بكين 8 اكتوبر/ حافظ الاقتصاد الوطنى الصينى على نمو متواصل ومتسارع وسليم فى العشرين عاما الماضية بينما ارتفعت قدرة الدولة الشاملة ومستوى معيشة الشعب والقوى المنتجة الاجتماعية على نحو ملموس الى جانب المنجزات المحققة فى البناء الاقتصادى والاصلاح والانفتاح على العالم الخارجى.
اشارت مصلحة الدولة للاحصاء فى تقرير نشر مؤخرا الى ان الصين قد حققت نموا اقتصاديا بسرعة غير مسبوقة وتعاظما متواصلا فى قدرة الدولة الشاملة وارتفاعا ملحوظا فى مكانتها الدولية منذ تنفيذ سياسة الاصلاح والانفتاح على العالم الخارجى فى عام 1978. فازدادت قيمة الناتج الوطنى الاجمالى من 362.4 مليار يوان فى عام 1978 الى 9593.3 مليار يوان فى عام 2001 بزيادة سنوية معدلها 9.4 بالمئة حسب الاسعار المقارنة. وهذا الرقم اكثر من المعدل العالمى بحوالى 6.1 ن قطة مئوية. منذ العام 1989 ظل الاقتصاد الصينى يحافظ على نمو متسارع بزيادة معدلها السنوى 9.3 بالمئة فى ظل ظروف اقتصادية متغيرة ومعقدة فى الصين والعالم. وان الصين تعتبر من الدول الاكثر نموا فى العالم خلال فترة الثلاثة عشر عاما هذه.
تجدر الاشارة الى ان النمو الاقتصادى فائق السرعة قد قلل الفجوة بين الصين والدول المتطورة بالعالم. فحسب تقديرات صندوق النقد الدولى فان قدرة الصين الاقتصادية احتلت المركز السادس فى عام 2001 بعد ان كانت فى المركز الثامن فى عام 1989 الى جانب فروق ضئيلة مع المراكز الخمسة الاولى.
يذكر ان انتاج الصين من المنتجات الزراعية الرئيسية ما زال يحتل الصدارة فى العالم. وقد ذهبت حالة شح السلع الى غير رجعة. ولكن فى الفترة من عام 1979 الى عام 1989 كان معظم السلع غير متاحة وكان سوق البائع سائدا فى الصين. وبعد عام 1989 ومع خطوات بناء اقتصاد السوق الاشتراكى فأخذ يتحول العرض والطلب من سوق البائع الى سوق الشارى. ومعظم السلع متوفرة فى السوق وعلى وجه الخصوص المنتجات الزراعية الرئيسية. فى عام 2001 ارتفع انتاج الصين من الحبوب والقطن وبذور السلجم والفواكه واللحوم الى المركز الاول بينما احتل انتاج الشاى المركز الثانى وانتاج قصب السكر المركز الثالث وانتاج فول الصويا المركز الرابع مع العلم ان انتاج الالبان قد ارتفع من المركز الثامن عشر فى العالم بعام 1989 الى المركز الثامن بعام 2001 مما يعكس تحولات ايجابية فى مستوى معيشة الشعب والهيكلية الاستهلاكية فى العشرة اعوام الماضية. فى عام 2000 احتل انتاج الصين من اجهزة التلفزيون الملون والفحم والاسمنت والاسمدة الكيماوية والفولاذ المركز الاول بالعالم. واحتل انتاجها من الكهرباء والاقمشة القطنية والالياف الصناعية المركز الثانى. وعلى وجه الخصوص كان انتاج الفولاذ والكهرباء فى المركز الرابع بالعالم فى عام 1989 فقط مما يعكس متغيرات جوهرية لقدرة الصين الاقتصادية.
مع تحسين الهيكلية الاقتصادية وترقية الصناعات أخذت نسبة الصناعة الاولى فى انخفاض ونسبة الصناعة الثانية فى ارتفاع مستقر ونسبة الصناعة الثالثة فى ازدياد تدريجى. فى عام 2001 احتلت نسب الصناعات الاولى والثانية والثالثة 15.2 و51.2 و33.6 بالمئة على التوالى من اجمالى الناتج الوطنى. وبالمقارنة مع عام 1989 انخفضت نسبة الصناعة الاولى 9.8 نقطة مئوية بينما ازدادت نسبة الصناعة الثانية 8.1 نق طة مئوية ونسبة الصناعة الثالثة 1.6 نقطة مئوية.
اوضحت مصلحة الدولة للاحصاء فى تقرير لها ان الهيكلية الصناعية المتواصلة فى التكامل من شأنها ان تغير حالة السوق الصينية المتمثلة فى شح السلع جذريا وتمتص اعدادا كبيرة من الايدى العاملة الفائضة من جراء تطوير الصناعة الثالثة. (شينخوا)
بكين 8 اكتوبر/ حافظ الاقتصاد الوطنى الصينى على نمو متواصل ومتسارع وسليم فى العشرين عاما الماضية بينما ارتفعت قدرة الدولة الشاملة ومستوى معيشة الشعب والقوى المنتجة الاجتماعية على نحو ملموس الى جانب المنجزات المحققة فى البناء الاقتصادى والاصلاح والانفتاح على العالم الخارجى.