هانز بليكس يتحدث للصحفيين بعد اجتماع في مجلس الأمن بنيويورك وبجانبه مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي
دعا كبير مفتشي نزع أسلحة العراق هانز بليكس مساء الاثنين الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي إلى تجاوز خلافاتها وتبني قرار بالإجماع تأكيدا على دعمها التام للمفتشين الذين يفترض أن يعودوا إلى العراق.
وأكد بليكس, الذي حرص على عدم اتخاذ موقف من النقاشات بين الولايات المتحدة وشركائها في المجلس, أنه من المفيد تحذير العراق من أن رفضه التعاون مع المفتشين الدوليين سيكون له عواقب. وصرح بليكس للصحفيين في ختام جلسة عمل مع الدول الـ15 الأعضاء استمرت نحو ثلاث ساعات "لقد أكدنا ضرورة التوصل إلى اتفاق وإلى وحدة موقف واسعة داخل مجلس الأمن". وأضاف "في حال أدرك العراق أن رفضه التعاون سيفضي إلى ردود فعل من مجلس الأمن فإن ذلك سيساعدنا".
وأعلن بليكس أن مشروع القرار يرمي إلى إعطاء "إشارات واضحة" للعراق ليكف عن لعبة الفأر والهر مع المفتشين كما فعل قبل أربعة أعوام حتى مغادرتهم بغداد عام 1998. لكن بليكس رفض الاقتراح بأن تكون له ولمدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي الكلمة الأخيرة عن استخدام أو عدم استخدام القوة العسكرية اتجاه بغداد.
وقال "كان هناك اقتراح بأن تكون لدينا سلطة اتخاذ قرار السلام أو الحرب، ونحن نرفض هذا التأكيد، وعملنا يقضي بجمع المعلومات وقرار السلام أو الحرب يعود لمجلس الأمن وأعضائه". وشارك مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية في الاجتماع الذي تمحور حول مشروع القرار الأميركي الذي سيمنح المفتشين الدوليين صلاحيات أكبر.
من جانبه أعلن الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان أنه يأمل في أن يتمكن أعضاء مجلس الأمن من التوصل إلى تسوية تتيح اعتماد قرار حول العراق لاستئناف أعمال التفتيش في هذا البلد. وقال أنان لدى خروجه من اجتماع مجلس الأمن "لا أزال آمل بأن يتوصل مجلس الأمن إلى الاتفاق على قرار, قرار يمكن أن ننضم إليه جميعنا أو غالبية الأعضاء".
دعا كبير مفتشي نزع أسلحة العراق هانز بليكس مساء الاثنين الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي إلى تجاوز خلافاتها وتبني قرار بالإجماع تأكيدا على دعمها التام للمفتشين الذين يفترض أن يعودوا إلى العراق.