إسرائيل تتوقع استقرارا في المنطقة بعد الإطاحة بصدام
نظام صواريخ أرو الإسرائيلي أحد أنظمة الدفاع الجوي التي تعدها إسرائيل لمواجهة أي هجوم عراقي (أرشيف)
اعتبر وزير الدفاع الإسرائيلي بنيامين بن إليعازر أن تغيير النظام في العراق سيحقق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط ويشكل تحذيرا إلى سوريا وإيران لإنهاء دعمهما لـ"الإرهاب".
وأكد بن إليعازر الذي يقوم بزيارة رسمية إلى فرنسا تستغرق يومين أن الأميركيين اتخذوا قرار مهاجمة العراق "عاجلا أو آجلا", وشدد على أن مشكلة العراق "تكمن في نظامه"، وعبر عن أمله بقيام نظام معتدل في بغداد.
وزعم وزير الدفاع الإسرائيلي أن إسرائيل تريد السلام لكن "الشرق الأوسط منقسم حاليا بين دول معتدلة مثل الأردن ومصر والسعودية والدول التي تتبع خطا للشر مثل العراق وإيران وسوريا".
وشبه بن إليعازر العمليات التي نسبت إلى تنظيم القاعدة في اليمن وإندونيسيا بالهجمات الفلسطينية التي تستهدف إسرائيل, ورأى أن العالم أجمع يواجه المشكلة نفسها وهي "الأسلحة غير التقليدية والإرهاب".
وحذر الوزير العمالي في هذا الشأن من القدرات النووية المحتملة لإيران التي قال إنها ستكون قادرة عام 2005 على إنتاج قنبلة نووية مستفيدة من مساعدة روسيا وكوريا الشمالية.
ورغم ذلك وجه بن إليعازر الذي يطمح إلى ولاية جديدة على رأس حزب العمل الإسرائيلي رسالة إلى سوريا لاستئناف مفاوضات السلام المتوقفة منذ 1999. وقال إنه أبلغ هذه الرسالة إلى الرئيس الفرنسي جاك شيراك الذي سيتوجه في الأيام المقبلة إلى دمشق لينقل إلى الرئيس السوري بشار الأسد دعوة للعودة إلى طاولة المفاوضات والتخلي عن دعم حزب الله.
من جهة أخرى عبر بن إليعازر عن ارتياحه للمحادثات التي أجراها مع وزيري الخارجية الفرنسي دومينيك دو فيلبان والدفاع ميشال أليو ماري, مشيرا إلى التعاون بين الصناعات العسكرية في البلدين وخصوصا مشروع "إيغل" للطائرات من دون طيار.
اعتبر وزير الدفاع الإسرائيلي بنيامين بن إليعازر أن تغيير النظام في العراق سيحقق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط ويشكل تحذيرا إلى سوريا وإيران لإنهاء دعمهما لـ"الإرهاب".