أعلنت باكستان امس الاحد أنه لا يوجد دليل حتى الآن على أن الهند نفذت تعهدها بسحب قواتها من الحدود التي يسودها التوتر بين البلدين.
وقال المتحدث باسم الحكومة العسكرية رشيد قرشي "لا يوجد دليل ملموس على أي انسحاب". وأضاف "ربما يخططون لذلك, لكن لم يشاهد أي دليل ملموس على أي تراجع من على الحدود". وأعلنت الهند يوم الخميس أنها بدأت سحب قوات من على حدودها مع باكستان في عملية ستستغرق ستة أسابيع. وردت باكستان بأنها ستحذو حذو نيودلهي.
وشدد قرشي بهذا الصدد على أن الهند هي التي بدأت حشد القوات على الحدود ومن ثم يجب أن تبادر بالخطوة الأولى. وأضاف "إلى أن نرى دليلا على الأرض, فلا يمكن أن تتخذ باكستان أي إجراء. لا يجب الحديث عن انسحاب قوات باكستانية قبل تراجع التهديد الذي تشكله الهند". واعتبر الرئيس الباكستاني برويز مشرف أن قرار الهند سحب قواتها من على الحدود يثبت صحة موقف باكستان القائل إنه يجب حل الخلافات بين البلدين عن طريق الحوار.
وحشد البلدان النوويان قرابة مليون جندي على الحدود بينهما, بعد هجوم على البرلمان الهندي بالعاصمة نيودلهي في ديسمبر/ كانون الأول الماضي, وألقيت المسؤولية عنه على جماعتين تتخذان من باكستان مقرا لهما وتقاتلان ضد حكم نيودلهي في القطاع الهندي من إقليم كشمير.