الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 11:25, 30/10/2002
رأي

صحيفة الشعب تشيد بزيارة جيانغ الى الولايات المتحدة ومشاركته فى اجتماع زعماء ابيك بالمكسيك


الرئيس الصينى جيانغ تسه مين في زيارته الى الولايات المتحدة(أرشيف)
بكين 30 اكتوبر / ذكرت صحيفة الشعب اليومية فى مقالة افتتاحية تنشرها فى عددها الصادر اليوم الاربعاء ان زيارة الرئيس الصينى جيانغ تسه مين الى الولايات المتحدة ومشاركته فى الاجتماع السنوى العاشر للزعماء الاقتصاديين لمنتدى التعاون الاقتصادى لدول اسيا والباسيفيك (ابيك ) فى المكسيك قد حققا نجاحا عظيما.

وكان الرئيس جيانغ تسه مين قد زار الولايات المتحدة تلبية لدعوة من نظيره الامريكى جورج بوش وذلك خلال الفترة من 22 الى 25 اكتوبر كما شارك فى اجتماع الزعماء الاقتصاديين لدول ابيك لسنة 2002 والذى عقد فى منتجع لوس كابوس المكسيكى يومي السبت والاحد.

ووصفت الصحيفة وهى من اكثر الصحف ذيوعها وانتشارا فى الصين وصفت زيارة الرئيس جيانغ بانها خطوة دبلوماسية رئيسية تأتى عشية المؤتمر الوطنى ال16 للحزب الشيوعىالصينى.

وجاء فى اقتتاحية الصحيفة ان زيارة جيانغ الىالولايات المتحدة قد جذبت اهتمام العالم كله. اذ ان الترتيبات التى اتخذها بوش لعقد اجتماع مع الرئيس جيانغ فى مزرعته الخاصة فى كروفورد بولاية تكساس تعكس العلاقة الخاصة بين الزعيمين وتكشف النقاب عن الاهمية التى يعلقانها على العلاقات الصينية الامريكية.

وخلال هذا الاجتماع تبادل الزعيمان وجهات النظر حول تطور علاقة بناءة وقائمة على التعاون بين البلدين علاوة على القضايا الاقليمية والدولية الرئيسية وتوصلا الى اجماع بشأن سلسلة من القضايا الهامة.

واكد الزعيمان ان التعاون الودى بين الصين والولايات المتحدة له اهمية قصوى بالنسبة للدولتين وللعالم بأسره.

وقالت الصحيفة فى افتتاحيتها ان الزعيمين اتفقا على تعزيز الحوار على مستوى عال والاتصالات بين البلدين واتفقا ايضا على تقوية التبادلات والتعاون فى مكافحة الارهاب على اساس ثنائى وعلى اساس من المنفعة المتبادلة اضافة الى تعزيز التعاون التجارى والاقتصادى واستئناف التبادلات العسكرية الثنائية واجراء المشاورات على مستوى نائب وزير الخارجية حول قضايا الامن الاستراتيجى والسيطرة على الاسلحة وحظر الانتشار .

وحول مشكلة تايوان تطرق جيانغ الى الحديث عن السياسات الاساسية للصين بشأن " اعادة التوحيد السلمى " و سياسة " دولة واحدة ونظامين " واكد ان الانشطة الانفصالية التى تقوم بها القوى الانفصالية " لاستقلال تايوان " تشكل اكبر تهديد للتسوية السلمية للمشكلة التايوانية.

وحث الجانب الامريكى على التمسك بسياسة الصين الواحدة والبيانات الصينية الامريكية الثلاثة وعلى لعب دور بناء فى اعادة التوحيد السلمى للصين.

وذكرت المقالة ان الجانب الامريكى اكد مجددا ان الولايات المتحدة تتمسك بسياسة الصين الواحدة وبالبيانات الثلاثة الصينية الامريكية وانه يعارض استقلال تايوان.

وفيما يتعلق بالخلافات القائمة بين الصين والولايات المتحدة اكد جيانغ انه يتعين على الدولتين وفى اطار الاحترام المتبادل تعزيز التفاهم المتبادل وتوسيع الاجماع من خلال الحوار. وقالت الصحيفة فى افتتاحيتها ان التطور المستقر والمطرد فى العلاقات بين الصين والولايات المتحدة حيث تعتبر الاولى اكبر دولة نامية فى العالم بينما تعد الثانية اكبر دولة متقدمة فى العالم لن يعود بالمنفعة على مصالح الدولتين فحسب بل سيساهم ايضا فى تحقيق السلام والاستقرار والتنمية فى العالم.

واضافت الصحيفة فى مقالتها الافتتاحية ان التاريخ والواقع قد اظهرا ان التعاون يعود بالمنافع على البلدين فى حين ان المواجهة تضرهما.وبينما توجد خلافات بين الدولتين الا انهما تشتركان فى مصالح مشتركة هائلة.اذ ان العلاقة السليمة بين الصين والولايات المتحدة تحقق فوائد ملموسة هامة لكل من الشعبين وتشكل عاملا هاما من اجل المحافظة على السلام فى اسيا وفى العالم كله.

وقد ركز المشاركون فى اجتماع الزعماء الاقتصاديين السنوى العاشر لدول ابيك والذى عقد على خلفية النمو المتباطىء فى الاقتصاد العالمى والجولة الحالية لمفاوضات منظمة التجارة العالمية ركزوا مناقشاتهم على النمو الاقتصادى العالمى والنمو فى اسيا الباسيفيك وعلى تحسين نظام التجارة العالمى متعدد الجوانب وايضا على تنفيذ اتفاق شانغهاى الذى تم التوصل اليه فى العام الماضى اضافة الى التعاون فى مكافحة الارهاب.

وتحدث الرئيس الصينى عن موقف الصين الثابت بشأن كيفية تحقيق مزايا ابيك بالكامل وايضا كيفية تنفيذ التعاون بصورة مكثفة.وفيما يتعلق بالطرق الكفيلة بالتغلب على مشكلة التنمية غير المتوازنة والناجمة عن العولمة طرح جيانغ مقترحات هامة من اجل تحقيق التنمية المشتركة والرخاء.وهذه المقترحات تتضمن بذل الجهود اللازمة للقضاء على "الفجوة الرقمية " مع وجود اقتصاد جديد كاقتصاد يتولى الريادة والصدارة واقتصاد تقليدى يعمل كقاعدة اساسية اضافة الى تقوية بناء القدرة للاعضاء من الدول النامية فى محاولة لتعزيز قدرتها التنافسية فى العالم وعلى النحو الذى يجعلها تتمتع بمزايا وفوائد العولمة.

والى جانب ذلك القى جيانغ خطابا هاما حول محاربة الارهاب وتحدث ايضا الى قادة المال والاعمال فى قمة كبار المسؤولين التنفيذيين فى دول ابيك كما شارك فى اجتماع الحوار مع ممثلين من المجالس الاستشارية التجارية.

ولقى خطاب جيانغ ترحيبا هائلا كما لقيت مواقف الصين الاستجابة والتأييد حسبما ذكرت الصحيفة.

وفى نهاية الاجتماع غير الرسمى تبنى المشاركون اعلان الزعماء وبيان مكافحة الارهاب وهو الاجتماع الذى يظهر ارادة كافةالدول الاعضاء ورغبتهم فى تعزيز التنمية الاقتصادية من خلال التعاون وتدعيم التعاون فى مكافحة الارهاب.ويعمل التفاهم المشترك الجديد الذى تم التوصل اليه خلال الاجتماع كمرشد حول كيفية التعامل مع التحديات الجديدة فى مجال السياسة والاقتصاد فى العالم.

ومنذ تأسيس منتدى ابيك فى عام 1989 شاركت الصين فى كافة انشطته فى اطار من المشاركة الفعالة التى تسعى لايجاد ارضية مشتركة بينما يتم تنحية الخلافات جانبا وفى نفس الوقت ينصب التركيز على تعزيز التعاون.وقد شارك الرئيس الصينى فى جميع الاجتماعات غير الرسمية العشرة لزعماء ابيك وحققت الصين اسهامات بارزة فى تطور ابيك.

وقالت الصحيفة فى ختام افتتاحيتها ان زيارة جيانغ والتى حققت نجاحا تاما لها اثار كبيرة ونتائج بعيد المدى على تعميق الثقة المتبادلة بين الزعيمين الكبيرين وبين البلدين حيث تعمل على تطور العلاقات البناءة والقائمة على التعاون بين الصين والولايات المتحدة كما تعطى دفعة اخرى للدور الايجابى الذى تلعبه الصين داخل ابيك وتعزز السلام والتنمية فى المنطقة.





في هذا القسم

بكين 30 اكتوبر / ذكرت صحيفة الشعب اليومية فى مقالة افتتاحية تنشرها فى عددها الصادر اليوم الاربعاء ان زيارة الرئيس الصينى جيانغ تسه مين الى الولايات المتحدة ومشاركته فى الاجتماع السنوى العاشر للزعماء الاقتصاديين لمنتدى التعاون الاقتصادى لدول اسيا والباسيفيك (ابيك ) فى المكسيك قد حققا نجاحا عظيما.

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة