أوروبا تضيف جماعة إندونيسية لقائمة المنظمات الإرهابية
زعيم الجماعة الإندونيسية أبوبكر با عشير وسط عدد من أنصاره في جاكرتا
أضاف الاتحاد الأوروبي إلى لائحته الخاصة بالمنظمات الإرهابية التي ترتبط بالقاعدة, الجماعة الإسلامية الإندونيسية في تحرك مماثل لتحرك الأمم المتحدة الأسبوع الماضي.
وتقول الشرطة الإندونيسية إن التفجير الذي وقع في بالي في 12 أكتوبر/ تشرين الأول وأوقع 190 قتيلا يحمل بصمات الجماعة الإسلامية التي تعتقد الولايات المتحدة أنها تعمل في إندونيسيا وماليزيا وسنغافورة وربما في الفلبين.
ويأتي هذا القرار بعد إدراج الجماعة الإسلامية الجمعة على لائحة الأمم المتحدة للمنظمات المعرضة لعقوبات في إطار مكافحة تنظيم القاعدة والقادة السابقين في حركة طالبان.
وبموجب هذا القرار, يترتب على دول الاتحاد العمل ضد أعضاء وفروع الجماعة الإسلامية عبر تجميد أموالهم ومنع تنقلاتهم ومنع كل محاولة لبيع أو نقل الأسلحة داخل الاتحاد الأوروبي أو انطلاقا منه.
غير أن الشيخ أبو بكر باعشير الذي تشتبه أجهزة الاستخبارات بأنه الزعيم الروحي للجماعة الإسلامية لم يدرج في لائحة الأشخاص الذين يشتبه بإقامتهم علاقات مع القاعدة, حسب ما أفاد مصدر دبلوماسي أوروبي. وكان الاتحاد أصدر اللائحة التي تضم أسماء المنظمات والأفراد الذين هم على علاقة بتنظيم القاعدة في أكتوبر/ تشرين الأول 2001.
وقد أصدر في نهاية العام الماضي لائحة ثانية تضم المنظمات والأفراد المتهمين بالإرهاب، تضم كتائب شهداء الأقصى المرتبطة بحركة فتح وحركة الجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. وتم تحديث هذه اللائحة أيضا الاثنين بإضافة الجيش الشعبي الجديد الشيوعي الفلبيني عليها.
أضاف الاتحاد الأوروبي إلى لائحته الخاصة بالمنظمات الإرهابية التي ترتبط بالقاعدة, الجماعة الإسلامية الإندونيسية في تحرك مماثل لتحرك الأمم المتحدة الأسبوع الماضي.