الحزب الشيوعى الصينى يعمل بدأب من اجل اعادة توحيد الصين
بكين 22 اكتوبر/ يعمل الحزب الشيوعى الصينى منذ تأسيسه بجد وثبات ودأب من اجل اعادة توحيد البلاد. وتحقق الكثير من التقدم على مدى الاعوام ال 13 الماضية فى ظل قيادة الجيل الثالث للجنة المركزية للحزب الشيوعى الصينى وفى القلب منها سكرتير عام الحزب جيانغ تسه مين.
شهدت تلك الفترة عودة ناجحة لهونج كونج وماكاو للوطن الام وتقدما فى العلاقات عبر مضيق تايوان على الرغم من المنعطفات المختلفة فى شؤون عبر المضيق. فى 1 يوليو 1997 استأنفت الحكومة الصينية رسميا ممارسة سيادتها على هونج كونج وجعلتها منطقة ادارية خاصة تتمتع بدرجة عالية من الحكم الذاتى. وحافظت هونج كونج على ازدهارها واستقرارها تحت الحكم الصينى على الرغم من التنبؤات السلبية لمجلة فوتشن الامريكية قبل عودة هونج كونج للوطن الام.
ففى منتدى عالمى رعته المجلة فى هونج كونج عام 2001 قالت المجلة ان هونج كونج ظلت واحدة من اكثر المناطق حيوية فى اسيا بل وفى العالم بعد عودتها باربع سنوات. وفى كلمة لها يوم 1 يوليو 2002 فى اجتماع بهونج كونج اقيم احتفالا بمرور خمس سنوات على عودة هونج كونج قال سكرتير عام الحزب ورئيس الدولة جيانغ تسه مين ان الحقائق اثبتت ببلاغة ان سياسة " دولة واحدة ونظامان" كانت مجدية فى هونج كونج. وشهد يوم 20 ديسمبر 1999 عودة ماكاو للصين. وعلى عكس الركود الاقتصادى السنوى السابق بها سجلت منطقة ماكاو الادارية الخاصة نموا اقتصاديا مستداما منذ عودتها للوطن الام.
بعد العودة الهادئة لهونج كونج ومكاو للوطن الام صارت اعادة توحيد تايوان بالوطن الام قضية اكثر بروزا على اجندة الحزب الشيوعى الصينى والامة بكاملها. وبينما تكافح الامة بكاملها بكل تصميم تحت قيادة اللجنة المركزية للحزب الشيوعى الصينى وفى القلب منها جيانغ تسه مين القوى المؤيدة لاستقلال تايوان التمست البلاد ايضا تأييد مواطنى تايوان ودفعت بقوة التبادلات الاقتصادية والثقافية وتبادلات الافراد عبر مضيق تايوان.
فى يناير 1995 اعلن سكرتير عام الحزب الشيوعى الصينى جيانغ تسه مين اقتراحا من 8 نقاط يتعلق بقضية تايوان وظل هذا الاقتراح حتى الان خطا مرشدا لحل المشكلة.
فى اقتراحه قال جيانغ ان التمسك بمبدأ صين واحدة هو الاساس والمقدمة المنطقية لاعادة التوحيد السلمى للبلاد. واذ تتمسك البلاد بكاملها بالمبدأ بثبات فانها تكافح تحت لواء اللجنة المركزية للحزب الشيوعى الصينى بقوة وشجاعة الانشطة المتفشية المؤيدة للاستقلال فى تايوان. وعكس هذا الكفاح للعالم تصميم الحزب الشيوعى الصينى والحكومة الصينية القوى وقدرتهما على الحفاظ على سيادة الصين ووحدة أراضيها ووجهت ضربة شديدة للعناصر المؤيدة لاستقلال تايوان ورسخت المفهوم العام فى المجتمع الدولى بانه ليس هناك سوى صين واحدة فى العالم. وعلى مدى الـ 13 عاما الماضية حققت العلاقات عبر المضيق تقدما هاما فى عدد من المجالات. وبنهاية اغسطس هذا العام حضر الى البر الرئيسى 24 مليون صينى للزيارة وتوجه الى تايوان مايزيد على 600 الف من ابناء البر الرئيسى للزيارة.
خلال الفترة ذاتها، تجاوزت التجارة غير المباشرة عبر المضيق 250 مليار دولار. وجذب البر الرئيسى مايزيد على 61 مليار دولار من الاستثمارات التعاقدية من تايوان منها حوالى 32 مليار دولار استغلت بالفعل.
كما ان هناك تقدما فى فتح الاتصالات الجوية والبحرية عبر مضيق تايوان. وبعد هونج كونج وماكاو يبدو ان الحزب الشيوعى الصينى والامة بكاملها عازمان على تحقيق اعادة التوحيد الشامل للبلاد. وبالنظر الى العودة الناجحة لهونج كونج وماكاو واستمرار ازدهار هاتين المنطقتين سيتم انجاز اعادة توحيد الوطن الام. (شينخوا)
بكين 22 اكتوبر/ يعمل الحزب الشيوعى الصينى منذ تأسيسه بجد وثبات ودأب من اجل اعادة توحيد البلاد. وتحقق الكثير من التقدم على مدى الاعوام ال 13 الماضية فى ظل قيادة الجيل الثالث للجنة المركزية للحزب الشيوعى الصينى وفى القلب منها سكرتير عام الحزب جيانغ تسه مين.