الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 10:34, 05/11/2002
العالم

أجاويد يقدم استقالته وترحيب غربي حذر بفوز العدالة


رجب أردوغان ونائبه عبد الله غول (يسار) يقدمان قطع الكيك لممثلي وسائل الإعلام بمناسبة فوز حزبهما العدالة والتنمية في الانتخابات
قدم رئيس الوزراء التركي بولنت أجاويد استقالته أمس الاثنين غداة هزيمة حزبه اليسار الديمقراطي في الانتخابات التشريعية التي جرت الأحد, بيد أن الرئيس أحمد نجدت سيزر طلب منه على الفور تولي تصريف الأعمال حتى يتم تشكيل الحكومة الجديدة في أعقاب فوز حزب العدالة والتنمية ذي التوجه الإسلامي في الانتخابات.

من جهة ثانية أعلن زعيم حزب العدالة رجب طيب أردوغان أن حزبه حزب محافظ, رافضا تصنيفه بالحزب الإسلامي. وقال ردا على سؤال بشأن تصنيف حزبه بالإسلامي "لقد ضقنا ذرعا بسماع هذا السؤال والإجابة عنه". وأضاف أنهم أكدوا في برنامجهم السياسي أنهم ليسوا حزبا يستند إلى الدين مشيرا إلى أن نشاطات الحزب في الأيام المقبلة "ستظهر ذلك بوضوح".

وأوضح أردوغان في مؤتمر صحفي الاثنين أن حزبه محافظ بدليل أنه نال دعم "كل فئات المجتمع" في الانتخابات العامة وقال "نحن الحزب الأقوى والحزب الوحيد في اليمين الوسط" بعد سقوط التشكيلات اليمينية الأخرى.

وتأسس حزب العدالة والتنمية قبل عام من عناصر معتدلة من حزب الفضيلة الإسلامي الذي أمر القضاء بحله بتهمة القيام بنشاطات مناهضة للعلمانية. وقد اعتبر زعيم الحزب غير مؤهل للترشح في الانتخابات التشريعية بسبب إدانته عام 1998 بتهمة التحريض على التعصب الأمر الذي سيحول دون إمكان توليه رئاسة الحكومة.


أردوغان يتحدث للصحافة في أنقرة
ويعتبر العديد من المسؤولين في الحزب, ومنهم نائب الرئيس عبد الله غول, مرشحين محتملين لمنصب رئيس الوزراء, غير أن الحزب امتنع عن أي تصريح رسمي حتى الآن. وأكد أردوغان أنه سيواصل في المستقبل تزعم حزب العدالة والتنمية.

/نهاية الخبر/

في هذا القسم

قدم رئيس الوزراء التركي بولنت أجاويد استقالته أمس الاثنين غداة هزيمة حزبه اليسار الديمقراطي في الانتخابات التشريعية التي جرت الأحد, بيد أن الرئيس أحمد نجدت سيزر طلب منه على الفور تولي تصريف الأعمال حتى يتم تشكيل الحكومة الجديدة في أعقاب فوز حزب العدالة والتنمية ذي التوجه الإسلامي في الانتخابات.

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة