المستشار جيرهارد شرودر يلقي كلمة امام البرلمان الالماني في برلين يوم الثلاثاء.
برلين 29 اكتوبر وكالات الانباء/ قال المستشار الالماني جيرهارد شرودر يوم الثلاثاء انه يعتقد انه من الممكن تفادي الحرب ضد العراق اذا نزعت بغداد السلاح الا انه كرر ان المانيا لن تشارك في اي هجوم عسكري.
وتتهم الولايات المتحدة بغداد بتطوير اسلحة للدمار الشامل وتحاول بمساندة بريطانيا التوصل لقرار من مجلس الامن يصرح بشن هجوم عسكري اذا لم ينزع العراق سلاحه.
وتنفي بغداد امتلاك اي اسلحة كيماوية او بيولوجية او نووية. وتقود روسيا وفرنسا الجانب المعارض للقرار الصارم الذي تطالب واشنطن مجلس الامن باتخاذه.
وصرح شرودر في اول كلمة يلقيها امام البرلمان منذ فوزه بفترة جديدة في الانتخابات التي اجريت الشهر الماضي "المناقشات الدولية الجارية في مجلس الامن تشير الى ان هناك فرصة لتفادي مواجهة عسكرية في الخليج."
واثناء حملته الانتخابية عارض شرودر بقوة اي حرب تقودها الولايات المتحدة ضد العراق مما اكسبه اصوات ناخبين ولكن مسؤولين امريكيين قالوا ان تصريحاته اثرت على العلاقات بين البلدين.
وكثيرا ما انتقد شرودر التهديدات الامريكية بالاطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين.
وقال شرودر ان التركيز الاساسي للمجتمع الدولي يجب ان يكون على نزع سلاح العراق من جراء عدم الاستقرار في منطقة الشرق الاوسط والمخاوف من ان تضعف الحرب ضد العراق الائتلاف المناهض للارهاب الذي جرى تشكيله بعد الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة في 11سبتمبر ايلول.
ومضى يقول "فيما يتعلق بالعراق ومناطق خطورة اخرى يتحتم ان تكون السياسة الثابتة هي التركيز على نزع السلاح تحت اشرف دولي.
"وهذا من اهم الاسباب التي تدعونا الى التصريح باننا لن نشارك في اي هجوم عسكري محتمل ضد العراق."
وبالرغم من الخلافات الا ان شرودر قال ان المانيا تقدر صداقتها بالولايات المتحدة.
واضاف "علاقاتنا عبر الاطلسي التي تعتمد على التضامن بين الديمقراطيات الحرة... لها اهمية استراتيجية."
ومضى يقول "وهذا لا يعني استبعاد وجود تقييم مختلف فيما يتعلق بالامور الاقتصادية والسياسية. وعندما يحدث خلاف فانه يجرى التعامل معه بواقعية وبروح التعاون الودية."
برلين 29 اكتوبر وكالات الانباء/ قال المستشار الالماني جيرهارد شرودر يوم الثلاثاء انه يعتقد انه من الممكن تفادي الحرب ضد العراق اذا نزعت بغداد السلاح الا انه كرر ان المانيا لن تشارك في اي هجوم عسكري.