الشرطة الإسرائيلية تفحص موقع الانفجار الذي وقع في كفار سابا أمس
أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين مسؤوليتها عن العملية الفدائية التي نفذت مساء الاثنين في كفار سابا شمال شرق تل أبيب وأسفرت عن مصرع إسرائيليين وإصابة 30 آخرين بجروح إضافة إلى استشهاد منفذها.
ونقلت وكالة رويترز عن صحيفة القدس العربي الصادرة في لندن أنها تلقت إعلانا بالمسؤولية عن الانفجار من سرايا القدس التابعة لحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية.
وأعلن الناطق باسم الشرطة الإسرائيلية جيل كليمان أنه "حسب العناصر الأولى للتحقيق يوجد بين الضحايا حارس كان عند مدخل المركز التجاري ومنع الإرهابي من الدخول" إلا أنه تعذر عليه إعطاء أي توضيحات حول هوية الضحية الثانية.
وقالت شبكة التلفزيون الإسرائيلي الثانية الخاصة إن الفدائي كان يحمل حزاما مليئا بعشرات الكيلوغرامات من المتفجرات.
وقال مراسل الجزيرة في فلسطين إن الانفجار وقع داخل متجر للأدوات الكهربائية في وقت كان فيه المركز التجاري مكتظا بالرواد. وقالت الشرطة الإسرائيلية إن الانفجار وقع في مركز أريم بكفار سابا الواقعة على بعد عشرة كيلومترات شمالي تل أبيب.
وكالعادة اتهمت الحكومة الإسرائيلية السلطة الفلسطينية بالمسؤولية عن هذه العملية، وقال المتحدث باسم الحكومة آفي بازنر إن "السلطة الفلسطينية مسؤولة ولو أن الهجوم نفذته منظمة إرهابية مثل الجهاد الإسلامي أو حماس، لأنها لا تفعل شيئا لمنع هذه الاعتداءات الإرهابية وتتحمل بذلك مسؤولية كبيرة".
أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين مسؤوليتها عن العملية الفدائية التي نفذت مساء الاثنين في كفار سابا شمال شرق تل أبيب وأسفرت عن مصرع إسرائيليين وإصابة 30 آخرين بجروح إضافة إلى استشهاد منفذها.