رجال إسعاف إسرائيليون مسلحون ينقلون الجثث من موقع عملية الخضيرة شمالي تل أبيب
أجرى المسؤولون الإسرائيليون سلسلة اجتماعات لبحث تداعيات العملية الفدائية التي أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين مسؤوليتها عنها, وتمثلت في تفجير حافلة ركاب إسرائيلية شرقي الخضيرة، شمالي تل أبيب. وقد أسفر الانفجار عن مقتل 14 إسرائيليا على الأقل وإصابة قرابة 50 آخرين.
واستنكرت الولايات المتحدة التفجير، حيث قال الناطق باسم البيت الأبيض آري فليشر إن واشنطن تدين هذا العمل مشيرا إلى ما أسماه التزام الإدارة الأميركية بالعمل من أجل إحلال السلام في منطقة الشرق الأوسط.
من جهته اعتبر وزير الخارجية الإسرائيلي شمعون بيريز أن السلطة الفلسطينية شريكة في المسؤولية عن العملية الفدائية. وقال في تصريحات عقب الحادث "نعرف أنه قد يكون مستحيلا منع كل عمليات الإرهاب لكن أقل ما نتوقعه هو أن يظهر الفلسطينيون بحق جهدا لمنعها حتى لو كانوا لم يدبروها".
وأضاف بيريز الذي يقوم حاليا بزيارة إلى لوكسمبورغ أن الفلسطينيين لا يستخدمون القوات المتاحة لهم وهي 30 أو 40 ألف شرطي في محاولة لمنع هذه العمليات.
محققون ومسعفون إسرائيليون يتحلقون حول حطام الحافلة الإسرائيلية والسيارة المفخخة
ومن جانبه اعتبر زلمان شوفال أحد مستشاري رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون أن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات مسؤول "بصورة مباشرة أو غير مباشرة" عن العملية. وقال إثر وقوع العملية إنه "قبل التفكير في أي خطة سلام علينا وضع حد للإرهاب والعنف وهذا رهن بالقيادة الفلسطينية".
وكانت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي أعلنت مسؤوليتها عن تفجير الحافلة. وذكرت الحركة في بيان أن هذه العملية تأتي ردا على سلسلة من المذابح والمجازر قامت بها إسرائيل في رفح وخان يونس وجنين ونابلس.
ووقع الانفجار على مفرق كركور قرب معسكر للجيش الإسرائيلي شرقي مدينة الخضيرة الساحلية والتي تتوسط المسافة بين حيفا وتل أبيب في منطقة تعرف باسم برديس حنا، ورجحت جهات مختلفة أن الانفجار نتج عن اصطدام سيارة مفخخة بالحافلة الإسرائيلية.
أجرى المسؤولون الإسرائيليون سلسلة اجتماعات لبحث تداعيات العملية الفدائية التي أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين مسؤوليتها عنها, وتمثلت في تفجير حافلة ركاب إسرائيلية شرقي الخضيرة، شمالي تل أبيب. وقد أسفر الانفجار عن مقتل 14 إسرائيليا على الأقل وإصابة قرابة 50 آخرين.