الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 14:35, 15/10/2002
أعمال

مصر تؤمن احتياجاتها من القمح لخمسة أشهر


مصر تؤمن احتياجاتها من القمح لخمسة أشهر
ذكرت مؤسسات مصرية مستوردة للقمح أمس الاثنين أن مخزونها من القمح كاف لتغطية احتياجاتها في الأشهر الخمسة المقبلة، وأنها لا تتوقع تعطل الإمدادات حتى إذا نشبت حرب في العراق.

وقال علوي عبدون رئيس شركة الاتحاد التجارية -وهي من أكبر مستوردي القمح بين شركات القطاع الخاص في مصر- إنه لا يعتقد أن إمدادات القمح ستضطرب. وتستورد شركته نحو مليون طن سنويا. وأضاف أن أثر نشوب حرب ربما يظهر في الأسعار بسبب ارتفاع أسعار النفط وما يصاحبها من ارتفاع في أسعار الشحن وكذلك التأمين البحري.

ويقول محللون سياسيون إن الولايات المتحدة وحلفاءها قد يهاجمون العراق في أي وقت في الفترة بين نوفمبر/ تشرين الثاني وأبريل/ نيسان لتغيير نظام الحكم. وقال محمد عبدالرازق نائب رئيس الهيئة العامة للسلع التموينية "لدينا مخزون حتى النصف الأول من مارس/ آذار القادم".

وآخر مرة طرحت فيها المؤسسة -وهي المستورد الرئيسي للحبوب في مصر- مناقصة لشراء القمح كانت في أواخر سبتمبر/ أيلول الماضي واشترت 420 ألف طن من القمح الفرنسي والأميركي والأسترالي للشحن في النصف الثاني من نوفمبر/ تشرين الثاني القادم.

وعادة ما تخلط المؤسسة -التي تعد من أكبر مستوردي القمح في العالم- القمح الأبيض اللين بالذرة بنسبة 20% لبرامج دعم الخبز في مصر. وقال عبدالرازق إن مستوردي القطاع الخاص الذين يغطون نحو نصف واردات مصر السنوية التي تزيد على خمسة ملايين طن غطوا احتياجاتهم في الشهر الماضي. وأضاف أن "وضعهم كان سيئا قبل شهر لكن هذا تغير الآن، فقد استوردوا كميات من القمح من أوكرانيا وروسيا والهند وباكستان".

أما الشركة القابضة للصناعات الغذائية وهي المستورد الرسمي الرئيسي الآخر فقد اشترت في مايو/ أيار الماضي 235 ألف طن من القمح الأسترالي والفرنسي. وقال متحدث باسم الشركة إنها في وضع يسمح بتغطية احتياجاتها إذا نفذت واشنطن تهديداتها وهاجمت العراق. وقال عبدون إنه لم يسمع شيئا عن احتمال زيادة مخزون القمح المصري في الأشهر المقبلة نتيجة لأي مخاطر.

وتحولت شركات المطاحن الخاصة في العامين الماضيين إلى شراء قمح رخيص من أوروبا الشرقية وآسيا بسبب قوة الدولار أمام الجنيه المصري.

/نهاية الخبر/

في هذا قسم

ذكرت مؤسسات مصرية مستوردة للقمح أمس الاثنين أن مخزونها من القمح كاف لتغطية احتياجاتها في الأشهر الخمسة المقبلة، وأنها لا تتوقع تعطل الإمدادات حتى إذا نشبت حرب في العراق.

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة