قال الرئيس الفرنسي جاك شيراك إن المنطقة العربية لا يمكنها تحمل عواقب حرب جديدة. وأكد شيراك عقب لقائه الرئيس المصري حسني مبارك في الإسكندرية أمس أنه يجب عمل كل شيء لتفادي الحرب التي قد تشنها الولايات المتحدة على العراق. ومن جانبه شدد مبارك على ضرورة إعطاء فرصة لفرق التفتيش لتقوم بعملها, معربا عن اعتقاده أنه إذا وضع العراق عقبات أمام هذه الفرق فسيكون هناك قرار جديد من مجلس الأمن.
وقد تصاعدت اللهجة الكلامية بين واشنطن وباريس أمس بشأن الملف العراقي في حين لاتزال مساعي استصدار قرار من مجلس الأمن بشأن نزع أسلحة العراق مستمرة.
وأعلن وزير الخارجية الأميركية كولن باول أنه قرر إبداء أكبر قدر من الحزم حيال باريس التي أعربت عن معارضتها تماما اللجوء التلقائي إلى القوة. وقد أجرى باول مكالمة هاتفية مع نظيره الفرنسي دومينيك دو فيلبان أعرب خلالها عن نفاد صبر واشنطن.
وسوف يكون هذا الملف مدار بحث خلال لقاء بين باول ووزيرة الدفاع الفرنسية ميشال أليو ماري التي تزور واشنطن. وذكرت مصادر الخارجية الأميركية أن باول يعتزم أن يكون لبقا وحازما مع الوزيرة الفرنسية.
وأبدت فرنسا أمس الأربعاء انزعاجها لتأخر عودة مفتشي الأسلحة الدوليين إلى العراق، لكنها أشارت إلى أنها لم تغير موقفها الذي أبطأ المفاوضات داخل مجلس الأمن الدولي.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية فرنسوا ريفاسو في اليوم الذي بدأ فيه أعضاء الأمم المتحدة مناقشة موضوع العراق إن الوضع الراهن وغياب المفتشين عن العراق غير مقبول.
وأبلغ الصحفيين أن فرنسا تريد عودة المفتشين في أسرع وقت ممكن وأضاف أن باريس لم تغير مطلبها بشأن إصدار قرارين لمجلس الأمن بخصوص العراق بدلا من القرار الذي تريده واشنطن.
قال الرئيس الفرنسي جاك شيراك إن المنطقة العربية لا يمكنها تحمل عواقب حرب جديدة. وأكد شيراك عقب لقائه الرئيس المصري حسني مبارك في الإسكندرية أمس أنه يجب عمل كل شيء لتفادي الحرب التي قد تشنها الولايات المتحدة على العراق. ومن جانبه شدد مبارك على ضرورة إعطاء فرصة لفرق التفتيش لتقوم بعملها, معربا عن اعتقاده أنه إذا وضع العراق عقبات أمام هذه الفرق فسيكون هناك قرار جديد من مجلس الأمن.