الأمم المتحدة 16 أكتوبر / ادان مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشدة يوم الاثنين , التفجيرات التى وقعت فى منتجع بالى الاندونيسى.
وفى قرار تبناه بالاجماع فى اجتماع خاص , اعلن المجلس المكون من خمسة عشر عضوا , أن هذه الحوادث , مثل أى من اعمال الارهاب الدولى , تمثل " تهديدا للسلام والامن العالميين ".
وأكد مجلس الأمن من جديد عزمه على محاربة هذه الكارثة بكل أشكالها التزاما بميثاق الأمم المتحدة.
وحث المجلس كافة البلدان" على ضرورة العمل بشكل مشترك مع السلطات الاندونيسية والتعاون معها وتقديم الدعم والمساعدات اللازمة لها فى جهودها لاكتشاف مرتكبى ومنظمى وممولى هذه الهجمات الارهابية وتقديمهم للعدالة."
وتوصل مجلس الأمن الى اجماع بشكل سهل خلال اجتماع خاص استغرق خمس دقائق فقط . وطرح مشروع القرار من قبل بريطانيا التى يرأس سفيرها لدى الأمم المتحدة , جيريمى جرينستوك , لجنة مكافحة الارهاب التابعة للأمم المتحدة التى تم تشكيلها بعد هجمات 11 سبتمبر الارهابية.
وأسفرت هذه التفجيرات المميتة التى وقعت فى جزيرة بالى عن مصرع أكثر من 180 شخصا , معظمهم من الأجانب , واصابة أكثر من 300 آخرين بجراح.