منظمة التجارة متفائلة بنمو التجارة العالمية
 حجم التجارة العالمية في الربع الثاني من عام 2002 أكبر مما كان عليه في الفترة نفسها من العام الماضي
|
11 أكتوبر/قالت منظمة التجارة العالمية إنه مازال من الممكن أن تنمو حركة التجارة العالمية بنسبة 1% هذا العام إذا ما واصلت الاقتصاديات الكبرى انتعاشها. وأضافت المنظمة في تقريرها لفصل الخريف أن ارتفاع أسعار النفط والسلع الأولية الأخرى وارتفاع النمو رفع حجم التجارة العالمية في الربع الثاني من عام 2002 عما كان عليه في الفترة نفسها من العام الماضي.
وأضافت المنظمة "إذا استمر الانتعاش في بعض دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية والدول النامية في شرق آسيا ستحقق التجارة العالمية نموا بمعدل 1% من حيث الكم". وكانت المنظمة قد تنبأت في بادئ الأمر بنمو بمعدل 1% في أبريل/ نيسان الماضي عندما أصدرت بياناتها الأولية التي أظهرت تراجع التجارة العالمية في عام 2001 لأول مرة منذ عقدين.
وعادت الولايات المتحدة مرة أخرى لتصبح "القوة الرئيسية المحركة" لنمو التجارة العالمية عام 2002 وأظهرت بياناتها حتى نهاية يوليو/ تموز الماضي نموا أكبر من المتوقع. وقال اقتصاديون من المنظمة إن ذلك عوض الأداء الأوروبي الذي جاء أضعف من المتوقع مما ترك التقدير الإجمالي دون تغيير.
وأظهرت البيانات النهائية لعام 2001 تراجعا بمعدل 1.5% بزيادة عن التوقعات الصادرة في أبريل/ نيسان بتراجع بنسبة 1% بعد أن تفاقم التباطؤ الاقتصادي في الدول الكبرى بسبب تداعيات هجمات 11 سبتمبر/ أيلول على الولايات المتحدة. وجاء الانخفاض بعد نمو قياسي بنسبة 11% عام 2000.
وقال سوباتشاي بانيتشباكدي الأمين العام للمنظمة إن الأداء المخيب للآمال لتجارة هذا العام والعام الماضي يظهر ضرورة إحراز تقدم في جولة مفاوضات الدوحة لتحرير التجارة بدرجة أكبر.
/ الجزيرة نت/
|