الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 15:57, 01/11/2002
رأي

هل يتمكن اقتصاد الصين من النمو السريع المتواصل على اساس نموه المتسارع لمدة اكثر من 20 عاما ؟


استقبال المؤتمر الوطنى السادس عشر للحزب الشيوعى الصينى بنجاحات عظيمة
بكين اول نوفمبر/ تحمل صحيفة الشعب على الخط مقابلة خاصة اجرتها وكالة انباء الصين مع ليو شى جين رئيس قسم البحث الاقتصادى لمركز بحوث التنمية التابع لمجلس الدولة. وقال ليو ان الصين قد حققت نموا سريعا فى تنمية اقتصادها بمعدل 9.4 بالمائة سنويا منذ تنفيذ سياسة الاصلاح والانفتاح عام 1978. وان هذا النجاح يجتذب انتباه العالم باسره. وفى وقت طويل نسبيا من بعد الان هل يتمكن اقتصاد الصين من المحافظة على اتجاه النمو السريع؟ يعد ذلك مسألة يهتم بها الناس على وجه العموم.

واشار ليو الى انه وفقا للتجارب العالمية يشهد الاقتصاد النامى الذى دخل مرحلة النمو السريع فترة نمو سريع مدتها تتراوح بين 30 و40 عاما. وان الصين تبقى حاليا فى المرحلة المتوسطة من التصنيع. وبعد 23 عاما من النمو السريع لا تزال الصين تتمتع بقوة كامنة فى النمو السريع نسبيا لاقتصادها خلال الفترة ما بين 10 و20 عاما.

وكيف يتم الكشف الحقيقى عن هذه القوة الكامنة فى نمو الاقتصاد؟ اكد ليو بهذا الخصوص وجوب الاهتمام وتعزيز ادوار تلك القطاعات عالية النمو.

قال ليو ان النمو السريع للاقتصاد له صلة مباشرة دائما بمجموعة من القطاعات عالية النمو. على سبيل المثال شهد بعض القطاعات نموا سرعته 10 بالمائة و حتى اكثر من 30 بالمائة ووصل معدل نمو الاقتصاد الوطنى بذلك الى المستوى العالى نوعا ما مثلا اكثر من 7 بالمائة وما فوق من ذلك. وان امكان دولة من المحافظة على النمو السريع نسبيا او ام لا يرجع ذلك عموما الى وجود مجموعة من القطاعات عالية النمو فيها او ام لا .

واعطى مثلا قائلا ان الصين شهدت نموا سريعا فى اقتصادها منذ الاصلاح والانفتاح وكان لها قطاعات عالية النمو فى المراحل المختلفة. وفى المرحلتين الاولى والمتوسطة من ثمانينات القرن السابق كانت القطاعات عالية النمو التى رقت بنمو الاقتصاد هى الصناعة الخفيفة وقطاع الغزل والنسيج. وبعد التعديلات فى اواخر الثمانينات شهد اقتصاد الصين جولة جديدة من النمو السريع وذلك ابتداء من عام 1992 . وكانت القطاعات عالية النمو هى المنشآت الاساسية والصناعات القاعدية / الطرق العامة والموانىء والطاقة الكهربائية والحديد والصلب/ بالاضافة الى الاجهزة الكهربائية المنزلية من جيل جديد / التلفزيون الملون والثلاجات والغسالات ومكيفات الهوا/ والعقارات.

وذكر ليو ان المساكن والسيارات والمنشآت الاساسية ذات صلة بالمواصلات العامة وعملية المدننة اصبحت اكبر قطاعات ترتقى بنمو الاقتصاد فى الوقت الحاضر وفترة طويلة نسبيا من بعد الان.

واكد ليو ان مفتاح الكشف عن قوة كامنة فى القطاعات عالية النمو يتمثل فى ازالة الحواجز النظامية والسياسية المعنية.ويجب تقديم الاولوية للاصلاحات والتعديلات التى لها صلة مباشرة بتلك القطاعات عالية النمو.

في هذا القسم

بكين اول نوفمبر/ تحمل صحيفة الشعب على الخط مقابلة خاصة اجرتها وكالة انباء الصين مع ليو شى جين رئيس قسم البحث الاقتصادى لمركز بحوث التنمية التابع لمجلس الدولة. وقال ليو ان الصين قد حققت نموا سريعا فى تنمية اقتصادها بمعدل 9.4 بالمائة سنويا منذ تنفيذ سياسة الاصلاح والانفتاح عام 1978. وان هذا النجاح يجتذب انتباه العالم باسره. وفى وقت طويل نسبيا من بعد الان هل يتمكن اقتصاد الصين من المحافظة على اتجاه النمو السريع؟ يعد ذلك مسألة يهتم بها الناس على وجه العموم.

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة