الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 10:05, 17/10/2002
الصين

النص الكامل لخطاب الرئيس جيانغ فى الجمعية الثانية للمنشأة البيئية الكوكبية


الرئيس الصينى جيانغ تسه مين يلقى خطابا امام الجمعية الثانية للمنشأة البيئية الكوكبية
بكين 17 اكتوبر/ فيما يلى النص الكامل للخطاب الذى القاه الرئيس الصينى جيانغ تسه مين امام الجمعية الثانية للمنشأة البيئية الكوكبية التى افتتحها فى بكين يوم الاربعاء الرئيس جيانغ تسه مين :

دعونا نتخذ اعمالا لاقامة وطن جميل خطاب الى الجمعية الثانية للمنشأة البيئية الكوكبية يلقيه رئيس جمهورية الصين الشعبية يوم 16 اكتوبر 2002 ايها السيدات و السادة بمناسبة الافتتاح العظيم فى بكين للجمعية الثانية للمنشأة البيئية الكوكبية أود نيابة عن الصين حكومة وشعبا وايضا بالاصالة عن نفسى أن أقدم احر تهنئة لهذا الجمع وترحيبنا الخالص بكل الضيوف البارزين الحاضرين .

ان حماية البيئة العالمية وتحقيق التنمية المستدامة وبناء وطن جميل للجميع ليس فقط املا تشترك فيه شعوب العالم ولكنه ايضا مهمة ملحة تواجه كافة البلدان .

ان الجنس البشرى باعتباره طفلا للطبيعة الأم اكتسب قوة غير عادية للابداع عبر فهم الطبيعة واستغلالها وايضا قوة العقل التى يقدر بها الحاجة لحماية الطبيعة والاعتزاز بها . وبينما تبدع البشرية حضارة مضيئة عبر الالفية الثالثة تركت وراءها مشكلات خطيرة من التلوث البيئى والتدهور البيئى. ان اتخاذ طريق التنمية المستدامة وتعزيز التناغم بين الانسان والطبيعة هى النتيجة العميقة الستخلصة من الدروس التاريخية الماضية. واختيار صحيح من اجل مستقبل تنمية الجنس البشرى.

ان التنمية المستدامة تتطلب ان نحقق التناغم بين النمو الاقتصادى وحماية البيئة والتقدم الاجتماعى الشامل.

ان تنمية الاقتصاد والقضاء على الفقر هما الشرط المسبق الاساسى لتأمين تحقيق التنمية المستدامة . ان التنمية المستدامة للاقتصاد تشكل الاساس المادى لحماية البيئة والتقدم الاجتماعى الشامل. ودون حل ملائم لقضية البقاء لن تكون هناك تنمية نتحدث عنها بله تنمية مستدامة . ومن الضرورى بالنسبة للدول النامية ان تركز على التنمية الاقتصادية والقضاء على الفقر. وما لم تعالج قضية الفقر فى الدول النامية بشكل ملائم فستجد الدول المتقدمة صعبا عليها ان تستديم تنميتها.

ان الاستخدام الرشيد للموارد والحماية الفعالة للبيئة متطلبان حتميان للتنمية المستدامة . والتنمية القائمة على اهدار الموارد وتدمير البيئة لن تستمر طويلا. ان الموارد الطبيعية ليست ممتنعة على الانهاك بينما مطلب التنمية البشرية يتنامى أبدا . واذا لم تعالج العلاقة بين الاثنين بشكل ملائم فسيؤدى ذلك حتما الى تدهور النظام البيئى ويفرض تهديدا خطير لبقاء وتنمية الجنس البشرى . ان اقتصادا قائما على اعادة التدوير ويستند الى الاستخدام الاكفأ للموارد والحماية الاكثر فعالية للبيئة هو الوسيلة الوحيدة لتحقيق التنمية المستدامة .

ان تحقيق تقدم اجتماعى شامل وتحسين نوعية حياة الافراد هما الهدف النهائى للتنمية المستدامة. وعندما يتم تجاهل الاحتياجات المادية والثقافية للناس باستمرار لا يمكن ان تستمر التنمية او تستدام. وفى الوقت الذى يتم فيه تعزيز التنمية الاقتصادية يجب بذل الجهود لتزويد كل المواطنين باستفادة متساوية من فرص التنمية وشروط متكافئة للمشاركة فى ثمار التنمية من اجل استفادة اكمل من مبادرتهم وحماسهم للتنمية الاقتصادية وحماية البيئة.

ولزام علينا جميعا ان نساير اتجاه العصر ونحقق بيئة سياسية واقتصادية دولية ملائمة للتنمية المستدامة ونعمل على تقدم قضية التنمية المستدامة بجهود مضاعفة. وفى هذا الشأن أود أن أدلى ببعض الملاحظات.

