الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 14:26, 22/10/2002
العالم

السلطة الفلسطينية تدين العملية الفدائية


عرفات يتحدث إلى الصحافيين أمام مقره في رام الله بالضفة الغربية
كان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات قد استنكر العملية الفدائية، وقال للصحفيين في مقر الرئاسة بمدينة رام الله بالضفة الغربية إن القيادة الفلسطينية "ضد قتل المدنيين من الطرفين سواء كانوا فلسطينيين أو إسرائيليين".

وأدانت السلطة الوطنية الفلسطينية في بيان العملية داعية إلى استئناف فوري وغير مشروط لعملية السلام "على اعتبار ذلك الطريق الوحيد لكسر دائرة العنف والفوضى وإراقة الدماء". وأشار البيان إلى ضرورة التحرك الفوري للجنة الرباعية وتوفير مراقبين دوليين على الأرض.

وأكد بيان السلطة أن الطريق إلى الأمن لا يتأتى عبر الحصار والإغلاق وإعادة الاحتلال وتكثيف المستوطنات وعمليات القصف والاغتيالات والاعتقالات "وإنما عبر عملية سلام تقود إلى إنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطين إلى جانب دولة إسرائيل".

بيد أن حركة الجهاد الإسلامي أكدت أن "المقاومة مستمرة في كل مكان في فلسطين". وقال المسؤول في الحركة محمد الهندي إنه "لم يعلن أي من الفصائل الفلسطينية وقف المقاومة ولذلك فالمقاومة مستمرة طالما أن هناك اعتداءات صهيونية مكثفة ضد شعبنا".

وأوضح الهندي ردا على سؤال بشأن توقيت العملية التي تتزامن مع جولة للمبعوث الأميركي وليام بيرنز في المنطقة أنه لا علاقة لمثل هذه العمليات "بزيارة بيرنز أو غيره". وأضاف أن هذه التحركات الأميركية تهدف إلى "تحويل القوة والعنجهية الصهيونية إلى مشروع سياسي يصفي القضية الفلسطينية وليست هناك نية حقيقية عند أميركا أو إسرائيل للانسحاب. كل هذه مسرحيات يراد بها خداع وتضليل الرأي العام".

وكان عبد العزيز الرنتيسي القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية حماس أعلن في اتصال مع الجزيرة أن العملية تأتي في إطار الرد على "المجازر" التي ترتكبها حكومة أرييل شارون بحق الفلسطينيين مشيرا إلى المجزرة الأخيرة في رفح وما سبقها من عمليات راح ضحيتها عشرات الفلسطينيين معظمهم من المدنيين العزل.

واستبق الرنتيسي "بيانات الشجب" والحديث عن "توفير ذرائع للعدوان الإسرائيلي" قائلا إن شارون لا يحتاج إلى ذريعة "حتى يقوم بذبح الأطفال والنساء والشيوخ" الفلسطينيين. وتساءل عن ذريعة شارون في مذبحة رفح الخميس الماضي والتي سقط فيها ستة فلسطينيين معظمهم من الأطفال والنساء، ومذبحة خان يونس في السابع من الشهر الجاري وأودت بحياة أكثر من 14 شهيدا، ومن قبلهما مذابح جنين.

/نهاية الخبر/

في هذا قسم

كان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات قد استنكر العملية الفدائية، وقال للصحفيين في مقر الرئاسة بمدينة رام الله بالضفة الغربية إن القيادة الفلسطينية "ضد قتل المدنيين من الطرفين سواء كانوا فلسطينيين أو إسرائيليين".

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة