جون نيغروبونتي يتحدث للصحفيين عقب محادثات في مجلس الأمن حول العراق
أعلن دبلوماسيون مساء أمس الأربعاء أن المشاورات المقبلة لمجلس الأمن حول مشروع قرار لنزع أسلحة العراق قدمته الولايات المتحدة ستجري غدا الجمعة.
وجاء هذا الإعلان بعد جلسة أولى لأعضاء المجلس الـ15 استمرت ثلاث ساعات وقدمت خلالها الولايات المتحدة رسميا مشروع قرارها.
وقال السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة جون نيغروبونتي إن "تعليقات أولية" صدرت على مشروع القرار الذي قدمته الولايات المتحدة وبريطانيا معا.
ورفض نيغروبونتي التكهن بموعد طلبه تصويتا على مشروع القرار الذي لا يحظى بتأييد الأغلبية المطلوبة. وأضاف "أنا موافق على كون أن الوقت يمر وأن على مجلس الأمن أن يعمل بأقصى سرعة ممكنة" مضيفا أن مشاورات الجمعة "قد تستمر طيلة النهار".
أما السفير البريطاني جيريمي غرينستوك فتحدث من ناحيته عن "عملية قد تستمر عدة أيام". وأوضح أن المجلس يريد الاستماع إلى هانس بليكس, رئيس المفتشين الدوليين لنزع الأسلحة العراقية, ولكنه لن يكون في نيويورك قبل الاثنين.
وأبدت روسيا وفرنسا تدعمهما الصين أحيانا اعتراضات على المشروع. وقال سفير روسيا في مجلس الأمن سيرجي لافروف إن مشروع القرار الأميركي تجاوز ما يطلبه ويحتاج إليه كبير مفتشي الأمم المتحدة هانز بليكس للبحث عن أسلحة الدمار الشامل.
وتمارس الولايات المتحدة بمحاولة حشد تأييد في المجلس بكامل هيئته ضغوطا على روسيا وفرنسا وربما تتحداهما أن يستخدما حق النقض (الفيتو). وقال دبلوماسيون إنه حال تزايد المعارضة فقد تسحب واشنطن مشروع القرار من أساسه.
وأضافوا أن الولايات المتحدة ستتخذ عندئذ قراراتها بنفسها بشأن أي هجوم على العراق، رغم أن قيامها بذلك بمفردها قد يعرض الدعم السياسي العالمي للخطر.