بكين 17 اكتوبر/ قال الرئيس الصينى جيانغ تسه مين لاكاديمية العلوم الاجتماعية الصينية فى هذا العام ان على الباحثين فى مجال الفلسفة والعلوم الاجتماعية ان يحاولوا فهم العالم والحضارة العالمية وتطوير نظريات جديدة ويثقفوا الشعب ويقدموا مشورات لصانعى القرار ويخدموا المجتمع.
ودعا جيانغ وهو ايضا الامين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعى الصينى الى انشاء فصيل قوى من العاملين فى مجال الفلسفة والعلوم الاجتماعية ولتطوير هذه العلوم للمساعدة فى رفع افكار واخلاق الشعب.
ويعتقد بانه اذا ما تسلحت أمة من الامم بفلسفة وعلوم اجتماعية فعندئذ فقط يمكنها ان تتقدم. لقد اولى قادة الصين دائما جام الاهتمام لتطوير الفلسفة والعلوم الاجتماعية. وان القيادة الحالية او الجيل الثالث للقيادة الجماعية ونواتها جيانغ تسه مين قد وضعت هذه المسألة الى رأس جدول الاعمال التنموية وربطتها بتحديث ونهوض الأمة الصينية.
قال رن جى يوى مدير المكتبة الوطنية ان اهتمام القيادة لتطوير الفلسفة والعلوم الاجتماعية يعكس سعيها الدؤوب حيال التقدم الوطنى.
وقال رن البالغ من العمر 86 عاما ان نتائج البحوث النظرية الرئيسية لقطاع الفلسفة والعلوم الاجماعية بالصين بما فى ذلك افكار ماو تسى تونغ ونظرية دنغ شياو بينغ وملاحظات جيانغ تسه مين حول // بناء الحزب // قد قدمت مساهمات للتقدم المطرد الذى احرزته الأمة الصينية وتعبر عنها خير تعبير المكانة الدولية المتعاظمة والتنمية الاقتصادية المتسارعة الصينية فى العقدين الماضيين.
فى العام 1956 طرح ماو تسى تونغ ـ نواة الجيل الاول لقيادة الحزب الشيوعى الصينى ـ مبدأ // دع مائة زهرة تفتتح ومائة مدرسة فكرية تتبارى // مشيرا الى اتجاه تطوير الفلسفة والعلوم الاجتماعية فى الصين.
وفى نهاية // الثورة الثقافية // وهى عهد مظلم لتطوير الدراسات الانسانية والعلوم الاجتماعية, بادر دنغ شياو بينغ ـ نواة الجيل الثانى لقيادة الحزب الشيوعى الصينى ـ بادر الى حملة وطنية لتحرير العقول. واكد على أهمية مبدأ البحث عن الحقيقة من الواقع وهذا هو جوهر الفلسفة الماركسية الذى اصر دنغ ان يكون الشرط المسبق للاصلاح والانفتاح على العالم الخارجى فى الصين.
من اغسطس 2001 الى يوليو 2002 تحدث جيانغ تسه مين ثلاث مرات عن تطوير الدور الاستراتيجى للفلسفة والعلوم الاجتماعية فى تحقيق التحديث الاشتراكى ونهوض الأمة الصينية.
ان تاريخ الفلسفة والعلوم الاجتماعية الصينية الحديثة لهو سلسلة من الابداعات النظرية على اساس تحرير العقول والبحث عن الحقيقة من الواقع.
وفى اواسط ثمانيات القرن العشرين اجرى الباحثون الصينيون فى الفلسفة والعلوم الاجتماعية تحقيقات واسعة فى وضع البلاد لاجل تقديم اساس علمى للسلطات المركزية فى سبيل وضع خطوط مرشدة للمرحلة الاولى من الاشتراكية. وفى الوقت الذى كان نادرا ما ينطق تعبير // اقتصاد السوق // فى الصين اظهر الباحثون شجاعة فى مفهوم الاقتصاد السلعى وقانون الاسعار واقتصاد السوق الاشتراكى.
فى العام 1999 شرعت اكاديمية العلوم الاجتماعية الصينية تصدر تقارير سنوية من الخط الامامى للعلوم الانسانية والاجتماعية الصينية حول احدث التطورات فى الفلسفة والعلوم الاجتماعية فى الصين والخارج. (شينخوا)
بكين 17 اكتوبر/ قال الرئيس الصينى جيانغ تسه مين لاكاديمية العلوم الاجتماعية الصينية فى هذا العام ان على الباحثين فى مجال الفلسفة والعلوم الاجتماعية ان يحاولوا فهم العالم والحضارة العالمية وتطوير نظريات جديدة ويثقفوا الشعب ويقدموا مشورات لصانعى القرار ويخدموا المجتمع.