الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 16:11, 21/10/2002
العالم

متحدث عراقى : لا حاجة لصدور قرار جديد من مجلس الامن الدولى

بغداد 20 اكتوبر وكالات الانباء/ حذر العراق يوم الاحد من ان اي قرار جديد سيصدره مجلس الامن الدولي بشأن عمليات التفتيش عن الاسلحة سيعد تراجعا عن الاتفاقات السابقة مع الامم المتحدة وضربة لمصداقية المنظمة الدولية.

وعقد الرئيس العراقي صدام حسين يوم الاحد اجتماعا برئاسته لمجلس الوزراء. لكن الحكومة لم تعلن عقب الاجتماع ان كانت ستسحب موافقتها على عودة مفتشي الاسلحة اذا وافق مجلس الامن على مشروع قرار امريكي جديد يمثل حلا وسطا بين مؤيدي استصدار قرار يصرح باستخدام القوة ضد العراق وبين معارضيه.

وقال متحدث باسم الحكومة ان بلاده لا ترى اي حاجة لصدور قرار جديد. وذكر ان صدور اي قرار جديد يختلف عن الاتفاقات السابقة سيمثل تراجعا عن الموقف الذي يتعين ان يتخذه مجلس الامن.

وكان العراق قد توصل الى اتفاق في اول اكتوبر تشرين الاول مع مفتشي الاسلحة التابعين للامم المتحدة على عودتهم الى اراضيه يوم السبت بعد اربع سنوات من مغادرتهم لها.

لكن الولايات المتحدة تسعى لوضع قواعد اكثر صرامة لعمليات التفتيش من خلال استصدار قرار جديد لمجلس الامن قبل عودة المفتشين.

وقال المتحدث العراقي ان بلاده تحذر من اصدار مثل هذا القرار لانه سيعني ان مجلس الامن لا يحترم التزاماته في الوقت الذي يطلب فيه من الاخرين الالتزام بما عليهم.

وقال ان اللوم يقع على واشنطن في عدم عودة المفتشين يوم السبت حسب الدعوة الموجهة لهم.

وكان هذ اول تعليق من جانب العراق منذ بدأ مجلس الامن مشاوراته الاسبوع الماضي لاصدار قرار جديد.

ويقول دبلوماسيون ان من المرجح ان يتوصل الاعضاء الرئيسيون في مجلس الامن الدولي الى اتفاق بشأن الموقف ازاء العراق ومشروع القرار المعدل في غضون ايام.

وقالت مصادر دبلوماسية فرنسية ان المحادثات ما زالت جارية بشأن المشروع الامريكي المعدل الذي لا يتضمن تفويضا صريحا باستخدام القوة ضد العراق.

وقادت فرنسا المعارضة لمقترحات طرحتها الولايات المتحدة في باديء الامر كانت تجيز استخدام القوة ضد العراق اذا ما ارتأت اي دولة عضو في مجلس الامن انه يعرقل عمليات التفتيش التي تهدف الى معرفة ما ان كانت بغداد تصنع اسلحة الدمار الشامل.

وتنفي بغداد الاتهامات بامتلاك اسلحة دمار شامل.

وفي وقت سابق قال طه ياسين رمضان نائب الرئيس العراقي في تصريحات نقلتها وسائل الاعلام العراقية ان بلاده ما زالت ملتزمة بالسماح بعودة مفتشي الاسلحة حسب الاتفاق مع الامم المتحدة.

وقال رمضان ان العراق على استعداد لاحباط اى "عدوان امريكي شرير" يستهدف سيادة العراق الوطنية والارادة الحرة لشعبه.

وذكرت صحيفة الثورة الرسمية العراقية ان الولايات المتحدة ستفشل في مساعيها لحشد تأييد دولي لضرب العراق.

وقالت الصحيفة في مقال افتتاحي "لقد فضحت الادارة الامريكية نفسها بنفسها.. فهي وفي الوقت الذي تدعي فيه انها لجأت الى الامم المتحدة.. فان كبار مسؤوليها يطلقون التصريحات العدوانية ذات اليمين وذات الشمال.. تهديدات ضد العراق.. تهديدات وضغوط ضد الدول المعارضة للعدوانية الامريكية والدول التي تريد المحافظة على النظام الدولي."

وتابعت الصحيفة "لكن تلك التهديدات لن تجدي نفعا.. فقد ادركت دول العالم.. وبينها دول كبرى دائمة العضوية في مجلس الامن.. ان الولايات المتحدة لاتعبر عن ادنى شعور بالمسؤولية القانونية والاخلاقية تجاه العالم وشعوبه ودوله وانها تسعى الى اشاعة الفوضى."

واضافت الصحيفة اليومية انه يجب على الولايات المتحدة ان تتخلى عن اي خطط للقيام بعمل عسكري ضد العراق لان اي هجوم على العراق "لن يكون نزهة.. سيجد المعتدي ان عليه ان يدفع ثمنا باهظا جراء عدوانه."





في هذا قسم

بغداد 20 اكتوبر وكالات الانباء/ حذر العراق يوم الاحد من ان اي قرار جديد سيصدره مجلس الامن الدولي بشأن عمليات التفتيش عن الاسلحة سيعد تراجعا عن الاتفاقات السابقة مع الامم المتحدة وضربة لمصداقية المنظمة الدولية.

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة