الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 09:44, 29/10/2002
العالم

كلمة الرئيس الصيني فى اجتماع قادة الابيك حول التنمية الاقتصادية ومكافحة الارهاب


الرئيس الصيني جيانغ تسه مين وغيره من قادة الابيك
لوس كابوس / المكسيك 29 اكتوبر/ وجه الرئيس الصينى كلمة هنا يوم الاحد خلال اجتماع القادة الاقتصاديين السنوى العاشر لمنتدى التعاون الاقتصادى لاسيا - الباسفيك ( الابيك ) الذى يضم 21 عضوا، وتناولت الكلمة كثيرا من القضايا من بينها التنمية الاقتصادية ونظام التجارة متعددة الاطراف العالمى ومكافحة الارهاب.

تحت موضوع " توسيع منافع التعاون من اجل النمو والتنمية الاقتصادية -- تنفيذ الرؤية " عقد اجتماع القادة الاقتصاديين للابيك لعام 2002 فى هذا المنتجع الذى يقع على ساحل البحر فى شمال المكسيك يومى السبت والاحد وخلال الاجتماع الذى دام يومين ركز قادة الابيك مناقشاتهم على مكافحة الارهاب والتنمية الاقتصادية فى منطقة آسيا الباسفيك. وفى جلسة اليوم الثانى للاجتماع القى الرئيس جيانغ خطابا هاما تكون من النقاط الاساسية التالية:

الاستقرار الاقتصادى والنمو:

قال جيانغ ان تحقيق الاستقرار الاقتصادى والنمو على المستويين العالمى والاقليمى هو مهمة هامة للمجتمع الدولى مؤكدا انه لا توجد دولة تستطيع تحقيق التنمية من وراء ابواب مغلقة فى عالم اليوم . واضاف انه " نظرا للمخاطر والمصاعب فى الاقتصاديات العالمية والاقليمية فان تعزيز التنسيق والتعاون مع الاخرين هو أكثر الامور ضرورة ".

وقال " يتعين علينا جميعا تبنى سياسات مالية ونقدية ملتصقة بالواقع والعمل على تنظيم واستقرار السوق واستعادة ثقة المستثمر والمستهلك بهدف تعزيز النمو الاقتصادى ".

وحث الرئيس الصينى الدول المتقدمة على اخذ زمام المبادرة فى تبنى اجراءات محددة وتحمل مسئوليات اكبر فى هذا الصدد . وقال جيانغ ان الابيك تستطيع ان تساهم فى استعادة ثقة السوق وتعزيز التنمية المتوازنة عن طريق الاسراع بتحرير وتسهيل التجارة والاستثمارات من ناحية والتعاون الاقتصادى - التقنى من ناحية اخرى. واضاف انه يتعين على الابيك المساعدة فى تعزيز القدرة التنافسية العالمية لاعضائها النامين من خلال اتخاذ اجراءات اقوى للتعاون فى بناء القدرة و تنمية الموارد البشرية والمالية.

واشار الى " انه من اجل هذا الغرض اقترحت الصين برنامج الابيك للتمويل والتنمية وبرنامج تعزيز بناء القدرة البشرية " قائلا ان تقدما جوهريا تم احرازه فى هذين المشروعين بفضل المشاركة الفاعلة والدعم الحماسى من اعضاء الابيك.

نظام التجارة متعددة الاطراف العالمى :

وفى خطابه دعا جيانغ الى بذل جهود لدعم نظام عالمى مفتوح وجديد للتجارة متعددة الاطراف والتقدم نحو الجولة الجديدة للمفاوضات فى منظمة التجارة العالمية قائلا ان اقامة نظام تجارى قوى متعدد الاطراف وبيئة تجارية عادلة هى الضمانات الاساسية لتحقيق نمو مستدام ومطرد فى تجارة العالم.

وقال جيانغ ان ذلك شرط مسبق هام للدول للاستفادة من العولمة الاقتصادية الحالية واضاف انه بالرغم من ان الجولة الجديدة للمفاوضات التجارية متعددة الاطراف قد بدأت الا ان التقدم بطىء. واكد ان الاطراف يجب ان يتبنوا المزيد من المواقف البراجماتية واضعين فى ذهنهم مصالحهم المشتركة وساعين الى تحقيق تنمية سليمة للنظام التجارى متعدد الاطراف. واضاف ان حاجات الدول النامية يجب ان يتم منحها الاعتبار الاول حتى تصبح الجولة الجديدة من المفاوضات التجارية بحق جولة من أجل التنمية.

واشار الرئيس الى ان ذلك يجعل من الضرورى للابيك ان تحقق تبادلا عميقا لوجهات النظر حول القضايا الاساسية للجولة الجديدة من مفاوضات منظمة التجارة العالمية. واضاف " ان علينا نضم الجهود لمقاومة الحمائية التجارية وخلق ظروف ملائمة للنمو الاقتصادى فى كل الاعضاء وتنمية صحية للنظام التجارى متعدد الاطراف ".

وقال الرئيس الصينى انه فى الاعوام الاخيرة كانت هناك زيادة فى ترتيبات التجارة الاقليمية تطورت بشكل متواز مع النظام التجارى متعدد الاطراف. وهذا يمثل تحديا وفرصا على السواء. وما دامت هذه الترتيبات متسقة مع المبادىء الاساسية لمنظمة التجارة العالمية " واهداف بوجور " التى ارستها الابيك فانها ستسهم فى تطوير عملية تحرير التجارة والاستثمار فى منطقة اسيا - الباسفيك والتنمية الصحية للنظام التجارى متعدد الاطراف.

