة الى اسرهم خارج البلاد وهو الشرط الذى اعتبره كبير مفتشى الامم المتحدة هانز بليكس صعب التنفيذ . / شينخوا /
الامم المتحدة 6 نوفمبر / قدمت الولايات المتحدة اليوم مشروع قرار معدلا الى مجلس الامن الدولى يتيح " فرصة اخيرة " للعراق حتى تنصاع لالتزامات نزع الاسلحة .