الرئيس الصينى جيانغ تسه مين مع الرئيس المكسيكي ورئيس الوزراء الماليزي
شهدت العاصمة الأميركية واشنطن يوم السبت مظاهرة ضخمة شارك فيها حوالي 100 ألف شخص للتنديد بالحرب المحتملة ضد العراق. واحتج المتظاهرون على إنفاق 200 مليار دولار على هذه الحرب, وطالبوا بتوفير هذه التكاليف للإنفاق على التعليم والصحة ومناحي الحياة المختلفة بدلا من تبديدها في الحرب.
وتدفق المشاركون من عدة مدن أميركية على واشنطن حيث تجمعوا بجوار النصب التذكاري لحرب فيتنام, وتوجهوا إلى البيت الأبيض على غرار التظاهرات الكبرى التي شهدتها العاصمة الأميركية ضد الحرب في فيتنام.
وألقى عدد من الناشطين ومنهم زعيم الحقوق المدنية القس جيسي جاكسون كلمات أمام الحشد. وطالب المتظاهرون أيضا برفع العقوبات التي فرضت على العراق بعد حرب الخليج عام 1991.
وقد وصل المتظاهرون إلى واشنطن من أنحاء الولايات المتحدة، واستمعوا إلى كلمات لبعض الشخصيات نددت بسياسة البيت الأبيض تجاه العراق.
جانب من المسيرة الحاشدة بواشنطن
كما تظاهر الآلاف في مدينة سان فرانسيسكو الأميركية تعبيرا عن احتجاجهم على تهديدات الحكومة الأميركية بشن حرب ضد العراق. وجاءت تظاهراتهم استجابة لنداء حركة السلام الأميركية بجعل هذا اليوم يوما للتظاهر من أجل السلام العالمي.
احتجاجات أوروبية
وفي إيطاليا، تظاهر أمس الأول الآلاف في العاصمة روما احتجاجا على التهديدات الأميركية بشن عمل عسكري ضد العراق، وكذلك لإظهار الدعم للشعب الفلسطيني. وردد المتظاهرون شعارات تندد بسياسة الإدارة الأميركية تجاه بغداد.
كما حملوا لافتات كتبت عليها شعارات مناهضة للحرب، ورفعوا أعلاما فلسطينية. وأعرب مشاركون في التظاهرة عن معارضتهم للحرب بكل أشكالها في أي مكان من العالم، في حين اعتبر آخرون أن الشعب الفلسطيني يقود نضالا في سبيل حقوقه المشروعة.
وفي العاصمة الألمانية برلين, خرجت أمس الأول مظاهرات شارك فيها الآلاف, وذلك احتجاجا على التهديد الأميركي بشن حرب ضد العراق. وقد ضمت تلك المظاهرات -التي جرت بالتوازي مع مظاهرات بمدن ألمانية أخرى- أكثر من سبعين جمعية ونقابة ومنظمة فضلا عن مشاركة شخصيات عامة بارزة.
شهدت العاصمة الأميركية واشنطن يوم السبت مظاهرة ضخمة شارك فيها حوالي 100 ألف شخص للتنديد بالحرب المحتملة ضد العراق. واحتج المتظاهرون على إنفاق 200 مليار دولار على هذه الحرب, وطالبوا بتوفير هذه التكاليف للإنفاق على التعليم والصحة ومناحي الحياة المختلفة بدلا من تبديدها في الحرب.