فاولا ليس هناك سوى ارض واحدة نشترك فيها فان ضمان تنميتها المستدامة هو المسئولية المشتركة لكل الدول. ويجب التمسك بمبدأ المسؤولية المشتركة مع تنوع وتوزيع الاعباء بين الدول المتقدمة والدول النامية. وعندما يتم توزيع المسؤوليات الخاصة بالتنمية لابد ان يوضع تماما موضع الاعتبار تفاوت مستويات التنمية بين مختلف البلدان والالتزام بمبادىء النزاهة وعدم التحيز والعقلانية. ان الدول المتقدمة يجب ان تحتل الصدارة فى تغيير طرق الانتاج والاستهلاك التى لا تتمشى مع التنمية المستدامة وان تقوم بدور انشط فى معالجة قضايا البيئة العالمية ومساعدة الدول النامية بالافعال الملموسة. وفى الوقت نفسه فان الدول النامية يتعين عليها العمل ايضا بجد وان تعزز تنمية بلدانها مع الالتزام بمتطلبات التنمية المستدامة.

ثانيا ان الاجراءات العالمية للتنمية المستدامة يجب ان تمنح الاحترام الكامل لسيادة الدول واستقلالها فى اختيار طرقها فى التنمية. ان قدرة كل دولة على الاختيار المستقل لنظامها الاجتماعى ونموذجها التنموى فى ضوء ظروفها الوطنية واحتفاظها بسيطرتها على عملية تنميتها هما الضمانة الحيوية للحماية الفعالة لبيئة الدولة وتحقيق التنمية المستدامة. ان كل الدول يجب ان تتخذ خطوات ايجابية فى ضوء ظروفها الفعلية للاستغلال والاستخدام الرشيدين للموارد الطبيعية وحماية النظام البيئى والتنمية المتناغمة للنمو الاقتصادى وحماية البيئة. ويتعين على الدول فى الوقت الذى تعزز فيه التنمية الاقتصادية على ارضها ان تحذر الضرر المحتمل ان يقع على بيئة البلدان الاخرى.

ثالثا ان قضية البيئة تتصل بالمصالح المشتركة للبشرية. ان اعراف البيئة الدولية يجب ان تصاغ من خلال المشاركة المتساوية من كل الدول وان تعكس ارادتها ومصالحها. وفى ذلك يجب ان توضع المصاعب الخاصة بالدول النامية موضع الاعتبار الكامل وان تحترم احتياجاتها الفعلية فى مسعى لتأسيس شراكة مخلصة معها.

رابعا طالما ان الدول النامية مواجهة بالمهمة المزدوجة للقضاء على الفقر وحماية البيئة فانه سوف يكون من الصعوبة بمكان لها تحقيق التنمية المستدامة دون بيئة اقتصادية دولية قوية ومساندة. وبالنسبة لها فان تدهور البيئة هو نتيجة الفقر. ولذا يجب بذل جهود متواصلة للربط بين القضاء على الفقر وحماية البيئة. ومع الاهتمام المستمر بالقضايا العالمية التى يرتكز عليها بقاء البشرية وتنميتها من الضرورى مساعدة الدول النامية فى مشكلاتها التى لها اثار مقيدة على تنميتها. كما ان الاصلاحات يجب ان تدخل على النظام المالى الدولى ونظم الاستثمار والتجارة. ويجب نقل المزيد من الاموال والتكنولوجيا للدول النامية من اجل تأمين حقوقها فى التنمية المتساوية فى عصر العولمة الاقتصادية وتعزيز بناء القدرة فى هذه البلدان.

وعلى مدار الاعوام بذلت المنشأة البيئية الكوكبية جهودا لا تكل وقدمت اسهامات ملحوظة فى قضية حماية البيئة العالمية والصين تقدر الدور الايجابى الذى تلعبه المنشأة فى حماية البيئة للدولة وعلى استعداد لتعميق تعاونها معها.

ايها السيدات والسادة ان الحكومة الصينية تولى اهمية كبرى لحماية البيئة وتلتزم بشكل ثابت باستراتيجية التنمية المستدامة. وقد وضعنا سلسلة من قوانين ولوائح وسياسات واجراءات البيئة ونفذنا برامج مثمرة حول حماية البيئة وتحسينها ودفعنا قدما وبطريقة شاملة التنمية المتناغمة للاقتصاد والسكان والموارد والبيئة. وفى السنوات الاخيرة عززت الصين استثماراتها فى الجهود البيئية. فمن عام 1998 الى عام 2002 بلغ استثمار الصين فى هذه المجالات فى مجمله 580 مليار يوان. وبينما تنفذ الصين بجدية الاتفاقيات البيئية المختلفة التى وقعتها وافقت مؤخرا على بروتوكول كيوتو . وان اداء الصين الناجح فى مجال البيئة والتنمية لم يؤد فقط الى نوعية أعلى للبيئة فى الصين ولكنه ايضا حقق اسهامات هامة فى الجهود العالمية لحماية البيئة وتعزيز التنمية المستدامة فى انحاء العالم.

اننى مقتنع بانه ما دامت الشعوب فى كل الدول تعمل سويا فان عالما من السلام الدائم والرخاء الشامل والتنمية المستدامة سوف يصبح بالتأكيد واقعا. ودعونا نعمل ونتعاون معا بنية خالصة ونخلق مستقبلا افضل للعالم.

ولاختم حديثى بتمنى النجاح الكامل للجمعية. وشكرا لكم. (شينخوا)

في هذا قسم

بكين 17 اكتوبر/ فيما يلى النص الكامل للخطاب الذى القاه الرئيس الصينى جيانغ تسه مين امام الجمعية الثانية للمنشأة البيئية الكوكبية التى افتتحها فى بكين يوم الاربعاء الرئيس جيانغ تسه مين :

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة