مسؤول صينى .. قطاع التجارة الخارجية والتعاون الاقتصادى يتقدم بوثبات سريعة خلال عمليات الاصلاح والانفتاح
بكين 11 اكتوبر / قال شى قوانغ شنغ وزير التجارة الخارجية والتعاون الاقتصادى الصينى ان الاعوام الثلاثة عشر الماضية تعد فترة شاركت الصين خلالها فى عولمة الاقتصاد بجد ونشاط وحقق الاقتصاد الوطنى الصينى فيها تطورا صحيا سريعا متواصلا وشهد كل من القوة الوطنية الشاملة ومستوى معيشة الشعب خلالها ارتفاعا ملحوظا كما هى فترة استغلت الصين فيها فرصة سانحة لتطوير التجارة الخارجية والتعاون الاقتصادى متغلبة على جميع الصعوبات. لذا فان سرعة تطور هذا القطاع لم يشهد مثيلها فى تاريخ التجارة الخارجية العالمية.
ذكر شى قوانغ شنغ فى اجتماع عقد ببكين يوم 10 اكتوبر ان قطاع التجارة الخارجية والتعاون الاقتصادى الصينى حقق خلال هذه الفترة 6 انجازات..
اولا, حققت التجارة الخارجية قفزة تاريخية لتحدد مكانة الصين دولة تجارية كبرى. فوصل اجمالى حجم صادرات الصين ووارداتها الى 509.8 مليار دولار امريكى فى عام 2001 معادلا 4.6 ضعف لما كانت عليه فى عام 1989 وزيادتها السنوية بمعدل 13.6 بالمائة واعلى بكثير من زيادة 6.1 بالمائة للتجارة العالمية فى نفس الفترة كما تجاوزت نمو الناتج المحلى الصينى بمعدل 9.3 بالمائة. وقفزت الصين بذلك من المركز الخامس عشر فى عام 1989 الى المركز السادس فى عام 2001 حسب ترتيبات دول العالم بشأن التجارة الخارجية.
ثانيا, خلقت الصين وضعا جديدا فى استخدام الاموال الاجنبية. فاجتذبت الصين 46.9 مليار دولار امريكى بالفعل فى عام 2001 بزيادة 12.8 ضعف عن عام 1989 وزيادتها السنوية بمعدل 24 بالمائة. وبلغ حجم الاستخدام الفعلى للاستثمارات الاجنبية فى كل البلاد اكثر من 400 مليار دولار امريكى خلال الثلاثة عشر عاما الماضية ممثلا اكثر من 97 بالمائة لاجمالى حجم الاموال الاجنبية التى اجتذبتها الصين منذ تنفيذ سياسة الاصلاح والانفتاح.
ثالثا, حققت الصين نجاحا اوليا فى تنفيذ استراتيجية // الخروج الى الخارج// لتدفع تطور الاقتصاد الموجه نحو الخارج. فحتى نهاية يونيو من العام الحالى بلغ عدد الشركات الاجنبية التمويل فى الصين 6,758 شركة واجمالى حجم استثماراتها التعاقدية 13.2 مليار دولار امريكى منها 8.9 مليار دولار امريكى للاستثمارات الصينية. ووصل حجم التعامل التجارى للمشاريع المقاولة والتعاون فى العمالة بالخارج الى 97.2 مليار دولار امريكى. وبلغ عدد العمال الصينيين الذين عملوا فى الخارج 475 الفا حسب الاحصاءات فى نهاية يونيو من هذا العام بزيادة 432 الفا فى نهاية عام 1989.
رابعا, شهد قطاع التجارة الخارجية والتعاون الاقتصادى تطورا جذريا من حيث المكانة والادوار فى الاقتصاد الوطنى الصينى ليصبح جزءا هاما من الاقتصاد الوطنى الصينى. وان التطور السريع لهذا القطاع دفع بقوة كبيرة نمو الاقتصاد الوطنى الصينى. كما دفعت عمليات تعديل هيكلة الصناعات المحلية ورفعت جودة وفعاليات التنمية الاقتصادية وزادت من الضرائب وتوسيع مدى التوظيف وحسنت حالة الدخل والنفقات العالمية تحسنا كبيرا.
خامسا, نجحت الصين فى انضمامها الى منظمة التجارة العالمية لتدخل الى مرحلة جديدة للانفتاح على العالم الخارجى. اذ شهدت الصين وضعا سلسا بعد اكثر من 9 اشهر من انضمامها الى هذه المنظمة لتجمع تجارب مطلوبة مفيدة للاعمال المستقبلية.
سادسا, حسنت وعززت اعمال تطور التجارة الخارجية والتعاون الاقتصادى العلاقات الخارجية بين الصين والدول الاجنبية كما دفعت القضية العظمى لتوحيد الوطن الام.
واكد شى ان الانجازات العظيمة التى احرزتها الصين فى تطوير التجارة الخارجية والتعاون الاقتصادى خلال الثلاثة عشر عاما الماضية اوضحت انه علينا ان نتمسك بسياسة الانفتاح بارادة لا تتزعزع وذلك شرط مسبق اساسى لمواصلة تطوير التجارة الخارجية والتعاون الاقتصادى مؤكدا ان اقامة نظام اقتصاد السوق الاشتراكى تعد قوة حفازة اساسية لتطوير هذا القطاع وان المحافظة على الاستقرار المتواصل لتنفيذ السياسة الجيدة ورفع قدرة التنافس الشامل هى ضمان اساسى لتطوير هذا القطاع وان الصين تعمل جاهدة على تطوير التجارة الخارجية والتعاون الاقتصادى لتحولها من الدولة التجارية والاقتصادية الكبرى الى دولة تجارية واقتصادية قوية.
بكين 11 اكتوبر / قال شى قوانغ شنغ وزير التجارة الخارجية والتعاون الاقتصادى الصينى ان الاعوام الثلاثة عشر الماضية تعد فترة شاركت الصين خلالها فى عولمة الاقتصاد بجد ونشاط وحقق الاقتصاد الوطنى الصينى فيها تطورا صحيا سريعا متواصلا وشهد كل من القوة الوطنية الشاملة ومستوى معيشة الشعب خلالها ارتفاعا ملحوظا كما هى فترة استغلت الصين فيها فرصة سانحة لتطوير التجارة الخارجية والتعاون الاقتصادى متغلبة على جميع الصعوبات. لذا فان سرعة تطور هذا القطاع لم يشهد مثيلها فى تاريخ التجارة الخارجية العالمية.