الرئيس الصينى : الاستقرار والنمو الاقتصاديان مازالا مهمة هامة
لوس كابوس ، المكسيك 28 اكتوبر / اكد الرئيس الصينى جيانغ تسه مين هنا أمس ان تحقيق الاستقرار والنمو الاقتصاديين على المستويين الاقليمى والعالمى يعد مهمة هامة للمجتمع الدولى .
وفى كلمته فى جلسة اليوم الثانى للاجتماع العاشر لزعماء اقتصاديات منتدى التعاون الاقتصادى لمنطقة اسيا - الباسيفيك المنعقد فى لوس كابوس بالمكسيك ، قال الرئيس جيانغ انه لا توجد دولة فى عالم اليوم تستطيع تحقيق التنمية وراء ابواب مغلقة .
واضاف الزعيم الصينى " انه نظرا للمخاطر والصعوبات فى الاقتصاديات العالمية والاقليمية ، اصبح ضروريا بشكل اكبر تدعيم التنسيق والتعاون كل مع الآخر ".
واشار قائلا " يتعين علينا جميعا انتهاج سياسات نقدية ومالية واقعية، وان ننظم السوق ونعمل على استقراره، وان نستعيد ثقة المستثمر والمستهلك ، بهدف تعزيز النمو الاقتصادى ".
واكد انه يتعين على الدول المتقدمة فى ضوء ثقلها على الاقتصاديات العالمية والاقليمية ان تأخذ زمام المبادرة فى العمل، وتتحمل مسؤوليات اكبر، مشيرا الى انه يتعين على الابيك افساح المجال اكثر لدوره الفريد.
واوضح جيانغ انه بتسريع العولمة وتسهيل التجارة والاستثمارات من ناحية، والتعاون الاقتصادى والفنى من ناحية اخرى، يستطيع الابيك الاسهام فى استعادة ثقة السوق وتعزيز تنمية متوازنة .
وقال انه فى الوقت الذى ينفذ فيه الابيك اتفاق شانغهاى بكافة جوانبه ، ويواصل الدفع من اجل انفتاح اكبر للسوق تنفيذا " لاهداف بوجور " ، فانه يتعين عليه تعزيز القدرة التنافسية لاعضائه الناميات من خلال اجراءات تعاونية اكثر قوة فى مجالات بناء القدرة وتنمية الموارد البشرية والتمويل .
واشار الى انه " من اجل هذا الغرض طرحت الصين برنامج الابيك للتمويل والتنمية وبرنامج تعزيز بناء القدرة البشرية ". وقال انه تم تحقيق تقدم ملموس فى هذين المشروعين بفضل المشاركة النشطة والتأييد الحماسى لاعضاء الابيك .
وقال الرئيس ان الصين اقامت ايضا اكاديمية الابيك الصينية ، التى تهدف الى اجراء ابحاث حول الامور المتعلقة بالتعاون فى منطقة اسيا - الباسيفيك وتدريب رجال الاعمال . واضاف ان الصين على استعداد لمواصلة العمل مع اعضاء الابيك الاخرين فى هذه المجالات .
لوس كابوس ، المكسيك 28 اكتوبر / اكد الرئيس الصينى جيانغ تسه مين هنا أمس ان تحقيق الاستقرار والنمو الاقتصاديين على المستويين الاقليمى والعالمى يعد مهمة هامة للمجتمع الدولى .