علماء يدعون لحوار حول حقوق الانسان بين الشرق والغرب
بكين 1 نوفمبر/ قال جين يونغ جيان رئيس جمعية الامم المتحدة الصينية خلال الندوة الدولية للثقافة الشرقية وتنمية حقوق الانسان التى تجرى حاليا فى بكين انه يمكن فقط من خلال الحوار القائم على المساواة والاحترام المتبادل ان تحقق حقوق الانسان تقدما .
واضاف انه يتعين عدم استخدام حقوق الانسان أداة للدبلوماسية والا ستتسبب فى اثارة المواجهات ولن تسهم فى دفع قضية حقوق الانسان للامام فى العالم.
وقال جون كام المدير التنفيذى لمؤسسة دوى هوا الامريكية احدى المنظمات غير الهادفة للربح وتختص بدفع حقوق الانسان فى الصين والولايات المتحدة للامام ان الحوار هو اكثر السبل فاعلية فى حل قضايا حقوق الانسان. وتعد كلمة دوى هوا المرادف الصينى لكلمة "حوار".
دعا كام الى اقامة الية انتقاد دولية قائلا انه يتعين الا يهين هذا النقد أشخاصا فى الدول الاخرى كما يتعين الا ينصب على الشرق فقط. واضاف ان الولايات المتحدة لديها مشكلات بخصوص حقوق الانسان وان النقد من جانب المجتمع الدولى سيؤدى الى دفع قضية حقوق الانسان للامام فى الولايات المتحدة.
وقال انه يتعين على الشرق والغرب التعلم من بعضهما البعض فى تنمية حقوق الانسان . وان لدى اعضاء الكونجرس الامريكى علما بسياسة الصين الخاصة باطلاق سراح السجناء المرضى ليكونوا قيد المراقبة . واضاف ان " هذا قانون جيد يشير الى احترام حقوق الانسان." وقال " ان الولايات المتحدة ليس لديها هذا التشريع."
وقال الفونسو جارسيا دى بادين الملحق العسكرى السابق بالسفارة الاسبانية فى الصين ان الانتقادات المتتالية من الغرب تجاه الشرق ترتبط بافتقار الغرب للمعرفة بثقافة الشرق. وطالب دى بادن بالحوار والتفاهم المتبادل بين الشرق والغرب.
وقال جريجورى لوكيانتسيف المسؤول بادارة المواطنين وحقوق الانسان بوزارة الخارجية الروسية انه يتعين على الحوار حول حقوق الانسان ان يقوم على المساواة .
واكد المسؤول الروسى ان الهدف من الحوار هو تعزيز التفاهم المتبادل والتوصل الى توافق فى الرأى . وعلى الرغم من ذلك فان بعض الدول تتشبث بمحاولة فرض ارائها على الدول الاخرى وهو ما يشكل بطبيعة الحال دكتاتورية وليس حوارا .
افتتحت الندوة الدولية للثقافة الشرقية وتنمية حقوق الانسان يوم الأربعاء فى بكين . وفى الايام القادمة سيركز الحاضرون على قضايا منها عالمية حقوق الانسان وتنوع الثقافة.
بكين 1 نوفمبر/ قال جين يونغ جيان رئيس جمعية الامم المتحدة الصينية خلال الندوة الدولية للثقافة الشرقية وتنمية حقوق الانسان التى تجرى حاليا فى بكين انه يمكن فقط من خلال الحوار القائم على المساواة والاحترام المتبادل ان تحقق حقوق الانسان تقدما .