أعلن المتحدث باسم البيت الأبيض آري فليشر أن واشنطن لم تغير سياستها تجاه العراق خاصة فيما يتعلق بتغيير النظام الحاكم في بغداد. وقال المتحدث إن الولايات المتحدة تتمسك بسياسة عدم التهاون على الإطلاق في تطبيق أي قرار جديد يحدد شروط أعمال التفتيش في العراق.
وقلل فليشر من شأن تكهنات بأن الولايات المتحدة تعتزم السماح للرئيس العراقي صدام حسين بالبقاء في السلطة إذا التزم بالمطالب الأميركية. كما ندد بالعفو العام عن السجناء الذي أعلنه العراق يوم الاحد وقال إنه مؤامرة سياسية.
وفي الوقت نفسه أعلن قائد القيادة المركزية في الجيش الأميركي الجنرال تومي فرانكس امس الاثنين في أنقرة أن بلاده لم تطلب من تركيا استخدام قواعدها العسكرية في الهجوم الأميركي المحتمل على العراق.
جاء ذلك في ختام زيارة إلى أنقرة استمرت يوما واحدا أجرى فيها فرانكس محادثات مع رئيس الأركان التركي الجنرال حلمي أوزكوك ومسؤولين أتراك آخرين.
وأوضح الجنرال فرانكس في تصريحات للصحفيين قبيل مغادرته أن واشنطن لم تتقدم بأي طلب لتركيا لفتح قواعدها العسكرية للقوات الأميركية التي قد تشارك في الهجوم. وأضاف أن واشنطن لم تتخذ بعد قرار ضرب العراق ولا تفضل الطريق المؤدية إلى الحرب.
وفي هذه الأثناء واصلت الولايات المتحدة حشد قواتها في الخليج العربي حيث بدأ الجيش الأميركي بنقل قوة هجومية تضم حوالي 20 مروحية أباتشي هجومية من أوروبا إلى الكويت. وقال مسؤول بالبنتاغون إن العملية بدأت الأسبوع الماضي وشملت نقل حوالي 450 جنديا من الفوج 11 المحمول جوا المتمركز في ألمانيا إلى الكويت إضافة إلى ست مروحيات بلاك هوك. وكانت هذه القوة قد نشرت في أوروبا للمشاركة في حملة حلف شمال الأطلسي في كوسوفو عام 1999.
أعلن المتحدث باسم البيت الأبيض آري فليشر أن واشنطن لم تغير سياستها تجاه العراق خاصة فيما يتعلق بتغيير النظام الحاكم في بغداد. وقال المتحدث إن الولايات المتحدة تتمسك بسياسة عدم التهاون على الإطلاق في تطبيق أي قرار جديد يحدد شروط أعمال التفتيش في العراق.