بليكس يقول ان العراق لم يوافق على جميع قواعد التفتيش عن الاسلحة
بليكس يتحدث لوسائل الاعلام عقب اجتماع لمجلس الامن يوم 3 اكتوبر تشرين الاول 2002.
الامم المتحدة 15 اكتوبر وكالات الانباء/ قال كبير مفتشي الامم المتحدة هانز بليكس يوم الثلاثاءان العراق لم يوافق على جميع القواعد الاساسية الخاصة بعمليات التفتيش عن الاسلحة في المستقبل وقال من جديد انه لن يرسل فرقا للتفتيش الى بغداد قبل صدور قرار جديد من الامم المتحدة.
وابلغ بليكس مجلس الامن وفقا للمذكرات التي كتبها لحديثه امام المجلس بان العراق وافق على معظم الترتيبات العملية لعمليات التفتيش الا انه لم يرد فيما يخص مسالة اجراء مقابلات دون حضور مرافقين مع بعض العلماء وغيرهم.
واشار ايضا الى ان العراق لم يرد على مطالب الامم المتحدة الخاصة باستخدام طائرات التجسس من طراز يو 2 واستعمال طائرات هليكوبتر فوق بغداد وانشاء مكاتب اقليمية في الموصل بالشمال والبصرة بالجنوب دون تحمل اي تكاليف.
وكان بليكس يتحدث امام مجلس الامن بخصوص رسالتين وردتا من العراق الاسبوع الماضي بشان الترتيبات العملية لعودة المفتشين الذين انقطع عملهم في العراق منذ خروجهم منه في ديسمبر كانون الاول عام1998.
وقال بليكس بعد حديثه امام المجلس "ما ننتظره الان ليس من حيث الاساس هو ايضاحات (من العراق) رغم ان من المفيد الحصول على هذه الايضاحات بل ان ما ننتظره هو قرار من مجلس الامن."
واضاف "اننا منتظرون منذ ما يقرب من اربع سنوات ولذا فعلينا التحلي بشيء من الصبر /رويترز/."
وقال بليكس انه يعتزم ارسال المجموعات الاولى من المفتشين الى العراق خلال نحو عشرة ايام من صدور القرار. وكان مثار الحديث في اللقاء مع مجلس الامن خطابا بعث به بليكس ومحمد البرادعي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للامم المتحدة الى العراق بخصوص فهمهما لكيفية اجراء عمليات التفتيش في اعقاب اجتماعات مع مسؤولين عراقيين عقدت في فيينا قبل اسبوعين.
ورد العراق بخطابين قال بليكس انهما تناولا معظم النقاط التي اثيرت في فيينا وليس كلها. واوضح انه لن يرد لا هو ولا المجلس على بغداد.
وقال للصحفيين "كان من الابسط للجميع لو انهم اكدوا ما ورد في خطابنا."
وشرح بليكس للمجلس النقاط التي اتفقت فيها بغداد معه.
وفيما يخص موضوع المقابلات قال بليكس انه يجب ان يكون بمقدور المفتشين تحديد "الوضع والموقع" الذي ستجرى فيه المقابلات مع العلماء العراقيين وغيرهم من المسؤولين الحكوميين الا ان خطابا من الفريق عامر السعدي مستشار الرئيس العراقي قال انه يتعين على المفتشين ان يضمنوا حق مواطني العراق "بموجب القانون".
وقال بليكس ان مفتشيه لا يمكن ان يجبروا اي مواطن عراقي على اجراء مقابلة لكنه يريد من العراق ان يقول انه "لن يطالب بحضور مراقب في اي مقابلة". وتريد الولايات المتحدة ان يكون بمقدور المفتشين مقابلة العلماء وغيرهم خارج العراق.
ودأب كبار المسؤولين المدنيين في وزارة الدفاع الامريكية على التشكيك في فعالية عمليات التفتيش قائلين انها لن تفيد في كشف جهود العراق لاخفاء اسلحة كيماوية او بيولوجية.
الا ان بليكس من ناحية اخرى ابلغ الاعضاء الاخرين في مجلس الامن وكذلك المسؤولين الامريكيين بانه عازف عن ارسال فرق التفتيش بموجب بعض المقترحات التي قدمتها واشنطن.
ومن هذه المقترحات السماح لاي من الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن بايفاد ممثلين في عمليات التفتيش واختيار المواقع واستخدام قوات لفتح اي طريق قد يسده العراقيون امام المفتشين.
الامم المتحدة 15 اكتوبر وكالات الانباء/ قال كبير مفتشي الامم المتحدة هانز بليكس يوم الثلاثاءان العراق لم يوافق على جميع القواعد الاساسية الخاصة بعمليات التفتيش عن الاسلحة في المستقبل وقال من جديد انه لن يرسل فرقا للتفتيش الى بغداد قبل صدور قرار جديد من الامم المتحدة.