قالت مصادر طبية في إندونيسيا إن عدد ضحايا الانفجار الذي وقع في جزيرة بالي السياحية ارتفع إلى 187 شخصا على الأقل، كما أن 309 أشخاص آخرين أصيبوا بينهم تسعون في حالة خطيرة.
وحذر التلفزيون الإندونيسي من احتمال ارتفاع عدد القتلى وسط المصابين، مشيرا إلى أن فرق الإنقاذ لم تنته بعد من فحص كل المنطقة المنكوبة.
وكان الانفجار الذي تسببت فيه سيارة مفخخة قد دمر مرقصين ليليين في الجزيرة وبداخلهما المئات من السياح الأجانب. وقد أعلن مسؤولون أن معظم القتلى من هؤلاء الأجانب.
وتعتقد أستراليا أن معظم أولئك القتلى من رعاياها، في حين تبذل الحكومات الغربية جهودا مكثفة لمعرفة عدد رعاياها الذين قتلوا أو أصيبوا في هذا الانفجار، وقالت بعض الدول إنها لم تتمكن حتى الآن من تحديد جنسيات إلا مجموعة قليلة من إجمالي الضحايا.
إسعاف أحد الجرحى الأستراليين في الانفجار
وأوضح القائم بالأعمال الأسترالي في إندونيسيا نيل مولز أنه تأكد مقتل سبعة أستراليين وأن 113 آخرين في المستشفى، كما نقل عن وزير الخارجية الأسترالي ألكسندر داونر قوله إنه يتوقع ارتفاعا كبيرا لعدد القتلى بين الأستراليين.
ومن جانبها قالت وزارة الخارجية البريطانية إن بريطانيا واحدا قتل وأصيب 18 آخرون في الحادث، في حين ذكرت وزارة الخارجية السويسرية أن مواطنة سويسرية قتلت وأصيب خمسة سويسريين آخرين بجروح اثنان منهم حالتهم خطيرة.
في الوقت نفسه أعلن متحدث باسم وزارة الخارجية البلجيكية أن ستة بلجيكيين أصيبوا في الانفجارات بجروح طفيفة لم تستدع دخولهم المستشفى، كما قالت السفارة الإيطالية في جاكرتا إن ستة إيطاليين أصيبوا بجروح طفيفة أيضا إلا أنه لم يقتل أحد من الإيطاليين.
وفي برلين قال وزير الخارجية الألماني يوشكا فيشر إن هناك عددا من الألمان بين المصابين، وإنه لا يستبعد وجود قتلى من الألمان في الحادث، بينما قالت السفارة الأميركية في جاكرتا إنها مازالت تحاول تقويم عدد الضحايا الأميركيين.
قالت مصادر طبية في إندونيسيا إن عدد ضحايا الانفجار الذي وقع في جزيرة بالي السياحية ارتفع إلى 187 شخصا على الأقل، كما أن 309 أشخاص آخرين أصيبوا بينهم تسعون في حالة خطيرة.