واحد من بين ثلاثين جريحا من ضحايا انفجارات بالي جرى نقلهم في طائرة تابعة لسلاح الجو الأسترالي من إندونيسيا لعلاجهم في بلادهم
طلبت الولايات المتحدة من رعاياها وأعضاء بعثتها الدبلوماسية غير الأساسيين في إندونيسيا مغادرة البلاد بعد مرور يوم على التفجيرات التي تعرض لها منتجع بالي السياحي. وأعلنت الناطقة بإسم الخارجية الأميركية أن فريقا من مكتب التحقيقات الفيدرالي توجه إلى بالي للمساعدة في التحقيقات الجارية منذ أمس.
وقد ارتفع عدد الضحايا حسب آخر حصيلة أعلنتها السلطات اليوم إلى مائة وتسعين قتيلا ونحو ثلاثمائة جريح، كثير منهم في حالة خطرة.
يذكر أن معظم الضحايا من السياح الأستراليين، وقد نقلت طائرتان وصلتا من أستراليا عددا من الجرحى، وأعلنت الحكومة الاسترالية اليوم الحداد الرسمي على أرواح الضحايا.
ولم يوجه الاتهام رسمياً بعد إلى أي جهة، ويحذر المراقبون من التسرع في اتهام التنظيمات الإسلامية المتشددة بسبب وجود أكثر من جهة في إندونيسيا تريد زعزعة الأمن والنظام.
وكان الانفجار الذي تسببت فيه سيارة مفخخة قد دمر مرقصين ليليين في الجزيرة وأدى لوقوع مئات القتلى والجرحى من السياح الأجانب.
وتعتقد أستراليا أن معظم القتلى من رعاياها، في حين تبذل الحكومات الغربية جهودا مكثفة لمعرفة عدد رعاياها الذين قتلوا أو أصيبوا في هذا الانفجار، وقالت بعض الدول إنها لم تتمكن حتى الآن من تحديد جنسيات إلا مجموعة قليلة من إجمالي الضحايا.
طلبت الولايات المتحدة من رعاياها وأعضاء بعثتها الدبلوماسية غير الأساسيين في إندونيسيا مغادرة البلاد بعد مرور يوم على التفجيرات التي تعرض لها منتجع بالي السياحي. وأعلنت الناطقة بإسم الخارجية الأميركية أن فريقا من مكتب التحقيقات الفيدرالي توجه إلى بالي للمساعدة في التحقيقات الجارية منذ أمس.