مكافحة الارهاب :

وفى كلمته دعا جيانغ الى بذل جهود لتقوية التعاون فى مكافحة الارهاب لخلق بيئة من السلام والامن من اجل تنمية ورخاء المنطقة . واكد ان الصين بوصفها ضحية للارهاب تدين وتعارض بشدة كافة اشكال الارهاب مؤكدا مجددا دعمها للجهود الدولية ضد الارهاب. واوضح ان السلام هو الشرط المسبق الهام لتحقيق النمو الاقتصادى العالمى والاقليمى فى حين يشكل الارهاب تهديدا خطيرا لسلام العالم.

واضاف اننا فى اجتماع القادة الاقتصاديين التاسع للابيك الذى عقد فى شانغهاى العام الماضى " اخذنا زمام المبادرة باصدار اعلان صارم ومدو لمكافحة الارهاب بشكل جماعى، الامر الذى لعب دورا بناء فى جعل الامم المتحدة واليات اخرى تتعاون فى العمل ضد الارهاب ". واشار الى ان الذى حدث فى العام الماضى اظهر ان المجتمع الدولى ما دام يتعاون بشكل متلاحم ويعمل بشكل متناغم فانه سوف يكون من الصعب على الارهاب ان يضرب مرة اخرى.

واكد انه " فى النضال ضد الارهاب يتعين علينا التركيز على كل من العلاجات لمعالجة اعراضه والحلول لاستئصال اسبابه الجذرية. ان السلام والامن العالميين سوف يتم الحفاظ عليهما اذا تم اتباع المفهوم الامنى الجديد القائم على مبادىء الثقة المتبادلة والمنفعة المتبادلة والمساواة والتعاون ". واضاف انه يتعين على الابيك مواصلة القيام بدور نشط فى محاربة الارهاب. وقال " يجب بناء على بيان القادة الاقتصاديين للابيك حول مكافحة الارهاب الذى اتخذ فى اجتماع شانغهاى ان نقدم تعبيرا اكبر عن اصرارنا على مكافحة الارهاب الدولى بتعزيز تعاوننا الامنى فى مجالات مثل التمويل والجمارك والنقل والاتصالات ".

واضاف ان اجتماع القادة الاقتصاديين للابيك 2002 كان يهدف الى مناقشة قضايا الاقتصاد والتنمية . ولكن فى اعقاب التفجيرات المميتة فى جزيرة بالى الاندونيسية وسلسلة من الهجمات الارهابية فى الفلبين واحتجاز الرهائن على يد الانفصاليين الشيشان فى موسكو هيمنت قضايا الامن العالمى على الاجتماع. هذا وقد انتهى الاجتماع بتبنى اعلان القادة الاقتصاديين حول النمو الاقتصادى وبيانين حول مكافحة الارهاب.

دور الصين فى التنمية الاقتصادية العالمية:

وفى الخطاب قال جيانغ ان التنمية الاقتصادية السريعة للصين خلال السنوات الاخيرة سوف تسهم فى تعزيز تنمية الاقتصاد العالمى وخلق المزيد من فرص التنمية . واضاف " ان الحقائق قد اثبتت وسوف تستمر فى اثبات ان التنمية فى الصين سوف تحقق المزيد من الفرص للتنمية الاقتصادية فى منطقة اسيا الباسفيك والعالم ككل " . واشار الرئيس الى ان صينا تنعم بالنمو والرخاء سوف تلعب دون شك دورا ايجابيا وبناء فى تأمين السلام والتنمية فى المنطقة وحول العالم . وقال انه بفضل التنمية خلال اكثر من 20 عاما منذ ان تبنت الصين سياسة الاصلاح والانفتاح على العالم الخارجى فى عام 1978 فان حملة تحديث الصين قد حققت تقدما ملحوظا. وانضمت الصين الى منظمة التجارة العالمية فى نوفمبر من العام الماضى.

وذكر جيانغ ان عضوية الصين فى منظمة التجارة العالمية تمثل مرحلة جديدة فى عملية الاصلاح والانفتاح. وقال " اننا سوف نظل مخلصين لالتزاماتنا عاملين بجد لتطوير نمط من الانفتاح فى كل الاتجاهات وعلى مستويات متعددة ونطاق واسع وسنشارك على نطاق أوسع فى التعاون الاقتصادى الدولى ".

واضاف ان الصين سوف تتبع بثبات طريق التنمية الملائم لظروفها الوطنية وتتمسك بعملية الاصلاح والانفتاح وتمضى قدما بقوة فى مسيرة التحديث الاشتراكى.

يذكر ان الابيك اقيمت فى عام 1989 تجاوبا مع تنامى الاعتمادية المتبادلة بين اقتصاديات اسيا - الباسفيك والحاجة الى احراز تقدم فى الدينامية الاقتصادية لهذه المجموعة وفى الاحساس الخاص بالانتماء اليها وهى تضم الان استراليا وبروناى وكندا وشيلى والصين وهونج كونج الصينية واندونيسيا واليابان وكوريا الجنوبية وماليزيا والمكسيك ونيوزيلندا وبابوا نيو غينيا وبيرو والفلبين وروسيا وسنغافورة وتابى الصينية وتايلاند والولايات المتحدة وفيتنام . (شينخوا)

في هذا قسم

لوس كابوس / المكسيك 29 اكتوبر/ وجه الرئيس الصينى كلمة هنا يوم الاحد خلال اجتماع القادة الاقتصاديين السنوى العاشر لمنتدى التعاون الاقتصادى لاسيا - الباسفيك ( الابيك ) الذى يضم 21 عضوا، وتناولت الكلمة كثيرا من القضايا من بينها التنمية الاقتصادية ونظام التجارة متعددة الاطراف العالمى ومكافحة الارهاب.

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة