استطلاع الرأى: زيادة حادة في تأييد البريطانيين لعمل عسكري ضد العراق
رئيس وزراء بريطانيا توني بلير يعلق في لندن يوم الاثنين على التفجيرات التي وقعت في جزيرة بالي الاندونيسية.
لندن 16 اكتوبر وكالات الانباء/ أظهر استطلاع للرأي نشر يوم الاربعاء ان تأييد البريطانيين لعمل عسكري ضد العراق زاد بشدة بعد التفجيرات التي وقعت يوم السبت في جزيرة بالي الاندونيسية والتي سقط فيها تسعة بريطانيين على الاقل بين 181 قتيلا.
وفي الاستطلاع الذي اجرته مؤسسة اي.سي.ام. لحساب صحيفة الجارديان قفز حجم التأييد لحرب ضد بغداد عشر نقاط مئوية الى 42 في المئة من الناخبين البريطانيين في حين هبط عدد المعارضين لعمل عسكري الى ?? في المئة وهو ادنى مستوى له حتى الان.
وكان استطلاع اجرته اي.سي.ام. الاسبوع الماضي قد اظهر ان 32في المئة فقط من البريطانيين يؤيدون عملا عسكريا بينما عارضه 41 في المئة.
ومن المعتقد ان نحو 30 بريطانيا بين اولئك الذين قتلوا في تفجيرات بالي التي دمرت حانات وملاه ليلية يتردد عليها الاجانب على شاطيء كوتا وهو اكبر عدد لمواطني اي دولة اخرى باستثناء استراليا.
وربطت اندونيسيا التفجيرات بشبكة القاعدة وقال الرئيس الامريكي جورج بوش ان التفجيرات تحمل بصمات القاعدة التي تحملها الولايات المتحدة مسؤولية الهجمات التي شنت بطائرات ركاب مخطوفة على اهداف في نيويورك وواشنطن في الحادي عشر من سبتمبر ايلول 2001 .
ومرددا مشاعر عبر عنها بوش قال رئيس الوزراء البريطاني توني بلير يوم الثلاثاء ان واشنطن ولندن يمكنهما شن "حربهما على الارهاب" وحملتها ضد العراق في وقت واحد.
ويتهم بلير وبوش العراق بتطوير اسلحة للدمار الشامل وهو ما تنفيه بغداد. ويطالبان الرئيس العراقي صدام حسين بنزع اسلحته او مواجهة عمل عسكري.
ورغم زيادة التأييد لعمل عسكري الا ان 85 في المئة من البريطانيين ما زالوا يعتقدون انه يجب الحصول على تفويض من الامم المتحدة قبل ارسال القوات.
لندن 16 اكتوبر وكالات الانباء/ أظهر استطلاع للرأي نشر يوم الاربعاء ان تأييد البريطانيين لعمل عسكري ضد العراق زاد بشدة بعد التفجيرات التي وقعت يوم السبت في جزيرة بالي الاندونيسية والتي سقط فيها تسعة بريطانيين على الاقل بين 181 قتيلا.