حاملة الطائرات الأميركية يو إس إس كونستيليشن أثناء إبحارها يوم السبت
أكد الرئيس العراقي صدام حسين أن بلاده تستعد لمواجهة أي هجوم أميركي "وكأن الحرب سوف تقع بعد ساعة"، وحذر واشنطن في حديث صحفي من أن العراق "لن يكون مثل أفغانستان ولن تكون الحرب نزهة للجنود الأميركيين والبريطانيين".
واتهم صدام الولايات المتحدة بأنها تريد فرض هيمنتها على الوطن العربي، وكمقدمة تريد السيطرة على بغداد وضرب ما أسماها العواصم المتمردة والرافضة لهذه الهيمنة. وأضاف "ومن بغداد المسيطر عليها عسكريا تضرب دمشق وطهران ويجري تقسيمها، وتخلق مشاكل للسعودية لمحاولة خلق كيانات صغيرة يحكمها خفراء وحراس يعملون لصالح واشنطن".
وردا على سؤال لماذا تركز الولايات المتحدة على العراق وتترك كوريا الشمالية؟ قال صدام حسين "لأن كوريا الشمالية ليس لديها بترول وهي ليست عدوا لإسرائيل ولا هي قريبة منها".
من جانبه اعتبر نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز أن الموقف الفرنسي المعارض لمشروع القرار الأميركي بشأن العراق "يصب في المصلحة الوطنية الفرنسية ويخدم علاقاتها مع دول المنطقة".
وأضاف عزيز في تصريحات أثناء استقباله وفد جمعية العلاقات التجارية الفرنسية العراقية بمناسبة افتتاح معرض بغداد الدولي, أن السياسة الأميركية تهدف إلى السيطرة على نفط المنطقة لكي تخضع العالم لهيمنتها" مشيرا إلى أن "الذين يدعمون الموقف الأميركي سيكونون في مقدمة الخاسرين".
أكد الرئيس العراقي صدام حسين أن بلاده تستعد لمواجهة أي هجوم أميركي "وكأن الحرب سوف تقع بعد ساعة"، وحذر واشنطن في حديث صحفي من أن العراق "لن يكون مثل أفغانستان ولن تكون الحرب نزهة للجنود الأميركيين والبريطانيين".