الرئيسة الاندونيسية ميجاواتى سوكارنو بوترى وجونيتشيرو كويزومي رئيس وزراء اليابان ورئيس كوريا الجنوبي كيم داى جونغ والرئيس الصينى جيانغ تسه مين(من اليسار الى اليمين)
لوس كابوس ، المكسيك 28 اكتوبر / تبادل الرئيس الصينى جيانغ تسه مين وجهات النظر هنا السبت الماضي مع نظيرته الاندونيسية ميجاواتى سوكارنو بوترى حول سبل تعزيز تنمية الصداقة والتعاون المفيد للجانبين بين بلديهما .
يعد الاجتماع الثالث من نوعه بين الرئيسين خلال عام واحد ، حيث التقيا فى الاجتماع السابق لزعماء اقتصاديات منتدى التعاون الاقتصادى لمنطقة اسيا - الباسيفيك / الابيك / الذى عقد فى شانغهاى بالصين فى اكتوبر 2001 ، وايضا خلال زيارة ميجاواتى للصين فى مارس هذا العام .
وفى لقائهما فى هذا المنتجع المطل على البحر فى شمال المكسيك حيث يحضر الرئيسان اجتماع زعماء اقتصاديات الابيك الذى افتتح السبت واستمر يومين ، اشار جيانغ الى ان تطوير علاقة مستقرة طويلة الاجل بين الصين واندونيسيا ، وكلتاهما من الدول النامية الكبرى فى آسيا ، امر يتفق مع المصالح الجوهرية لشعبيهما .
وقال جيانغ " اننا نعلق اهمية كبرى على العلاقات الودية مع اندونيسيا . ان تعداد سكان كلتا الدولتين هائل كما تتمتعان بامكانات سوق ضخمة . وحيث ان اقتصادى دولتينا يكمل كل منهما الاخر بشكل كبير ، فان هناك افاقا عريضة للتعاون بينهما فى الاقتصاد والتجارة وغيرهما من المجالات ".
واضاف انه رغم تباطؤ الاقتصاد العالمى والاقتصاديات الاقليمية فى السنوات الاخيرة ، فان العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الصين واندونيسيا شهدت نموا مطردا .
وقال جيانغ " اننا نؤمن بانه بفضل الجهود المنسقة للجانبين ، ستواصل كل من الصين واندونيسيا تحقيق انجازات كبرى فى تعاونهما فى مجالى الاقتصاد والتجارة وغيرهما من المجالات ".
ومن جانبها قالت ميجاواتى ان العلاقات الودية بين اندونيسيا والصين شهدت نموا سلسا ، وخاصة قيام بلدينا بالعديد من المشروعات الجوهرية فى السنوات الاخيرة .
واضافت ان بامكان البلدين فى المستقبل تعزيز تعاونهما فى مجالات النقل والثروة السمكية والزراعة وغيرها من المجالات من اجل تحقيق تنمية شاملة للعلاقات الثنائية بينهما .
لوس كابوس ، المكسيك 28 اكتوبر / تبادل الرئيس الصينى جيانغ تسه مين وجهات النظر هنا السبت الماضي مع نظيرته الاندونيسية ميجاواتى سوكارنو بوترى حول سبل تعزيز تنمية الصداقة والتعاون المفيد للجانبين بين بلديهما .