مصادر امريكية : البنتاجون يحشد 265 الف من جنود الاحتياط للحرب ضد العراق
واشنطن 29 اكتوبر / اذا أمر الرئيس جورج . و . بوش بشن هجوم على العراق سيحشد البنتاجون عددا كبيرا من قوات الاحتياط كما حدث اثناء حرب الخليج فى عام 1991 للمساعدة فى حماية المصالح الامريكية فى الداخل والخارج طبقا لما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز .
قال خبراء مسؤولون بادارة بوش وخبراء عسكريون ان البنتاجون يدرس استدعاء حوالى 265 الفا من اعضاء الحرس الوطنى والاحتياط للخدمة العاملة .
وعلى الرغم من أن المسؤولين الامريكيين قالوا ان خطة الحرب المحتملة ستتطلب استدعاء عدد من القوات من اجل حملة جديدة على العراق اقل من الذى نشره البنتاجون والحلفاء فى حرب الخليج الاولى الا ان هناك سببا رئيسيا قد يدفع وزارة الدفاع الى استدعاء عدد كبير من الاحتياط فى هذه الحالة.
فقد قالوا انه ستكون هناك حاجة لعدد كبير من الحرس الوطنى والاحتياط لحماية القواعد العسكرية فى الخارج والداخل.
كما ينتظر ان تلعب القوات وخاصة من الحرس الوطنى دورا هاما فى حماية عدد كبير من الاهداف المحتملة للارهابيين فى الولايات المتحدة ومنها محطات الطاقة ومحاور النقل والمراكز الطبية والمصانع.
وياتى هذا الدور اضافة الى اى مهام قتالية تكلف بها هذه القوات .
خلال حرب الخليج عام 1991 لم يكن لدى الحكومة الامريكية مثل هذه الهواجس تجاه هجمات ارهابية على قواعد خارجية أو أهداف بالولايات المتحدة ذاتها . هذه المرة حسبما يقول المسؤولون الامريكيون سيصير تهديد الارهاب اكثر خطورة بل اخطر من مستوى التهديدات منذ 11 سبتمبر.
وقال احد الخبراء المطلعين على تخطيطات البنتاجون ان الخلاف الجوهرى بين اية حملة عسكرية جديدة ضد العراق وحرب الخليج السابقة هو " الحاجة الى قوة حماية اعظم حول العالم" ودور متسع بشكل كبير للجيش فى الامن الداخلى.
ستقع هذه المهام ليس فقط على عاتق القوات البرية فى الجيش والحرس الوطنى والاحتياط . فاحتياطى الاسطول وحرس السواحل سيحرس الحدود البحرية للدولة كما ان نشر طائرات مقاتلة فوق المدن الامريكية يتطلب عددا اكبر من الطيارين من القوات الجوية وطيارى البحرية والاطقم الارضية والطائرات.
واشنطن 29 اكتوبر / اذا أمر الرئيس جورج . و . بوش بشن هجوم على العراق سيحشد البنتاجون عددا كبيرا من قوات الاحتياط كما حدث اثناء حرب الخليج فى عام 1991 للمساعدة فى حماية المصالح الامريكية فى الداخل والخارج طبقا لما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز .