شن الرئيس الأميركي جورج بوش هجوما عنيفا على الرئيس العراقي صدام حسين في خطاب وجهه للشعب الأميركي من سنسناتي بولاية أوهايو. وقال إن النظام العراقي يمثل خطرا فريدا على الولايات المتحدة وهو يمتلك أسلحة كيميائية وبيولوجية ويسعى لامتلاك الأسلحة النووية. وأضاف بوش أن على صدام حسين نزع سلاحه وإلا ستقود الولايات المتحدة تحالفا لذلك.
وقدم بوش شرحا موسعا لما اعتبره تهديدا من نظام الرئيس صدام حسين لأمن الولايات المتحدة والعالم مشيرا إلى التزامات واشنطن لمواجهته. وأضاف الرئيس الأميركي "حتى وإن كان هناك قدر كبير من المخاطر في العالم, فإن خطر العراق واضح لأنه يجمع أخطر أنواع التهديد في عصرنا في مكان واحد بأعماله الماضية والحاضرة وبقدراته التكنولوجية وبطبيعة نظامه الذي لا يرحم".
واعتبر الرئيس الأميركي أن الوضع بعد 11 سبتمبر/ أيلول فرض على الولايات المتحدة التعامل مع كل الأخطار، وقال إن الإدارة والكونغرس متفقان على خطورة النظام العراقي وهما بصدد الاتفاق على طريقة التعامل معه.
ودعا بوش في خطابه المسؤولين العراقيين بأنهم ليسوا مضطرين للامتثال للأوامر التي يصدرها لهم الرئيس صدام، خاصة ما يتعلق منها باستخدام أسلحة كيماوية أو بيولوجية. وحذر هؤلاء القادة من أنهم سيحاكمون أمام محاكم جرائم الحرب.
وقال إن إزالة نظام الرئيس العراقي هو الحل الوحيد لإنهاء خطر أسلحة الدمار الشامل العراقية. وحاول الرئيس الأميركي التقليل من المخاوف بشأن تداعيات إزالة النظام في بغداد. كما أنه حاول الربط بين العراق والمنظمات الإرهابية.
وتابع الرئيس الأميركي أن "أميركا صديقة للشعب العراقي"، مشيرا إلى أن مطالب واشنطن "ليست موجهة إلا إلى النظام الذي يجعل من هذا الشعب عبيدا, وعندما تتم تلبية هذه المطالب فإن الرابح الأكبر سيكون الشعب العراقي برجاله ونسائه وأطفاله".
ورغم أن الرئيس الأميركي وجه خطابه في الأساس للشعب الأميركي إلا أنه استهدف المجتمع الدولي أيضا حيث شرح تصميم الولايات المتحدة على التصدي للعراق وحاول تبديد شكوك الدول الأعضاء في مجلس الأمن بشأن استخدام القوة المسلحة ضد العراق.
شن الرئيس الأميركي جورج بوش هجوما عنيفا على الرئيس العراقي صدام حسين في خطاب وجهه للشعب الأميركي من سنسناتي بولاية أوهايو. وقال إن النظام العراقي يمثل خطرا فريدا على الولايات المتحدة وهو يمتلك أسلحة كيميائية وبيولوجية ويسعى لامتلاك الأسلحة النووية. وأضاف بوش أن على صدام حسين نزع سلاحه وإلا ستقود الولايات المتحدة تحالفا لذلك.