بكين 11 أكتوبر / أكدت السيدة جيانغ لى نائبة وزير الشئون المدنية ان الصين ازدادت قدرة فى مكافحة الكوارث الطبيعية وتقليل الخسائر الناتجة عنها.
أوضحت السيدة جيانغ فى ندوة بشأن اليوم العالمى لتقليل الخسائر الناجمة عن الكوارث الطبيعية عقدت هنا يوم الاربعاء الماضى ان الصين تعرضت لكوارث فيضان خطيرة فى صيف هذا العام, وان منسوب المياه فى بعض قطاعات نهر اليانغتسى ـ أطول الانهار الصينية ـ كان قد تجاوز خط الانذار. ولكن الخسائر المترتبة على ذلك أقل كثيرا مما كانت عليه فى نفس الفترة من عام 1998, وأخف من مستوى الفترات المناظرة منذ بداية تسعينات القرن العشرين.
وقالت السيدة جيانغ ان سلسلة السياسات التى وضعها مجلس الدولة / مجلس الوزراء / الصينى منذ عام 1998 لتقوية حواجز الانهار وتطهير قنوات تصريف الفيضانات ووقف تحقيل البحيرات واعادة البناء والتعمير بعد كوارث الفيضان قد لعبت دورا هاما فى تقليل الخسائر الناتجة عن كوارث الفيضان فى هذا العام.
المعروف ان الحكومة الصينية ظلت تولى أهمية بالغة لتقليل الخسائر الناجمة عن الكوارث الطبيعية, فشكلت لجنة دولية صينية لهذا الغرض, ووضعت " جدول الاعمال الصينية للقرن 21 " للتنسيق بين البيئة والتنمية و" خطة جمهورية الصين الشعبية لتقليل الخسائر الناتجة عن الكوارث الطبيعية / 1998 ـ 2010 / ", وأصدرت مجموعة من القوانين واللوائح بشأن تخفيض أضرار الكوارث الطبيعية, ونفذت مشروع المضائق الثلاثة ومشروع شياولانغدى وغيرهما من مشاريع ترويض الانهار الكبرى بهدف تخفيض أضرار الكوارث.
وحتى الان, تشكلت فى الصين آلية اداء وعمل شاملة لتقليل الخسائر المترتبة على الكوارث الطبيعية واحلال مكانة هذا القطاع فى البناء الاقتصادى والتنمية الاجتماعية بالبلاد.
وتعاظمت قدرة الصين على التنبؤ والانذار المبكر بالكوارث الطبيعية الى حد كبير. ففى هذا العام وحده, نجحت الهيئات المعنية فى التنبؤ ب75 كارثة جيولوجية, فنجا 3806 مواطنين من المقتل.
هذا وقد أنشىء مركز وطنى لتقليل أضرار الكوارث الطبيعية, وتجرى الاستعدادات لاقامة منظومات للمعلومات الشاملة عن تقليل أضرار الكوارث الطبيعية للهيئات المعنية والدولة.