انفجار ناقلة النفط الفرنسية العملاقة ليمبورج أمام ساحل اليمن
باريس 8 اكتوبر / بدأ قسم مكافحة الارهاب بمكتب نيابات باريس تحقيقا فى انفجار ناقلة النفط الفرنسية العملاقة ليمبورج أمام ساحل اليمن حسبما ذكرت مصادر قضائية يوم الاثنين.
تقوم ادارة المراقبة الاقليمية او خدمة المخابرات الداخلية الفرنسية بهذا التحقيق " الاستكشافى" . وحيث ان الانفجار وقع لسفينة فرنسية تحمل طاقما فرنسيا على متنها يحق تفعيل عمل إدارة المراقبة الاقليمية.
كانت السفينة ليمبورج التى يبلغ طولها 330 مترا وتصل حمولتها الى 157883 طنا قد تعرضت لانفجار غير معروف المصدر صبيحة الثلاثاء على بعد 700 كيلومتر شرقى عدن اثناء توجهها الى رصيف نفط بميناء دبا فى خليج عدن .
اصيب 11 من اعضاء طاقم السفينة الـ25 / وهم 8 فرنسيين و17 بلغاريا/ بجراح بينما فقد احد البلغاريين.
فى وقت مبكر صباح الاثنين قال وزير الخارجية الفرنسى دومينيك دفيليبان ان سبب الانفجار لازال رهن التحقيق واضاف انه ليس هناك شىء مستبعد.
وصرح فيليبان لراديو فرنسا ار تى ال " فى الوقت الحالى لابد ان نلتزم بالحقائق... فى عالم مابعد 11 سبتمبر نعرف ان هناك تهديدا لكل الدول."
وصرحت يوم الاحد مارسيل جونكالف نائب القنصل الفرنسى فى صنعاء ان الانفجار كان عملا ارهابيا قام به زورق صغير محمل بالمتفجرات صدم ناقلة البترول واشعل النيران بها.
وقالت شركة اورونا مالكة السفينة ومقرها مدينة نانت غرب فرنسا انها تعتقد ان الهجوم كان متعمدا.
صرح مدير اورونا جاك موازان " انت تحتاج الى قوة ضخمة جدا لاختراق الجدار الاول للناقلة ذات الجدارين التى هى بحالة جيدة وعمرها سنتان فقط ."
كانت ليمبورج التى تستأجرها شركة بتروناس الماليزية للنفط تحمل 397 الف برميل من النفط الخام الايرانى وكانت تستعد لنقل 1.5 مليون برميل أخرى من الخام اليمنى حسبما ذكرت الشركة.
باريس 8 اكتوبر / بدأ قسم مكافحة الارهاب بمكتب نيابات باريس تحقيقا فى انفجار ناقلة النفط الفرنسية العملاقة ليمبورج أمام ساحل اليمن حسبما ذكرت مصادر قضائية يوم الاثنين.