الرئيس الصينى : " اسلوب الابيك " يصلح مثالا للتعاون
الرئيس الصينى جيانغ تسه مين مع الرئيس المكسيكي ورئيس الوزراء الماليزي
لوس كابوس ، المكسيك 28 اكتوبر / صرح الرئيس الصينى جيانغ تسه مين هنا أمس ان " اسلوب الابيك " الذى ينتهجه منتدى التعاون الاقتصادى لمنطقة اسيا - الباسيفيك / الابيك / لا يزال مناسبا لعالم اليوم المتغير ، ويصلح مثالا قيما للتعاون الدولى .
وقال جيانغ فى كلمته فى الاجتماع العاشر لزعماء اقتصاديات الابيك المنعقد فى لوس كابوس بالمكسيك " ان الابيك بمحتوى التعاون الذى يزداد ثراء باطراد وزيادة عضويته على مدى العقد الماضى ويزيد ، اصبح اكثر المنتديات الاقتصادية متعددة الاطراف فى المنطقة تأثيرا ، وهو يلعب دورا نشطا فى تعزيز التنمية الاقتصادية العالمية والاقليمية ".
واضاف جيانغ ان الابيك ، سواء فى تحديد اهداف التعاون طويلة الاجل فى بوجور او تعزيز الوصول بالنظام التجارى متعدد الاطراف الى درجة الكمال ، وسواء فى ازالة اثار الازمة المالية الاسيوية او مواجهة هجمات 11 سبتمبر الارهابية ، لعب دورا حاسما على الدوام .
واشار الى ان مفتاح نجاحنا يكمن فى قدرتنا على احترام التنوع فى ضوء المصالح والمخاوف المختلفة للاعضاء، والسعى لايجاد ارضية مشتركة مع تنحية الخلافات جانبا .
وقال الرئيس الصينى " ان عالمنا متنوع ومتعدد الالوان . ويتضح ذلك اكثر فى منطقة اسيا - الباسيفيك . ان احترام التنوع التاريخى والثقافى لدى الاعضاء واختلاف طرق ونماذج التنمية لديهم اساس هام بالنسبة لنا لتحقيق التنمية المشتركة والرخاء .
واضاف ان امتزاج الثقافات المختلفة وتأثيرها المتبادل عبر التاريخ كان محركا لتطور الحضارة الانسانية . ويتعين على دول العالم ان تتبع قانون التاريخ ، وتقوم بتبادلات اكثر نشاطا بين الثقافات ، وتستمد القوة كل من الأخرى بشكل اكثر وعيا من اجل ضمان التقدم المشترك لكافة المجتمعات الانسانية .
واكد انه انطلاقا من هذا الفهم تماما تمكنت الدول فى منطقة اسيا - الباسيفيك تدريجيا من تعزيز " اسلوب الابيك " الذى يشمل الاحترام المتبادل ، والمساواة ، والمنفعة المتبادلة ، والتوافق ، والتطوعية ".
واشار الى ان هذا الاسلوب يتفق مع الخصائص التاريخية الاساسية والتنوع الثقافى لمنطقة اسيا - الباسيفيك ، ويوفر خيارا حتميا للتعاون داخل المنطقة ، مضيفا ان هذا الاسلوب يصلح " مثالا قيما " للتعاون الدولى على نطاق اوسع .
واكد جيانغ على ضرورة التزام الابيك بطريق التنمية الذى يناسب خصائصه الذاتية ، ويعتبر دائما ان توثيق التعاون الاقتصادى وتعزيز التنمية المشتركة فى المنطقة واجبه الملزم . وان يمضى قدما مع الزمن فى المشروعات والابتكارات ، ويضخ حيوية اكبر فى التعاون بيننا .
واعرب جيانغ عن عظيم ثقته بمستقبل التعاون فى منطقة اسيا - الباسيفيك ، قائلا انه مقتنع بانه من خلال الجهود المنسقة ، فان كافة اعضاء الابيك سوف تتمتع بافاق اوسع كثيرا للتنمية ، وتحقق لشعوبها حياة افضل .