الشرطة توقف وتعتقل عددا من المشتبه بهم قرب واشنطن بعد الهجوم الجديد
تحاول الشرطة في الولايات المتحدة معرفة إن كان لإصابة رجل في مرآب أحد المطاعم في بلدة بجنوب فرجينيا علاقة بعدد من عمليات القتل التي وقعت تباعا في العاصمة الأميركية وتنسب إلى قناص مجهول أم لا.
وقال متحدث باسم الشرطة في مدينة آشلاند بولاية فرجينيا إنه من السابق لأوانه ربط إصابة الرجل بسلسلة من عمليات القتل في واشنطن وقعت منذ الثاني من الشهر الجاري. ولكن المحققين يقولون إن ظروف القتل "متشابهة جدا".
وأصيب الرجل (37 عاما) برصاصة في بطنه أثناء مغادرته مطعما مع زوجته في آشلاند مساء السبت، ولم يسبق إطلاق النار أي مشاحنة، وقال مسؤولون إن حالة الرجل مستقرة.
وقال مكتب رئيس الشرطة في مقاطعة هانوفر حيث وقع الحادث "لا نعرف ما إذا كان مرتبطا أو له صلة بالقناص في شمال فرجينيا وميريلاند، ولكننا سنتعامل معه كما لو كان له صلة إلى أن نعرف غير ذلك".
وطوقت الشرطة بسرعة الطرق السريعة الرئيسية حول آشلاند الواقعة على بعد 145 كيلومترا جنوبي العاصمة واشنطن في محاولة لضبط الجاني في الوقت الذي حلقت فيه مروحية للشرطة فوق المنطقة.
ويبدو أن هناك أوجه شبه بين حادث الليلة الماضية والهجمات السابقة للقناص من حيث اختيار الضحية بشكل عشوائي أثناء قيامها بأي نشاط معتاد وإصابتها برصاصة واحدة.
وأدت سلسلة الهجمات التي تنسب إلى القناص المجهول إلى مقتل تسعة أشخاص وإصابة اثنين قرب واشنطن. ولم تتمكن الشرطة حتى الآن من التعرف على القناص.
وتستبعد السلطات الأميركية فرضية الإرهاب وراء عمليات القنص, وتقول إنه ليس لديها ما يشير إلى وجود أي دافع سياسي أو عقائدي وراء عمليات القتل. لكنها أيضا قالت إن احتمالية الإرهاب واردة.
تحاول الشرطة في الولايات المتحدة معرفة إن كان لإصابة رجل في مرآب أحد المطاعم في بلدة بجنوب فرجينيا علاقة بعدد من عمليات القتل التي وقعت تباعا في العاصمة الأميركية وتنسب إلى قناص مجهول أم لا.