إدانة دولية واسعة للانفجار في جزيرة بالي الاندونيسية
الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان
أعلن الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان إدانته لهذه التفجيرات، وقال متحدث باسمه "إن الأمين العام صدم وروع لدى سماعه النبأ". وأضاف أن أنان يؤكد شجبه لمثل هذه الأعمال التي تستهدف المدنيين.
كما أدان الرئيس الأميركي جورج بوش تفجيرات بالي داعيا إلى توحيد الجهود لمواجهة الإرهاب في العالم. وجاء في بيان بوش أن "الإرهابيين استهدفوا مرة جديدة أبرياء, وهذه المرة في إندونيسيا في عمل يهدف إلى بث الرعب والفوضى". وأضاف "علينا مواجهة هذا التحدي وإحباط الفكرة القائلة بأن القتل العشوائي للأبرياء يمكن أن يخدم قضية أو يدعم أي تطلعات".
في الوقت نفسه أدان رئيس الوزراء البريطاني توني بلير التفجيرات ووصفها بأنها "مروعة". ونصحت الخارجية البريطانية مواطنيها بإرجاء السفر دون ضرورة إلى إندونيسيا.
وقد أدان رئيس الوزراء الأسترالي جون هوارد الانفجار في جزيرة بالي الإندونيسية. وبعد اتصال هاتفي مع الرئيسة الإندونيسية ميغاواتي سوكارنو قال هوارد إن الأدلة المتوفرة حتى الآن تشير إلى أن الانفجار "عمل إرهابي غير مبرر". وأشار إلى أن مثل هذا الحادث لن يثني بلاده عن دعم الحرب ضد الإرهاب، التي قال إن على العالم مواصلتها.
رئيس الوزراء الأسترالي جون هوارد
وكانت السلطات الإندونيسية قد شددت من إجراءاتها الأمنية حول منشآت الطاقة الرئيسية والمناجم التي تدير بعضها شركات أجنبية. وصرح وزير الأمن سوسيلو بامبانغ يودويونو للصحفيين بأن الجيش الإندونيسي اتخذ إجراءات لمساعدة الشرطة على تأمين المواقع الحيوية في كل أنحاء إندونيسيا وخاصة في قطاع الطاقة لأن هناك معلومات عن أن من أسماهم الإرهابيين سيستهدفون قطاع الطاقة.
كما عقدت الرئيسة ميغاواتي سوكارنو اجتماعا عاجلا لمجلس الوزراء وأعلنت عقب الاجتماع أن "التفجيرات تظهر أن الإرهاب يهدد الأمن القومي للبلاد". وطلبت ميغاواتي من الشعب التزام الهدوء وزيادة الحذر. وقالت أثناء زيارة قامت بها في وقت لاحق إلى موقع الانفجار إن الهجوم لا إنساني وينافى كل التعاليم الدينية والقيم الإنسانية.
أعلن الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان إدانته لهذه التفجيرات، وقال متحدث باسمه "إن الأمين العام صدم وروع لدى سماعه النبأ". وأضاف أن أنان يؤكد شجبه لمثل هذه الأعمال التي تستهدف المدنيين.